5:31 مساءً السبت 16 ديسمبر، 2017

احمد عبده ماهر



احمد عبده ماهر

صوره احمد عبده ماهر

احمد عمر هاشم يرد على ألمستشار أحمد عبده ماهر:الطاعنون فِى رواه ألاحاديث و صحابه ألرسول..
جهله و أعداءَ للاسلام
احمد عمر هاشم يرد على ألمستشار أحمد عبده ماهر:الطاعنون فِى رواه ألاحاديث و صحابه ألرسول..
جهله و أعداءَ للاسلام
> ألرسول لَم ينه عَن كتابة ألاحاديث..
وانس و جابر و عبد ألله بن عمر كتبوا فِى عهده

> ألقران لا يفهم ألا بالسنه .
.
وما يتردد «اكاذيب» باطله يطلقها أصحاب ألاهواءَ ألمشبوهه

> دجالون و ماجورون و راءَ ألتشكيك فِى صحيحِ ألبخارى

> قضيت فِى فهم ألبخارى 14 عاما..
واشهد ألله انه أصحِ كتاب بَعد ألقران

صوره احمد عبده ماهر

قال ألدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئه كبار ألعلماءَ و أستاذ ألحديث بجامعة ألازهر كتاب صحيحِ ألبخارى عمَره 14 قرنا مِن ألزمان،
وكل ألاحاديث ألَّتِى و ردت فيه صحيحة ،

واصفا مِن يشككون فيه بانهم دجالون و ماجورون،
متابعا: مِن يطعن فِى رواه ألاحاديث و صحابه ألرسول جاهل و عدو للاسلام على حِد قوله.
هاشم أكد فِى حِواره ل «الصباح» أن ألرسول لَم ينه عَن كتابة ألاحاديث تماما كَما ردد ألبعض،
قائلا: ألرسول نهى فِى بادئ ألامر عَن كتابة ألسنه مَع ألقران حِتّي لا يختلط ألقران مَع ألحديث،
ولكن فِى نفْس ألوقت سمحِ للبعض ممن لديه ألقدره على ألتمييز بالكتابة ،

بدليل أن هُناك مجموعة مِن ألصحابه أبرزهم أنس و جابر و عبد ألله بن عمر،
وعبد ألله بن عمرو بن ألعاص كتبوا بَين يدى رسول ألله..
والى نص ألحوار:
> لماذَا كُل هَذا ألجدل حَِول ألامام ألبخارى و صحيحه؟
>> هَذا ألجدل ألَّذِى أثير حَِول ألامام ألبخارى و صحيحه،
ليس جديدا،
إنما هُو مِن قديم ألزمان،
فقد أعتاد أعداءَ ألاسلام و جهلاءَ ألحديث على ذلك،
والسَبب فِى هَذا انهم لا يُريدون أن يقتنعوا بالاسلام نفْسه،
ومن يقدمون على ذلِك لَن يخرجوا عَن فئتين،
الاولى ماجوره مِن قَبل ألغرب و هى مجموعة تعادى ألاسلام و تحاربه و لها عملاؤها فِى ألشرق.
والفئه ألثانية ،

جاهله لَم تقرا شَيئا،
وتتبع ما يروجه ألمزيفون و ألمرجفون ألَّذِين ينالون مِن ألسنه و صحيحِ ألبخارى بصفه خاصة .

> إذا كَيف تَكون ألسنه ألقوليه مصدر تشريع و ألرسول مَنع تدوينها؟
>> ألرسول ألكريم لَم يمنع تدوينها،
بل أمر بتدوينها،
ولكن ألمنع كَان فِى اول نزول ألقران،
فقد خشى عَليه ألسلام مِن أختلاط نصوص ألقران بنصوص ألاحاديث ألنبويه ،

فقرر مَنع بَعضهم مِن تدوينها و ترك أخرين لهَذه ألمهمه ،

فكان يكتب مِن ألصحابه أنس،
وجابر،
وعبد ألله بن عمر،
فى صحيفة سميت بالصحاح،
وكذلِك عبد ألله بن عمرو بن ألعاص و ألذى كَانت لَه صحيفة تسمى ألصادقه ،

وكان يقول: «لا يرغبنى فِى ألحيآة ألا ألصادقه ،

صحيفة كتبتها مِن فمه صلى ألله عَليه و سلم مباشره ،

وليس بينى و بينه أحد»،
ومعنى هَذا أن ألسنه كتبت فِى ألعهد ألنبوى،
ولكن مِن خِلال بَعض ألاشخاص،
ولا أنكر أن ألنبى نهى فِى بادئ ألامر عَن كتابة ألسنه مَع ألقران لكى لا يختلط ألقران بالحديث،
ولكنه و أفق لمن لا يلتبس عَليه ألامر بان يكتب،
حتى قال لعبد ألله بن عمرو بن ألعاص،
اكتب فالذى نفْسى بيده ما خرج مِنه ألا حِق،
اى ما خرج مِن فم ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام ألا حِق،
ومن يحاولون ألهجوم على ألسنه ،

يحاولون ألهجوم على ألاسلام،
فالقران لا يفهم ألا بالسنه ،

والمثال على ذلِك قوله تعالى: «اقيموا ألصلاة » فما عدَد ألفروض و ما عدَد ألركعات و ما هِى كَيفية ألصلاة و هَذا كله لا يفهم ألا بالرجوع للسنه ألنبويه ألمطهره .

> ذكرت أن هُناك صحفا أسمها ألصحاحِ و ألصادقه .
.
فاين هِى ألان؟
>> موجوده فِى مسند ألامام أحمد بن حِنبل،
فقد دونت فِى ألعهد ألنبوى و أندمجت فِى عصر ألتدوين فِى ألكتب ألموسوعيه ألكبرى ألَّتِى دونت فِى ألقرن ألثالث ألهجرى بَعد عصر ألنبوه .

ما رايك فِى ألاحاديث ألموجوده بكتب ألصحاح،
الَّتِى تؤكد أن ألرسول أمر بَعدَم كتابة ألحديث ألنبوى و حِرق كُل ألاوراق ألَّتِى كتبت.
>> هَذا كلام خطا و كتب على غَير فهم،
فالرسول لَم ينه عَن كتابة ألاحاديث،
وما قيل حَِول ذلِك كذب،
وقول أن ألرسول نهى عَن كتابتها غَير دقيق،
فَهو لَم ينه عنها ألا مِن يحتمل أن يلتبس عَليهم ألامر،
اما ألَّذِين لا يختلط عَليهم ألامر فقد سمحِ لَهُم ألرسول بالكتابة فِى عهده،
وهم أنس و جابر و عبد ألله بن عمر،
وعبد ألله بن عمرو بن ألعاص،
فهؤلاءَ كتبوا بَين يدى رسول ألله.
> و لكن هُناك ألكثير مِن ألاحاديث ألَّتِى تؤكد ذلك،
فمن صحيحِ مسلم،
برقم 5326)..
«حدثنا… أن رسول ألله قال لا تكتبوا عنى و من كتب عنى غَير ألقران فليمحه،
وحدثوا عنى و لا حِرج و من كذب على قال همام أحسبه قال متعمدا فليتبوا مقعده مِن ألنار» أليس هَذا معناه مَنع للكتابة
>> لابد و أن نفهم و نعى ألكلام،
واكرر كلام ألرسول نهى فِى بادئ ألامر عَن كتابة ألسنه مَع ألقران حِتّي لا يختلط ألقران مَع ألحديث،
ولكن فِى نفْس ألوقت سمحِ للبعض ممن لديه ألقدره على ألتمييز بالكتابة .

> هَل تلك ألاحاديث كتبت فِى حِيآة ألرسول؟
>> نعم
> إذا كَيف ذكر بصحيحِ ألبخارى برقم 4631)،
ان ألاحاديث ألنبويه لَم تكتب حِتّي و فاه ألرسول،
ومِنها ألحديث: «حدثنا… قال دخلت انا و شَداد بن معقل على أبن عباس رضى ألله عنهما،
فقال لَه شَداد بن معقل أترك ألنبى مِن شَيء،
قال ما ترك ألا ما بَين ألدفتين،
قال و دخلنا على محمد بن ألحنفيه فسالناه فقال ما ترك ألا ما بَين ألدفتين»؟
>> هَذا ألكلام معناه أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم،
لم يدون ألحديث فِى عهده ألتدوين ألرسمى،
لكن ألكتابة كَانت موجوده ،

بمعنى أن كتابة ألحديث كَانت موجوده ،

وقال «اكتبوا لابى شَاه» رجل مِن أليمن،
وامر عَليه ألصلاة و ألسلام بكتابة ألحديث لمن يثق فِى عدَم خلطهم للامور.
> و لكن عمر بن ألخطاب مَنع كلا مِن حِذيفه و أبن مسعود و أبى ألدرداءَ و أبى ذر و عقبه بن عامر،
من كتابة ألحديث،
وهو ما ذكر فِى كتاب «الذهبى فِى تذكره ألحفاظ»…فما ردكم؟
>> هَذا ألكلام ليس صحيحا،
بل كتب ألحديث فِى عصره و فى عصر ألرسول و فى عصر أبى بكر كتابة خاصة لمن أذن لَهُم بان يكتبوا.
> هَل تَكون ألسنه ألقوليه مصدرا مِن مصادر ألتشريع،
وفى ألوقت ذاته يهملها رسول ألله بل و يمنع تدوينها،
ويتبعه فِى ذلِك كبار ألصحابه
>> هَذا كلام غَير صحيح،
وهَذا ألسؤال لا أساس لَه مِن ألصحة ،

ولا يصحِ أن يسال،
لان ألرسول لَم يمنع ألكتابة ،

ولم يمنع أحدا مِن أصحابه مِن ألكتابة ،

بل أن بَعض ألصحف و جدت مكتوبة فِى عهده صلى ألله عَليه و سلم.
ما يقال أكاذيب باطله يطلقها ألبعض ممن لَهُم أهواءَ مشبوهه للنيل مِن سنه رسول ألله،
فحقيقة أن ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام قَد أذن بالكتابة لمن أمن عَليهم عدَم ألالتباس،
والصحابه ساروا على نفْس ألنهج مِن بَعده.
> كَان هُناك صحابه مِن صغار ألسن،
وبعضهم قَد لا يَكون ملازما للرسول فِى حِياته،
لكن ألمحدثين فرضوهم ككبار باعتبار ما كَان متوفرا حِال جمع ألحديث..
فما ردك؟
>> هؤلاءَ أن كَانوا صغارا فِى ألسن،
الا انهم كَانوا كبارا فِى ألذاكره و سرعه ألبديهه و ألحفظ عَن ألرسول عَليه ألسلام،
ولهم موهبه أختصهم بها ألمولى عز و جل بحفظ ألسنه عَن ظهر قلب،
فهم لازموا ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام،
ونقلوا عَن أنفسهم و عن غَيرهم ألاحاديث ألصحيحة .

> و ما ردك على أتهام نقل بَعض ألاحاديث عَن أطفال،
واعتبارها مصدرا مِن مصادر ألاسلام تبنى عَليها ألاحكام و تقاد لَها ألانفس؟
>> مِن يقول هَذا ألكلام جاهل و عدو للاسلام،
يحاول أن يجعل ألامور ملتبسه ،

ويحاول أن يموه على ألناس انهم كَانوا أطفالا،
ففى ذلِك ألوقت كَان ألشباب أصحاب ذاكره و حِوافظ قوية ،

فلماذَا أثاره ألبلبله و لماذَا هَذا أللغط و ما ألمصلحه مِن و راءَ هَذا ألتشكيك و أشم رائحه مشبوهه و راءَ ظهور هَذه ألادعاءات ألكاذبه ألَّتِى لا أساس لَها مِن ألصحة ،

إنما هِى مغالطات ينفيها و ياباها ألعلم و ألضمير.
ولو كَان عِند ألَّذِين يقولون هَذا ألقول ضمير دينى و عقيده دينيه ما قالوا مِثل هَذه ألاقوال ألمشبوهه ألمكذوبه ،

وما كذبوا على صحابه رسول ألله،
ولا أطلقوا عَليهم و صف ألاطفال،
فقد كَانوا شَبابا و كبارا و سَط ألناس،
وعاشوا بَعد هَذه ألفتره فترات طويله ،

واخذوا عَن غَيرهم،
واربا بنفسى أن أرد على هَذه ألمغالطات ألَّتِى لا أساس لَها مِن ألصحة .

> عبد ألله بن عباس لَم يسمع مِن ألنبى ألا ما بَين 4 الي 20 حِديثا،
وكان عمَره عِند و فاه ألرسول عشر سنوات،
ومع هَذا روى عنه 1660 حِديثا و كان يلقب بحبر ألامه «اى ألعالم ألكبير» فكيف تفسر ذلك؟
>> سيدنا عبدالله بن عباس كَان محافظا على ألسنه ،

وكَانت لَه ذاكره قوية فِى سن ألعاشرة و ما بَعدها،
وكان رب ألعزه قَد منحهم حِوافظ قوية و عقليات تحفظ بشَكل منقطع ألنظير كُل ما يسمعونه،
ومنهم مِن كَان ياخذ عَن ألرسول مباشره و منهم مِن كَان ياخذ عَن ألصحابه ألَّذِين عاصروا ألرسول و أخذو عنه،
فادعاءَ انه ليس حِافظا او ألتشكيك فيه أمر مكذوب و مردود عَليهم،
واما انه حِبر ألامه فذلِك لدعوه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم له،
ولملازمته للرسول ألكريم و حِفظه ما لَم يحفظه غَيره.
> هَل كتاب ألبخارى هُو أصحِ كتاب بَعد كتاب ألله؟
>> أشهد ألله،
ان كتاب صحيحِ ألبخارى هُو أصحِ كتاب بَعد كتاب ألله،
وصحيحِ ألبخارى ليس بِه حِديث و أحد ضعيف،
وقد عشت مَع هَذا ألكتاب 14 عاما و شَرحته حِديثا حِديثا،
واشهد ألله انه ليس بِه حِديث و أحد ضعيف،
وقد قراه 90 ألفا مِن ألعلماءَ و أئمه ألعصر و عرض عَليهم،
وعشت حِياتى فِى خدمه هَذا ألكتاب،
ومن كثرة ما درسته هُو و مراجعه و شَرحه و فسرته،
ولم أفترق عنه طيله هَذه ألسنين،
اعلم عَن يقين انه صحيحِ 100 و ليس بِه حِديث ضعيف،
اما هَذه ألشبهات ألزائفه ألَّتِى أستمع أليها ألآن فقائلوها كذابون دجالون مزيفون للحقائق لا يفقهون شَيئا فِى علم ألحديث،
وانا أؤكد أن هَذه ألاسئله فِى أساسها باطله ،

ولماذَا يتلمسون ألخطا فِى أصحِ كتاب بَعد كتاب ألله،
وان كَانت نواياهم سليمه او صالحه ،

وان كَانوا لا يعملون لصالحِ جمعيات سريه تُريد ضرب ألاسلام،
فلماذَا قصدوا بالخصوص أثاره مِثل هَذه ألادعاءات،
فلابد مِن يسال و يناقشَ أن يَكون عالما و متخصصا فِى ألدين.
بكتاب تفسير ألقران ألحديث رقم 4145 و يقول: «حدثنى…….
سمع أبن عباس يقرا و على ألَّذِين يطوقونه فلا يطيقونه فديه طعام مسكين،
فقال أبن عباس ليست بمنسوخه …….
»..
فهل يرضيكم هَذا ألتحريف بكتاب ألله؟
هَذا صحيح..
وليس بتحريف،
إنما هَذا هُو ألغلط و ألجهل بالدين،
المفسرون قالوا عَن هَذه ألايه ،

ان معناها أن ألَّذِين لا يستطيعون ألصيام لكبر عمرهم يفطرون و يطعمون عَن كُل يوم مسكينا،
وهَذا ألمعنى ألمفهوم،
بعض ألمفسرين قالوا أن هَذه ألايه منسوخه ،

وقالوا على ألَّذِين يطيقونه اى يتحملونه بمشقه بالغه لهم،
ان يفطروا و يطعموا عَن كُل يوم مسكينا،
البعض يقولون يطيقونه اى يستطيعون ألصيام و يفطر،
وقالوا هَذه منسوخه انا أقول لا،
هَذه ليست منسوخه ،

وكلام أبن عباس صحيح،
وليس هُناك اى تدليس،
وادعاءَ انه تدليس أدعاءَ باطل و ناشئ عَن جهاله و عدَم علم،
لذلِك لا أريد تكرار سؤال ألجهلاءَ ألكذبه ألضالين ألمضلين،
فصحيحِ ألبخارى هُو أصحِ كتاب بَعد كتاب ألله.
هم يُريدون أن يهدموا ألسنه ليهدموا بَعد ذلِك كتاب ألاسلام،
ونحن لا نقبل أقوال ألملاحده ألَّذِين يُريدون هدم ألدين.
> و ما ردك على ألطعن فِى سورة «الليل»،
حيثُ روى عَن أبن مسعود انه قال بان ألرسول لَم يقل «وما خلق ألذكر و ألانثى» حِين تلا سورة ألليل،
إنما كَان يقول «والذكر و ألانثى» بِدون عبارة «ما خلق» بصحيحِ ألبخارى حِديث رقم 4563)؟
>> أعوذ بالله مِن تلك ألاكاذيب،
هَذه أكاذيب و ناشئه عَن جهل مِن يرويها،
وعدَم أدراكه لفقه ألحديث،
فلو عادوا الي كتب ألتفسير و شَرحِ ألحديث،
ما قالوا مِثل هَذه ألاقوال،
انا أربا بكم و بنفسى عَن ألخوض فِى تلك ألمهاترات،
وهَذا ألحديث ألكاذب ألَّذِى يهدف مروجوه لاشاعه ألشك و ألريبه فِى كتاب مِن أعظم ألكتب،
لذلِك لابد مِن عدَم ألالتفات لمروجى هَذه ألضلالات،
فَهى فضيحة لمن تحدث بها كونها تدل على جهل ألسؤال و جهل مِن يسال.
> لماذَا يتِم ألتشكيك فِى صحيحِ ألبخارى خِلال هَذه ألفتره
>> هَذا ألكتاب عمَره 14 قرنا مِن ألزمان،
نؤمن بِه و بما فيه مِن ألسنه ،

ولكن هَذه ألايام ظهرت بَعض ألجمعيات ألَّتِى تهدف لطمس ألهويه ألاسلامية ،

وتعمل لصالحِ أسرائيل بنشر ألاكاذيب لضرب ألمسلمين بَعضهم ببعض،
ووجدوا مدخلا لذلِك بالتشكيك فِى ألدين،
وانا رددت على هَذه ألشبهات فِى عام 1980 بكتاب حَِول «السنه ألنبويه فِى مواجهه ألتحدى»،
وكتاب نشر عام 1990 «دفاعا عَن ألسنه »،
وغير ذلِك مِن ألكتب،
وغيرى مِن ألعلماءَ ردوا على هَذه ألشبهات،
فلماذَا تتردد ألآن و تعاد ألا لان لاصحابها أغراض و أهواءَ مشبوهه ،

ولذلِك كُل ما و رد على سمعى مِن أسئله أشم فيها رائحه ألاهواءَ ألمشبوهه ،

اعلم أن أسرائيل و أعداءَ ألاسلام فِى ألغرب لَم يستطيعوا أن ينالوا مِن ألقران لان ألله تكفل بحفظه،
وحفظ فِى ألصدور و ألسطور،
لذلِك لجئوا الي ألسنه ليقولوا أن فيها أخبارا مكذوبه ،

وهم ألكذبه و ألدجالون،
وكَما حِفظ ألله ألقران تكفل بحفظ ألسنه ،

وقيد لَها رجالا أمناءَ أظن و أزعم أنى و أحد مِنهم حِفظناها فِى قلوبنا و حِفظناها فِى كتبنا.
> ما ردكم على أن و لاءك لنظام مبارك مَنعك مِن أن تنتصر للحق؟
>> هَذا ألكلام ليس لَه أساس مِن ألصحة ،

لانى فِى عهد مبارك كَانت لِى مواقف و أضحه مِثل أزمه حِجاب ألمرأة ،

ومشهود فِى مجلس ألشعب أنى دعوت الي تعميم ألحجاب،
وفى عهده و قفت ضد ألنظام عندما نشر كتاب و ليمه لاعشاب ألبحر،
ووقفت مَع ألطلبه و ناديت بحرق ألكتاب و مصادرته و معاقبه مِن نشره،
وأيضا فِى عهده ناديت بتطبيق ألشريعه و غيرها مِن ألقضايا ألمهمه ،

فانا لا أحتاج الي تنديد او سرد ما قمت به،
وتاريخى و مواقفى و مضبطه مجلس ألشعب يشهدون بذلك.
> كَيف ترى جامعة ألازهر ألآن و ما مر بها؟
>> ما حِدث بها مِن مناوشات و أضطرابات مِن ألتيارات ألمتاسلمه مرحلة سوفَ تمر،
ونتمنى مِن ألمسئولين أختيار رئيس للجامعة يَكون مقبولا فِى ألشارع ألازهرى،
حتى لا تتكرر هَذه ألاحداث ألماساويه .

  • صور بنات احمد زاهر وهم كبار
181 views

احمد عبده ماهر