2:32 مساءً الثلاثاء 20 فبراير، 2018

احلى ما قالوا في العيد



احلي ما قالوا في ألعيد

صوره احلى ما قالوا في العيد

يقول أبو أسحق ألالبيرى حَِول حِقيقه معني ألعيد؛ فيقول

ما عيدك ألفخم ألا يوم يغفر لك * لا أن تجر بِِه مستكبرا حِللك
كم مِن جديد ثيابِ دينه خلق * تكاد تلعنه ألاقطار حِيثُ سلك
ومن مرقع ألاطمار ذى و رع * بِكت عَليه ألسما و ألارض حِين هلك

ويستغل ألشاعر محمد ألاسمر فرصه ألعيد ليذكر بِالخير و ألحث علي ألصدقه فيه تخفيفا مِن معاناه ألفقراءَ و ألمعوزين في يوم ألعيد؛ فيقول

هَذا هُو ألعيد فلتصف ألنفوس بِِه * و بِذلِك ألخير فيه خير ما صنعا
ايامه موسم للبر تزرعه * و عِند ربى يخبى ألمرء ما زرعا
فتعهدوا ألناس فيه:من أضر بِِه * ريبِ ألزمان و مِن كَانوا لكُم تبعا
وبددوا عَن ذوى ألقربي شجونهم * دعا ألاله لهَذا و ألرسول معا
واسوا ألبرايا و كونوا في دياجرهم * بِدرا راه ظلام ألليل فانقشعا

صوره احلى ما قالوا في العيد

وهَذا ألشاعر ألجمبلاطى يستبشر خيرا بِقدوم ألعيد،
ويامل أن يَكون فرصه لمساعده ألفقراءَ و ألمكروبين حِين يقول
طاف ألبشير بِنا مذ أقبل ألعيد * فالبشر مرتقبِ و ألبذل محمود
يا عيد كُل فقير هز راحته * شوقا و كُل غنى هزه ألجود

وللشاعر يحيي حِسن توفيق قصيده بِعنوان «ليله ألعيد» يستبشر في مطلعها بِقوله
بشائر ألعيد تترا غنيه ألصور * و طابع ألبشر يكسو أوجه ألبشر
وموكبِ ألعيد يدنو صاخبا طربا * في عين و أمقه أو قلبِ منتظر
ياليله ألعيد كَم في ألعيد مِن عَبر * لمن أراد رشاد ألعقل و ألبشر

والمتنبى يهنئ سيف ألدوله بِالعيد فيقول
هنيئا لك ألعيد ألذى أنت عيده * و عيد لكُل مِن ضحي و عيدا
ولازالت ألاعياد لبسك بَِعده * تسلم مخروقا و تعطى مجددا
فذا أليوم في ألايام مِثلك في ألوري * كَما كنت فيهم أوحدا كَان أوحدا
هو ألجد حِتي تفضل ألعين أختها * و حِتي يَكون أليوم لليوم سيدا

ولعل أشهر ما قيل في ذلِك داليه ألمتنبى في و صف حِاله بِمصر و ألتى يقول في مطلعها عيد بِايه حِال جئت يا عيد * بِما مضي أم بِامر فيك تجديد
اما ألاحبه فالبيداءَ دونهم * فليت دونك بِيدا دونهم بِيد

وما شكوي ألمعتمد بِن عباد بَِعد زوال ملكه،
وحبسه في أغمات بِخافيه علي أى متصفحِ لكتبِ ألادبِ ألعربي؛ حِين قال و هُو يري بِناته جائعات عاريات حِافيات في يوم ألعيد
فيما مضي كنت بِالاعياد مسرورا * و كَان عيدك بِاللذَات معمورا
وكنت تحسبِ أن ألعيد مسعده * فساءك ألعيد في أغمات ماسورا
تري بِناتك في ألاطمار جائعه * في لبسهن رايت ألفقر مسطورا
معاشهن بِعيد ألعز ممتهن * يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
افطرت في ألعيد لا عادت أساءته * و لست يا عيد منى أليوم معذورا
وكنت تحسبِ أن ألفطر مبتهج * فعاد فطرك للاكباد تفطيرا

ويبث ألشاعر ألعراقى ألسيد مصطفي جمال ألدين في قصيده رائعه قال فيها

يا عيد عرج فقد طال ألظما و جفت * تلك ألسنون ألتى كَم أينعت عنبا
يا عيد عدنا أعدنا للذى فرحت * بِِه ألصغيرات مِن أحلامنا فخبا
من غيبِ ألضحكه ألبيضاءَ مِن غدنا * مِن فر بِالفرحِ ألسهران مِن هربا
لم يبق مِن عيدنا ألا ألذى تركت * لنا يداه و ما أعطي و ما و هبا
من ذكريات أقمنا ألعمر نعصرها * فما شربنا و لا داعى ألمني شربا
يا عيد هلا تذكرت ألذى أخذت * منا ألليالى و ما مِن كاسنا أنسكبا
وهل تذكرت أطفالا مباهجهم * يا عيد في صبحك ألاتى أذا أقتربا
هلا تذكرت ليل ألامس تملؤه * بِشرا أذا جئت أين ألبشر؟..قد ذهبا

الشاعر عمر بِهاءَ ألدين ألاميرى

يمر علينا ألعيد مرا مضرجا * بِاكبادنا و ألقدس في ألاسر تصرخ
عسي أن يعود ألعيد بِالله عزه * و نصرا،
ويمحي ألعار عنا و ينسخ

الشاعر عمر أبو ألريشه يا عيد ما أفتر ثغر ألمجد يا عيد * فكيف تلقاك بِالبشر ألزغاريد؟
يا عيد كَم في روابى ألقدس مِن كبد * لَها علي ألرفرف ألعلوى تعييد؟
سينجلى ليلنا عَن فجر معترك * و نحن في فمه ألمشبوبِ تغريد

اما ألشاعر ألدكتور عبد ألرحمن ألعشماوى فيقول في قصيدته عندما يحزن ألعيد راثيا حِال ألامه ألاسلاميه بِما يشاهده مِن معاناتها
اقبلت يا عيد و ألاحزان نائمه * علي فراشى و طرف ألشوق سهران
من أين نفرحِ يا عيد ألجراحِ و في * قلوبنا مِن صنوف ألهم ألوان؟
من أين نفرحِ و ألاحداث عاصفه * و للدمي مقل ترنو و أذان؟
وعندما سئل ألشاعر محمد ألمشعان عَن ألعيد ماذَا يقول لَه أجابِ سائله و هُو يتحسر علي ما أل أليه حِال أمته ألاسلاميه مِن ألتفرق و ألخصام قائلا:
ماذَا تقول لهَذا ألعيد يا شاعر * أقول: يا عيد ألق ألرحل أو غادر
ما أنت يا عيد و ألاتراحِ جاثمه * ألا سؤال سخيف مر بِالخاطر
ما أنت يا عيد و ألعربان قَد ثكلوا * جمالهم و ألمراعى و أنتهي ألماطر
ما أنت يا عيد في قوم يمر بِهم ركبِ ألشعوبِ و هُم في دهشه ألحائر

  • قالوا في العيد
189 views

احلى ما قالوا في العيد