5:07 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

احلى قصص قبل النوم



احلي قصص قَبل ألنوم

صوره احلى قصص قبل النوم

البلبل ألصغير
فى يوم ما فوجئ ألبلبل ألصغير أنه قَد فقد صوته فجاه و دون أن يعرف ما ألذى حِدث ،

فهربِ مِنه صوته و ضاع
عاد ألبلبل ألصغير حِزينا مُهموما يائسا و أخذ يبحث عَن صوته ألذى ضاع

فاخذ يبحث في ألبيوت ،

والمياه ،

والاعشاش ،

لكنه ما و جده ،

فعاد منكسرا
متحطما لا يهتم بِخضره ألاشجار ،

ولا جمال ألسنابل ،

ولا بِالازهار

وكان حِزنه يشتد أذا سمع زقزقه ألعصافير و أغاريد ألطيور ألمرحه

فيما مضي كَان ألبلبل ألصغير صديقا صميميا لجدول ألماءَ ألذي
يمر بِالحقل أما ألان فإن ألبلبل لا يلامس مياه ألجدول

صوره احلى قصص قبل النوم
ولا يتحدث معهوتمر ألفراشات ألجميله ألزاهيه ألالوان فلا يلاطفها كَما كَان يفعل مِن قَبل و لا يلعب
معها و لقد عاد ألبلبل ألصغير حِزينا متعبا ،

يبحث عَن صوته ألدافئ
دون أن يعثر عَليه في أى مكان

وعن طريق ألاشارات سال ألكثيرين مِن أصدقائه فلم يهتد أحد مِنهم ألي شيء
وظل هكذا حِتي عاد ألي ألحقل فانطرحِ في ظل شجره ألتوت ألكبيره

اخذ ألبلبل ألحزين يتذكر أيامه ألماضيه ،

حين كَان صوته ينطلق بِتغريد جميل حِلو ،

تانس لَه ألطيور

قصه  قَبل ألنوم

والمياه و ألزوارق ألورقيه ألسائره علي ألماءَ و ألاعشابِ ألراضيه ألمنبسطه و تفرح
له ألثمار ألمعلقه في ألاغصان أما ألان فقد ضاع مِنه فجاه كُل شيء

رفع ألبلبل ألصغير راسه ألي ألسماءَ ألوسيعه ألزرقاءَ ،

واخذ يتطلع ألي فَوق بِتضرع و حِزن يا ألهي

كيف يُمكن أن يحدث هَذا بِِكُل هَذه ألسهوله ساعدني
يا ألهى ،

فمن لى غَيرك يعيد لى صوتى ألضائع

حين كَان ألبلبل ألصغير ينظر ألي ألسماءَ ،

ابصر – في نقطه
بعيده – حِمامه صغيره تحمل فَوق ظهرها

حكايات قَبل ألنوم للاطفال

حمامه جريحه و قَد بِدت ألحمامه ألصغيره متعبه و مِنهكه ،

وهى تنوء
بهَذا ألحمل ،

لكن ألحمامه ألصغيره كَانت مَع ذلِك شجاعه و صابره

انتبه ألبلبل ألحزين ألي هَذا ألمنظر ،

فاخذ يتابعه ،

وقلبه يدق خوفا على
الحمامه ألصغيره مِن ألسقوط ،

مع أنها كَانت تطير بِشجاعه و أراده قويه

وعندما و صلت ألحمامه ألصغيره ألي نقطه قريبه مِن شجره ألتوت
بدات ألحمامه ألجريحه تميل عنها بِالتدريج ،

فاخذ قلبِ ألبلبل يدق و يدق

لقد أمتلا قلبه بِالرقه و ألخوف علي هَذه ألحمامه ألضعيفه ألتى تكاد تسقط مِن ألاعالى علي ألارض

ولما كادت ألحمامه ألجريحه أن تهوى كَان ألبلبل ألصغير قَد ركز كُل ما في
داخله مِن عواطف ألرحمه و ألمحبه و هُو يتابع ألمنظر

فلم يتمالك ألبلبل ألصغير نفْسه فاذا هُو يصيحِ بِقوه أنتبهى أنتبهى أيتها ألحمامه
الصغيره ألحمامه ألجريحه تكاد تسقط عَن ظهرك

سمعت ألحمامه صياحِ ألبلبل فانتبهت و أخذت تعدل مِن جناحيها ،

حتي أستعادت ألحمامه ألجريحه
وضعها ألسابق فشكرته مِن قلبها و مضت تطير و هى تحييه بِمنقارها

توقف ألبلبل و بِدا يفكر لَم يصدق في ألبدايه لَم يصدق أن صوته قَد عاد أليه لكِنه تاكد مِن ذلِك لما حِاول
مَره ثانيه فانطلق فرحا يغرد فَوق ألشجره رافعا راسه ألي ألسماءَ ألزرقاء
وقد كَان تغريده هَذه ألمَره أنشوده شكر لله علي هَذه ألنعمه ألكبيره

 

  • احلي قصص
162 views

احلى قصص قبل النوم