3:06 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019




احلى قصص قبل النوم

فقرات الموضوع

احلى قصص قبل النوم

صور احلى قصص قبل النوم

البلبل الصغير
فى يوم ما فوجئ البلبل الصغير انه قد فقد صوتة فجاة و دون ان يعرف ما الذى حدث ،

 

 

فهرب منه صوتة و ضاع
عاد البلبل الصغير حزينا مهموما يائسا و اخذ يبحث عن صوتة الذى ضاع

فاخذ يبحث في البيوت ،

 

 

و المياة ،

 

 

و الاعشاش ،

 

 

لكنة ما و جدة ،

 

 

فعاد منكسرا
متحطما لا يهتم بخضرة الاشجار ،

 

 

و لا جمال السنابل ،

 

 

و لا بالازهار

وكان حزنة يشتد اذا سمع زقزقة العصافير و اغاريد الطيور المرحة

فيما مضي كان البلبل الصغير صديقا صميميا لجدول الماء الذي
يمر بالحقل اما الان فان البلبل لا يلامس مياة الجدول

صور احلى قصص قبل النوم
ولا يتحدث معهوتمر الفراشات الجميلة الزاهية الالوان فلا يلاطفها كما كان يفعل من قبل و لا يلعب
معها و لقد عاد البلبل الصغير حزينا متعبا ،

 

 

يبحث عن صوتة الدافئ
دون ان يعثر عليه في اي مكان

وعن طريق الاشارات سال الكثيرين من اصدقائة فلم يهتد احد منهم الى شيء
وظل هكذا حتى عاد الى الحقل فانطرح في ظل شجرة التوت الكبيرة

اخذ البلبل الحزين يتذكر ايامة الماضية ،

 

 

حين كان صوتة ينطلق بتغريد جميل حلو ،

 

 

تانس له الطيور

قصة قبل النوم

والمياة و الزوارق الورقية السائرة على الماء و الاعشاب الراضية المنبسطة و تفرح
لة الثمار المعلقة في الاغصان اما الان فقد ضاع منه فجاة كل شيء

رفع البلبل الصغير راسة الى السماء الوسيعة الزرقاء ،

 

 

و اخذ يتطلع الى فوق بتضرع و حزن يا الهي

كيف يمكن ان يحدث هذا بكل هذه السهولة

 

 

ساعدني
يا الهى ،

 

 

فمن لى غيرك يعيد لى صوتى الضائع

حين كان البلبل الصغير ينظر الى السماء ،

 

 

ابصر – في نقطة
بعيدة – حمامة صغيرة تحمل فوق ظهرها

حكايات قبل النوم للاطفال

حمامة جريحة و قد بدت الحمامة الصغيرة متعبة و منهكة ،

 

 

و هي تنوء
بهذا الحمل ،

 

 

لكن الحمامة الصغيرة كانت مع ذلك شجاعة و صابرة

انتبة البلبل الحزين الى هذا المنظر ،

 

 

فاخذ يتابعة ،

 

 

و قلبة يدق خوفا على
الحمامة الصغيرة من السقوط ،

 

 

مع انها كانت تطير بشجاعة و ارادة قوية

وعندما و صلت الحمامة الصغيرة الى نقطة قريبة من شجرة التوت
بدات الحمامة الجريحة تميل عنها بالتدريج ،

 

 

فاخذ قلب البلبل يدق و يدق

لقد امتلا قلبة بالرقة و الخوف على هذه الحمامة الضعيفة التي تكاد تسقط من الاعالى على الارض

ولما كادت الحمامة الجريحة ان تهوى كان البلبل الصغير قد ركز كل ما في
داخلة من عواطف الرحمة و المحبة و هو يتابع المنظر

فلم يتمالك البلبل الصغير نفسة فاذا هو يصيح بقوة انتبهى انتبهى ايتها الحمامة
الصغيرة الحمامة الجريحة تكاد تسقط عن ظهرك

سمعت الحمامة صياح البلبل فانتبهت و اخذت تعدل من جناحيها ،

 

 

حتى استعادت الحمامة الجريحة
وضعها السابق فشكرتة من قلبها و مضت تطير و هي تحيية بمنقارها

توقف البلبل و بدا يفكر لم يصدق في البداية لم يصدق ان صوتة قد عاد الية لكنة تاكد من ذلك لما حاول
مرة ثانية فانطلق فرحا يغرد فوق الشجرة رافعا راسة الى السماء الزرقاء
وقد كان تغريدة هذه المرة انشودة شكر لله على هذه النعمة الكبيرة

 

    احلي قصص

310 views

احلى قصص قبل النوم