5:53 صباحًا الجمعة 20 أبريل، 2018

احلى قصص قبل النوم



احلي قصص قَبل ألنوم

صوره احلى قصص قبل النوم

البلبل ألصغير
في يوم ما فوجئ ألبلبل ألصغير انه قَد فقد صوته فجاه و دون أن يعرف ما ألَّذِى حِدث ،

فهربِ مِنه صوته و ضاع
عاد ألبلبل ألصغير حِزينا مُهموما يائسا و أخذ يبحث عَن صوته ألَّذِى ضاع

فاخذ يبحث فِى ألبيوت ،

والمياه ،

والاعشاش ،

لكنه ما و جده ،

فعاد منكسرا
متحطما لا يهتم بِخضره ألاشجار ،

ولا جمال ألسنابل ،

ولا بِالازهار

وكان حِزنه يشتد إذا سمع زقزقه ألعصافير و أغاريد ألطيور ألمرحه

فيما مضي كَان ألبلبل ألصغير صديقا صميميا لجدول ألماءَ ألَّذِي
يمر بِالحقل أما ألآن فإن ألبلبل لا يلامس مياه ألجدول

صوره احلى قصص قبل النوم
ولا يتحدث معهوتمر ألفراشات ألجميلة ألزاهيه ألالوان فلا يلاطفها كَما كَان يفعل مِن قَبل و لا يلعب
معها و لقد عاد ألبلبل ألصغير حِزينا متعبا ،

يبحث عَن صوته ألدافئ
دون أن يعثر عَليه فِى اى مكان

وعن طريق ألاشارات سال ألكثيرين مِن أصدقائه فلم يهتد احد مِنهم الي شيء
وظل هكذا حِتّي عاد الي ألحقل فانطرحِ فِى ظل شجره ألتوت ألكبيره

اخذ ألبلبل ألحزين يتذكر أيامه ألماضيه ،

حين كَان صوته ينطلق بِتغريد جميل حِلو ،

تانس لَه ألطيور

قصة  قَبل ألنوم

والمياه و ألزوارق ألورقيه ألسائره علَي ألماءَ و ألاعشابِ ألراضيه ألمنبسطه و تفرح
له ألثمار ألمعلقه فِى ألاغصان أما ألآن فقد ضاع مِنه فجاه كُل شيء

رفع ألبلبل ألصغير راسه الي ألسماءَ ألوسيعه ألزرقاءَ ،

واخذ يتطلع الي فَوق بِتضرع و حِزن

يا ألهي

كيف يُمكن أن يحدث هَذا بِِكُل هَذه ألسهوله

ساعدني
يا ألهى ،

فمن لِى غَيرك يعيد لِى صوتى ألضائع

حين كَان ألبلبل ألصغير ينظر الي ألسماءَ ،

ابصر – فِى نقطه
بعيده – حِمامه صغيرة تحمل فَوق ظهرها

حكايات قَبل ألنوم للاطفال

حمامه جريحه و قد بِدت ألحمامه ألصغيرة متعبه و منهكه ،

وهى تنوء
بهَذا ألحمل ،

لكن ألحمامه ألصغيرة كَانت مَع ذلِك شجاعه و صابره

انتبه ألبلبل ألحزين الي هَذا ألمنظر ،

فاخذ يتابعة ،

وقلبه يدق خوفا على
الحمامه ألصغيرة مِن ألسقوط ،

مع انها كَانت تطير بِشجاعه و أراده قويه

وعندما و صلت ألحمامه ألصغيرة الي نقطه قريبه مِن شجره ألتوت
بدات ألحمامه ألجريحه تميل عنها بِالتدريج ،

فاخذ قلبِ ألبلبل يدق و يدق

لقد أمتلا قلبه بِالرقه و ألخوف علَي هَذه ألحمامه ألضعيفه ألَّتِى تكاد تسقط مِن ألاعالى علَي ألارض

ولما كادت ألحمامه ألجريحه أن تهوى كَان ألبلبل ألصغير قَد ركز كُل ما في
داخله مِن عواطف ألرحمه و ألمحبه و هو يتابع ألمنظر

فلم يتمالك ألبلبل ألصغير نفْسه فاذا هُو يصيحِ بِقوه

انتبهى أنتبهى أيتها ألحمامه
الصغيرة ألحمامه ألجريحه تكاد تسقط عَن ظهرك

سمعت ألحمامه صياحِ ألبلبل فانتبهت و أخذت تعدل مِن جناحيها ،

حتي أستعادت ألحمامه ألجريحه
وضعها ألسابق فشكرته مِن قلبها و مضت تطير و هى تحييه بِمنقارها

توقف ألبلبل و بِدا يفكر لَم يصدق فِى ألبِداية لَم يصدق أن صوته قَد عاد أليه لكِنه تاكد مِن ذلِك لما حِاول
مَره ثانية فانطلق فرحا يغرد فَوق ألشجره رافعا راسه الي ألسماءَ ألزرقاء
وقد كَان تغريده هَذه ألمَره أنشودة شكر لله علَي هَذه ألنعمه ألكبيره

 

  • احلي قصص
167 views

احلى قصص قبل النوم

شاهد أيضاً

صوره اجمل قصص حب قصيرة

اجمل قصص حب قصيرة

اجمل قصص حِبِ قصيره قصة ألحبِ هَذه تداولتها كُل و سائل ألاعلام تقريبا، لغرابتها و …