احلى قصص قبل النوم

احلي قصص قَبل النوم

صوره احلى قصص قبل النوم

البلبل الصغير
في يوم ما فوجئ البلبل الصغير أنه قَد فقد صوته فجآة ودون ان يعرف ما الَّذِي حِدث
فهرب مِنه صوته وضاع
عاد البلبل الصغير حِزينا مُهموما يائسا واخذ يبحث عَن صوته الَّذِي ضاع

فاخذ يبحث فِي البيوت
والمياه
والاعشاشَ
لكنه ما وجده
فعاد منكسرا
متحطما لا يهتم بخضرة الاشجار
ولا جمال السنابل
ولا بالازهار

وكان حِزنه يشتد إذا سمع زقزقة العصافير واغاريد الطيور المرحة

فيما مضي كَان البلبل الصغير صديقا صميميا لجدول الماءَ الَّذِي
يمر بالحقل اما الآن فإن البلبل لا يلامس مياه الجدولصوره احلى قصص قبل النوم
ولا يتحدث معهوتمر الفراشات الجميلة الزاهية الالوان فلا يلاطفها كَما كَان يفعل مِن قَبل ولا يلعب
معها ولقد عاد البلبل الصغير حِزينا متعبا
يبحث عَن صوته الدافئ
دون ان يعثر عَليه فِي أي مكان

وعن طريق الاشارات سال الكثيرين مِن اصدقائه فلم يهتد أحد مِنهم الي شَيء
وظل هكذا حِتّى عاد الي الحقل فانطرحِ فِي ظل شَجرة التوت الكبيرة

اخذ البلبل الحزين يتذكر ايامه الماضية
حين كَان صوته ينطلق بتغريد جميل حِلو
تانس لَه الطيورصوره احلى قصص قبل النوم

والمياه والزوارق الورقية السائرة علي الماءَ والاعشاب الراضية المنبسطة وتفرح
له الثمار المعلقة فِي الاغصان اما الآن فقد ضاع مِنه فجآة كُل شَيء

رفع البلبل الصغير راسه الي السماءَ الوسيعة الزرقاءَ
واخذ يتطلع الي فَوق بتضرع وحزن يا الهي

كيف يُمكن ان يحدث هَذا بِكُل هَذه السهولة ساعدني
يا الهي
فمن لِي غَيرك يعيد لِي صوتي الضائع

حين كَان البلبل الصغير ينظر الي السماءَ
ابصر – فِي نقطة
بعيدة – حِمامة صغيرة تحمل فَوق ظهرهاصوره احلى قصص قبل النوم

حمامة جريحة وقد بدت الحمامة الصغيرة متعبة ومنهكة
وهي تنوء
بهَذا الحمل
لكن الحمامة الصغيرة كَانت مَع ذلِك شَجاعة وصابرة

انتبه البلبل الحزين الي هَذا المنظر
فاخذ يتابعه
وقلبه يدق خوفا على
الحمامة الصغيرة مِن السقوط
مع أنها كَانت تطير بشجاعة وارادة قوية

وعندما وصلت الحمامة الصغيرة الي نقطة قريبة مِن شَجرة التوت
بدات الحمامة الجريحة تميل عنها بالتدريج
فاخذ قلب البلبل يدق ويدق

لقد امتلا قلبه بالرقة والخوف علي هَذه الحمامة الضعيفة الَّتِي تكاد تسقط مِن الاعالي علي الارض

ولما كادت الحمامة الجريحة ان تهوي كَان البلبل الصغير قَد ركز كُل ما في
داخله مِن عواطف الرحمة والمحبة وهو يتابع المنظر

فلم يتمالك البلبل الصغير نفْسه فاذا هُو يصيحِ بقوة انتبهي انتبهي ايتها الحمامة
الصغيرة الحمامة الجريحة تكاد تسقط عَن ظهرك

سمعت الحمامة صياحِ البلبل فانتبهت واخذت تعدل مِن جناحيها
حتي استعادت الحمامة الجريحة
وضعها السابق فشكرته مِن قلبها ومضت تطير وهي تحييه بمنقارها

توقف البلبل وبدا يفكر لَم يصدق فِي البِداية لَم يصدق ان صوته قَد عاد اليه لكِنه تاكد مِن ذلِك لما حِاول
مَرة ثانية فانطلق فرحا يغرد فَوق الشجرة رافعا راسه الي السماءَ الزرقاء
وقد كَان تغريده هَذه المَرة انشودة شَكر لله علي هَذه النعمة الكبيرة

 

  • قصة النملة و الحمامة مبسطة بصور
  • احلي قصص
  • قصص قبل النوم للبنات
النوم قبل قصص 123 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...