9:44 مساءً الخميس 21 مارس، 2019






احلى قصص قبل النوم

فقرات الموضوع

احلي قصص قبل النوم

بالصور احلى قصص قبل النوم 40f4706a9c0281914d7fa56603ee52c0

البلبل الصغير
فى يوم ما فوجئ البلبل الصغير انه قد فقد صوته فجاه و دون ان يعرف ما الذى حدث ، فهرب منه صوته و ضاع
عاد البلبل الصغير حزينا مهموما يائسا و اخذ يبحث عن صوته الذى ضاع

فاخذ يبحث في البيوت ، و المياه ، و الاعشاش ، لكنه ما و جده ، فعاد منكسرا
متحطما لا يهتم بخضره الاشجار ، و لا جمال السنابل ، و لا بالازهار

وكان حزنه يشتد اذا سمع زقزقه العصافير و اغاريد الطيور المرحة

فيما مضي كان البلبل الصغير صديقا صميميا لجدول الماء الذي
يمر بالحقل اما الان فان البلبل لا يلامس مياه الجدول

بالصور احلى قصص قبل النوم 20160701 2139
ولا يتحدث معهوتمر الفراشات الجميله الزاهيه الالوان فلا يلاطفها كما كان يفعل من قبل و لا يلعب
معها و لقد عاد البلبل الصغير حزينا متعبا ، يبحث عن صوته الدافئ
دون ان يعثر عليه في اي مكان

وعن طريق الاشارات سال الكثيرين من اصدقائه فلم يهتد احد منهم الى شيء
وظل هكذا حتى عاد الى الحقل فانطرح في ظل شجره التوت الكبيرة

اخذ البلبل الحزين يتذكر ايامه الماضيه ، حين كان صوته ينطلق بتغريد جميل حلو ، تانس له الطيور

بالصور احلى قصص قبل النوم 20160701 2140

والمياه و الزوارق الورقيه السائره على الماء و الاعشاب الراضيه المنبسطه و تفرح
له الثمار المعلقه في الاغصان اما الان فقد ضاع منه فجاه كل شيء

رفع البلبل الصغير راسه الى السماء الوسيعه الزرقاء ، و اخذ يتطلع الى فوق بتضرع و حزن يا الهي

كيف يمكن ان يحدث هذا بكل هذه السهوله ساعدني
يا الهى ، فمن لى غيرك يعيد لى صوتى الضائع

حين كان البلبل الصغير ينظر الى السماء ، ابصر – في نقطة
بعيده – حمامه صغيره تحمل فوق ظهرها

بالصور احلى قصص قبل النوم 20160701 2141

حمامه جريحه و قد بدت الحمامه الصغيره متعبه و منهكه ، و هى تنوء
بهذا الحمل ، لكن الحمامه الصغيره كانت مع ذلك شجاعه و صابرة

انتبه البلبل الحزين الى هذا المنظر ، فاخذ يتابعه ، و قلبه يدق خوفا على
الحمامه الصغيره من السقوط ، مع انها كانت تطير بشجاعه و اراده قوية

وعندما وصلت الحمامه الصغيره الى نقطه قريبه من شجره التوت
بدات الحمامه الجريحه تميل عنها بالتدريج ، فاخذ قلب البلبل يدق و يدق

لقد امتلا قلبه بالرقه و الخوف على هذه الحمامه الضعيفه التى تكاد تسقط من الاعالى على الارض

ولما كادت الحمامه الجريحه ان تهوى كان البلبل الصغير قد ركز كل ما في
داخله من عواطف الرحمه و المحبه و هو يتابع المنظر

فلم يتمالك البلبل الصغير نفسه فاذا هو يصيح بقوه انتبهى انتبهى ايتها الحمامة
الصغيره الحمامه الجريحه تكاد تسقط عن ظهرك

سمعت الحمامه صياح البلبل فانتبهت و اخذت تعدل من جناحيها ، حتى استعادت الحمامه الجريحة
وضعها السابق فشكرته من قلبها و مضت تطير و هى تحييه بمنقارها

توقف البلبل و بدا يفكر لم يصدق في البدايه لم يصدق ان صوته قد عاد اليه لكنه تاكد من ذلك لما حاول
مره ثانيه فانطلق فرحا يغرد فوق الشجره رافعا راسه الى السماء الزرقاء
وقد كان تغريده هذه المره انشوده شكر لله على هذه النعمه الكبيرة

 

    احلي قصص

281 views

احلى قصص قبل النوم