7:04 مساءً الخميس 23 مايو، 2019




احدث طريقة صنع النقود

احدث طريقة صنع النقود

صور احدث طريقة صنع النقود

النقود شيء معين اتفق الناس كلهم على قبولة و تداولة كمقابل لمبيعاتهم او نظير اعمالهم التي يؤدونها.

 

لقد كان الذهب و الفضة في الماضى من اكثر انواع النقود شيوعا،

 

اما اليوم فنجد النقود تتكون اساسا من الاوراق النقدية و العملات المصنعة من مختلف المعادن و الودائع او الحسابات لدي المصارف.

ولدي كل قطر و حدة نقدية اساسية؛

 

ففى المملكة العربية السعودية مثلا الوحدة النقدية الاساسية هي الريال.

 

و تستعمل فرنسا الفرنك،

 

و اندونيسيا الروبية،

 

و اليابان الين،

 

و الفلبين البيزو،

 

و روسيا الروبل،

 

و المملكة المتحدة الجنية الاسترليني،

 

و الولايات المتحدة الدولار،

 

و الكويت و تونس و ليبيا الدينار،

 

و مصر و السودان الجنيه،

 

و عمان و اليمن الريال،

 

و دولة الامارات العربية المتحدة و المملكة المغربية الدرهم.

 

و النقود التي تستعمل في بلد ما تسمي عملة.

للنقود ثلاث و ظائف اساسية: اولاها و اكثرها اهمية انها و سيلة تبادل،

 

و ذلك يعني شيئا يقبلة الناس لتبادل سلعهم و خدماتهم.

 

ففى غياب و سيلة تبادل فان الناس سوف يبادلون سلعهم او خدماتهم مباشرة بسلع او خدمات اخرى نظام المقايضة).

 

فاذا كنت تريد شراء دراجة،

 

فلابد ان تجد ما لك دراجة يرغب في بيعها.

 

فلنفترض ان ما لك الدراجة يريد سجادة فارسية كبديل للدراجة،

 

و انت لا تمتلك السجادة الفارسية.

 

عندئذ عليك ان تجد شيئا يريدة ما لك السجادة الفارسية او صانع سجادة فارسية،

 

لتتبادلة معه لكي تعطية لمالك الدراجة.

 

مثل هذا النوع من التبادل او التجارة الذى يسمي المقايضة قد يستغرق و قتا طويلا.

 

فلا يمكن لاية دولة متقدمة ان تتقدم و تزدهر بدون و سيلة للتبادل.

والوظيفة الثانية للنقود هي استخدامها و حدة حسابية.

 

اذ يحدد الناس اسعار السلع و الخدمات بالنقود،

 

ففى الولايات المتحدة مثلا يستخدمون الدولار لتحديد السعر،

 

و ذلك مثل استخدام الساعة للتعبير عن الزمن و الكيلو مترات لقياس المسافة.

والوظيفة الثالثة للنقود هي ان تستخدم ثروة،

 

فيدخر الناس النقود ليتمكنوا بعد ذلك من الشراء في المستقبل.

 

كما يمكن ان تخزن الثروة في شكل ذهب او مجوهرات او لوحات فنية او عقارات او اسهم و سندات.

العملات المعدنية و الورقية الاولى

صور احدث طريقة صنع النقود

والشيء الوحيد الذى بالامكان استخدامة بسهولة بوصفة و سيلة للتبادل و وحدة حسابية و مخزنا للثروة هي النقود.

 

و لكي تكون النقود سهلة الاستعمال،

 

يجب ان تتمتع بعدة خصائص،

 

منها: ان تتكون من و حدات القيمة نفسها،

 

و بذلك لا تكون هناك حاجة لوزنها او قياسها عند استخدامها،

 

و يجب ان تكون ميسورة الحمل،

 

حتى يسهل على الناس حمل نقود كافية لشراء ما يحتاجونه،

 

كما انها يجب ان تكون قابلة للتقسيم الى و حدات تمكن الناس من القيام بشراء كميات صغيرة و الحصول على الباقي.

استخدم الناس في الماضى الخرز و حبوب الكاكاو و الملح و الصدف و الاحجار و التبغ و اشياء اخرى كنقود،

 

و بالاضافة الى هذا،

 

فقد استعملوا معادن مثل النحاس و الذهب و الفضة.

 

و مثل هذه المعادن يمكن ان تشكل بسهولة في شكل نقود تتحمل التداول و كثرة الاستعمال.

ولكن اليوم نجد ان معظم النقود و رقية.

 

و الورق النقدى لا ينطوى على قيمة في ذاته،

 

لكن قيمتة في غطائة من الذهب،

 

و لذا اقبل الناس على التبادل بالاوراق النقدية.

 

و يحصل الناس نظير اعمالهم و سلعهم على نقود معدنية او و رقية،

 

لانهم يعلمون ان الكل سوف يحصل على النقود نفسها نظير سلعهم و اعمالهم.

ولذلك فان قيمة النقود تنتج من حقيقة ان كل الافراد يتفقون على استخدامها كوسيلة للدفع.

كيف تطورت النقود

تطور التعامل بالنقد بدا عندما قبل الناس انواعا معينة من السلع كوسائط للتبادل.

 

و قبل هذه الحقبة،

 

استعمل كل الناس اسلوب المقايضة،

 

حيث تباع السلع للحصول على ما كانوا يرغبون فيه.

 

و توضح الصور ادناة و سائط التبادل.

لم يكن لدي القدماء نظام نقود كالذى نعرفة اليوم.

 

و لكن لكي يحصلوا على ما يحتاجونة فقد استخدموا نظام المقايضة كنظام تجاري.

 

و بمرور الوقت عرف الناس انه بمقدوركل شخص ان يقبل سلعا معينة في مقابل سلعة او خدمة.

 

شملت هذه السلع: الحيوانات،

 

و الابقار،

 

و القماش،

 

و الملح،

 

و المصنوعات الذهبية او الفضية.

 

ثم بدا الناس استعمال تلك السلع و سيلة للتبادل كما نستعمل النقود اليوم.

هناك اعداد كبيرة من الناس لا تزال تستخدم نظام المقايضة.

 

خاصة في الدول النامية في افريقيا و اسيا و امريكا اللاتينية.

 

و تعيش ملايين الاسر في هذه البلاد على الزراعة و تنتج من الغذاء ما يكاد يكفى لسد احتياجاتهم.

ولذلك فهم نادرا ما يحصلون على نقود و عليهم بالمقايضة اذا احتاجوا الى بعض الاشياء.

 

ان الناس في الدول الصناعية قد يلجاون كذلك الى نظام المقايضة اذا اصبحت النقود نادرة او عديمة القيمة.

 

مثال ذلك،

 

انتشار المقايضة في المانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية 1939-1945م).

 

كانت النقود الالمانية عديمة القيمة تقريبا،

 

و اصبح الناس يرفضون اخذها.

 

و بدلا من ذلك كانوا يقايضون معظم السلع و الخدمات.

 

كذلك استخدموا السجائر و البن و السكر،

 

و المواد التي كان بها نقص،

 

كوسيلة للتبادل.

اول العملات التي سكت.

ربما صنعت اول العملات في القرن السابع قبل الميلاد و كان ذلك في ليديا و هي بلد تقع الان غرب تركيا.

 

و صنعت تلك العملات في كتل على هيئة بذرة الفاصوليا من الالكتروم و هو خليط طبيعي من الذهب و الفضة.

وكان على تلك العملات خاتم يوضح ان ملك ليديا يضمنها لتكون موحدة القيمة.

 

و قد انتقلت هذه الفكرة بسرعة الى اغلب دول البحر الابيض المتوسط.

ان تصميم العملات قد و فر على الناس عناء وزن كل عملة،

 

للتاكد من قيمتها.

 

فقد قبل المتاجرون تلك العملات بدلا من الابقار و القماش و تراب الذهب او اي سلع اخرى كانت تستخدم كوسيلة للتبادل.

 

و رات بلدان اخرى مزايا عملات ليديا فبدات في صنع عملات خاصة بها.

ويعتقد كثير من المؤرخين ان العملات اخترعت كذلك بطريقة مستقلة في الصين و الهند القديمة.

 

فى بادئ الامر استخدمت الصين السكاكين و المجارف و غيرها من الادوات المعدنية كوسيلة للتبادل.

 

و منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد اصبحوا يستخدمون اشكالا مصغرة من هذه الادوات من معدن البرونز المنمنم،

 

و هو خليط من النحاس و القصدير و الرصاص بدلا من الادوات الحقيقية.

 

و بمرور الزمن تطورت هذه الادوات الصغيرة لتصبح عملات معدنية.

وللعملات المعدنية اليوم العديد من السمات المشابهة لما كانت عليه في العصور القديمة.

 

فعلى سبيل المثال نراها مختومة باعتماد الحكومة مثل العملة المعدنية في ليديا القديمة.

النقود في مستعمرات امريكا الشمالية كانت النقود نادرة في مستعمرات امريكا الشمالية.

 

و نادرا ما كانت تستخدم العملة الورقية،

 

و لم يسمح البريطانيون للمستعمرات بسك العملات.

 

و لذلك استخدمت المستعمرات عملات معدنية كان يمكن تداولها.

 

و كان الوامبوم الهندي و سلع اخرى تتبادل كنقود.

بدا ذلك في الصين و كان على الارجح خلال القرن السابع الميلادي.

 

فقد سافر التاجر الايطالى ما ركو بولو الى الصين ابان القرن الثالث عشر و دهش لرؤيتة الصينيين يستعملون عملة و رقية بدلا من العملات المعدنية.

 

و في كتابة عن رحلاتة كتب ما ركو بولو: ¸ان كل رعايا الامبراطور الصينيين يقبلون العملة الورقية بدون تردد مهما كان موقع اعمالهم،

 

و يستطيعون استعمالها في شراء السلع التي يحتاجونها·.

ورغم وصف ما ركو بولو،

 

فلم يكن باستطاعة الاوروبيين فهم الكيفية التي يمكن بها ان تكون لقطعة ورق قيمة.

 

و لم يعتمدوا استخدام العملة الورقية حتى القرن السابع عشر،

 

عندما بدات المصارف تصدر عملة و رقية سميت الاوراق المصرفية للمودعين و المقترضين.

وكان يمكن استبدال الاوراق البنكية بالعملات الذهبية او الفضية عند ايداعها لدي المصرف.

وكانت بعض العملات الورقية الاولي في امريكا الشمالية تتكون من اوراق اللعب.

 

و هذه العملة من اوراق اللعب ادخلت في كندا عام 1685م،

 

و كانت كندا في ذلك الوقت مستعمرة فرنسية،

 

لان النقود التي تدفع للجند الذين يعسكرون هناك كانت ترسل من فرنسا.

 

و غالبا ما كانت السفن تتاخر.

 

و قد بلغت ندرة النقود الى درجة دفعت حكومة المستعمرة الى استعمال اوراق اللعب كعملة.

 

و كل و رقة لعب و ضعت عليها قيمة معينة مع توقيع الحاكم.

 

و استمر تداول عملة اوراق اللعب لاكثر من 70 سنة.

وحتى القرن التاسع عشر الميلادي كانت اغلبية الاوراق النقدية المتداولة اوراقا نقدية اصدرتها المصارف او الشركات الخاصة.

وبمرور الوقت بدات الحكومات و المصارف المركزية تتولي اصدار الاوراق المصرفية.

 

و بحلول اواخر القرن العشرين لم يبق الا لعدد قليل من المصارف الحق في اصدار الاوراق المصرفية.

صناعة النقود
كيف تصنع العملة المعدنية
سك العملة.

ان انتاج عملة معدنية جديدة يبدا بتصميم الفنان لها.

 

و بعد ان يختار المسؤولون الحكوميون تصميما يعد الفنان نموذجا كبيرا من الصلصال للعملة.

 

و تكون معظم النماذج اكبر بنحو ثمانى مرات من حجم العملة الجاهزة.

 

و لايضع الفنان التفاصيل،

 

لان الصلصال يكون طريا جدا.

 

و بدلا من ذلك يضع الفنان قالبا بلاستيكيا من النموذج،

 

و يكون القالب صلبا بالقدر الكافى لاضافة التفاصيل الدقيقة.

 

و هناك الة خاصة تسمي مخرطة التصغير تتبع تفاصيل النموذج،

 

و تخرط التصميم مصغرا في حجم العملة المعدنية من قطعة فولاذ تسمي القالب الاساسي.

 

ثم يعالج هذا القالب الاساسى حراريا حتى يصبح صلبا جدا.

 

ثم تستخرج الة خاصة نسخة من القالب الاساسى لصنع مجموعة من الادوات الصلبة تسمي قوالب التشكيل لقم اللولبة).

 

تستخدم هذه القوالب لطباعة صور من القالب الاساسى تسمي محاور العمل،

 

و هذه بدورها توظف لعمل قوالب العمل التي تقوم بطبع العملة.

تسخن قضبان معدنية ثم تضغط بين عجلات ثقيلة في قطع سمكها كالعملة المعدنية.

 

و تقوم الة بتقطيع اقراص ملساء من المعدن غير مشغولة تسمي الغفلات و هي قطع معدنية غير مشغولة.

 

ثم تدخل هذه الغفلات في الة صف علوية ترفع حافة كل قرص،

 

ثم تسلمها اخرى،

 

و تسمي المطبعة الساكة تستخدم قالبين لتحول القرص غير المشغول الى عملة معدنية عن طريق سكة من الوجهين في الوقت نفسه.

ترسل العملة المعدنية المعدة الى المصرف المركزى او المصرف الوطني،

 

لتوزيعها على المصارف التجارية.

 

كما تقوم المصارف المركزية بسحب العملات المتاكلة او التالفة من التداول.

 

ثم تقوم دار سك العملة بصهرها و استخدامها كمعدن لصنع عملات جديدة.
كيف تصنع النقود الورقية
طباعة العملة الورقية.

يبدا انتاج العملة الورقية عندما يصنع الفنان نموذجا لها.

 

و عندما يوافق سكرتير الخزانة على التصميم النهائى لها،

 

يحفرالنقاشون التصميم على لوحة من الفو لاذ.

 

ثم تقوم الة بضغط التصميم على اسطوانة من الصلب الطري،

 

فتشكل تصميما بارزا على سطحها.

 

و بعد ان تعالج الاسطوانة بالحرارة لكي تصبح اكثر صلابة تستخدم مطبعة تحويلية اخرى لاستنساخ 32 نسخة على لوحة طباعة و تتولي كل لوحة طبع 32 و رقة طباعة و تتولي الواح منفصلة طبع النقود الورقية بالجانبين.

تستخدم المطابع الحكومية عادة مطابع سرية لطبع اوراق العملة.

 

يطبع التصميم اولا،

 

ثم تضاف الامور المتعلقة بتامين العملة مثل الاختام و الارقام المتسلسلة في عملية منفصلة.

 

ثم تقطع الاوراق الكبيرة الى رزم اوراق العملة و تحل محل الاوراق النقدية المعيبة اخرى جديدة.

 

و كل من هذه العملات البديلة تحمل الرقم نفسة المتسلسل للورقة القديمة،

 

لكن عليها نجمة لتوضح انها و رقة بديلة.

 

ترسل العملة الورقية الى المصارف المركزية لتوزيعها على المصارف التجارية.

معظم الاوراق النقدية ذات القيمة الصغيرة تتلف بعد سنة او سنتين من التداول.

 

اما الاوراق ذات القيمة الكبيرة فتعمر لسنوات،

 

لانها تتداول بقدر اقل.

 

تجمع المصارف الاوراق النقدية البالية و ترسلها الى المصرف المركزى لاستبدالها،

 

و التخلص منها.

ان كمية النقود في البلد تؤثر على مستوي الاسعار و معدل النمو الاقتصادي،

 

و لذلك تؤثر على حجم التشغيل.

 

فاذا زاد عرض النقود،

 

فان الناس تتوافر لديهم نقود اكثر لشراء الاشياء و من ثم يزيد اقبالهم على شراء المنتجات.

 

و كرد فعل لزيادة الطلب فان اصحاب الصناعة يزيدون من تشغيل العمال لزيادة النمو الاقتصادي.

 

و اذا تعذر زيادة الانتاج بما يتناسب مع زيادة الطلب،

 

فان الاسعار تزيد و تسمي الزيادة المستمرة في الاسعار تضخما و هو في الغالب يسبب مشاكل لاصحاب الدخول المحدودة.

واذا تناقص مقدار النقود السيولة)،

 

اى ان يكون لدي الناس نقود اقل للانفاق،

 

فان السلع و الخدمات تبقي راكدة و تنخفض الاسعار،

 

فيخفض اصحاب الصناعة انتاجهم و يخفضون من حجم العمالة.

ان الهدف الاقتصادى الاساسى لكل دول العالم تقريبا هو تنشيط النمو الاقتصادى و تحقيق نسبة تشغيل عالية مع اقل معدل في زيادة الاسعار.

 

ان و سيلة الحكومة الاساسية لتحقيق ذلك هي السياسة النقدية و السياسة المالية.

 

و توضح السياسة النقدية كيف تدير الحكومة عرض النقود بالدولة.

 

و توضح السياسة المالية كيف تفرض الحكومة الضرائب و تحدد برامج انفاقها.

 

و لتنشيط الاقتصاد فقد تلجا الحكومة لزيادة عرض النقود و تخفيض الضرائب او الزيادة في انفاقها .

 

.

 

يتبع

 

    صنع خاتم في المنزل فيس بوك

    طريقة عمل النقود

    كيف تصنع قالب نقود معدنية

    كيفية صنع قالب العملة الورقية

    كيفية صنع لدى الصينيين

    كيفيه صناعه نقود ورقيه

    نقود جزائرية قديمة الفرنك

468 views

احدث طريقة صنع النقود