9:09 صباحًا الثلاثاء 12 ديسمبر، 2017

احدث افلام لبنانية جميلة



احدث أفلام لبنانية جميلة صوره احدث افلام لبنانية جميلة

كَانت بِداية ألسينما أللبنانية قائمة بجهود فرديه و ذلِك عام ١٩٣٠ ألا أن هَذه ألمحاولات أتسمت غالبيتها بالفشل كَان معظم ألمنتجين فِى لبنان هُم مِن جنسيات أجنبية .

خمد ألانتاج ألسينمائى أللبنانى و ذلِك بسَبب ألحرب ألعالمية ألثانية حِتّي فتره ١٩٥٢ فِى عام ١٩٥٢ عادت ألسينما أللبنانية تستنشق ألهواءَ و ذلِك بانشاءَ أستديوهين للسينما أنتج مِنه فيلم عذاب ألضمير و قلبان و جسد لاقى ألفيلمان نجاحا متواضعا فِى عام ١٩٥٧ أنتج فيلم الي اين و عرض هَذا ألفيلم فِى مهرجان كَان ألسينمائى و أعجب فيه ألنقاد فِى ذلِك ألوقت.
حل عام ١٩٦٤ و حِل معه ألخير حِيثُ أسست ألحكومة أللبنانية ألمركز ألوطنى للسينما و بدات جهود أللبنانيين تزدهر يوما بَعد يوم

صوره احدث افلام لبنانية جميلة

عرفت بيروت ألسينما ألصامته ثُم ألسينما ألمتحركة .

وانشئت فيها صالات فخمه تميزت بهندستها و أثاثها و تجهيزاتها،
ضمت ألصالات قسما خاصا للتدخين و تناول ألمرطبات فِى فتره ألاستراحه .

وقسمت الي درجات: أولى و ثانية و ثالثة ،

او الي صاله أرضيه و بلكون يضم بَعض ألمقصورات.

وعرفت بيروت ألصالات ألصيفية ألمكشوفه ألَّتِى لا سقف لها،
مثل صاله أولمبيا و صاله ألفونس فِى محله ألزيتونه بباحه مربع ألليدو.
كَما أن قبه صاله ألتياترو ألكبير،
كَانت تفَتحِ صيفا لتبريد ألقاعه و تهويتها،
قبل أن يعرف ألتبريد ألمركزي.

اعتاد باعه ألمرطبات و ألشوكولا و ألنقولات على ألمرور أثناءَ ألاستراحه فِى ممرات ألصاله بَين ألجمهور،
معلنين عَن بضاعتهم،
كَما كَان يمر بَين ألحين و ألاخر،
قبل ألعرض،
اولاد يحملون كتيبات تشرحِ موضوع قصة ألفيلم و ينادون: حِوادث ألفيل،
اغانى ألفيلم….

تركزت معظم دور ألسينما فِى ساحه ألبرج و حِواليها.
وبنيت اكثرها محل ألخانات ألقديمة ،

فخان ألنقاشَ تحَول الي سينما متروبول،
وخان كنفانى و ألعريس أصبحِ سينما أمبير،
وسينما روكسى كَانت خان ألشرتونى و صاله ألدنيا محل خان محمود أحمد.
وقد تغير أسم بَعض ألصالات عده مرات،
فسينما أولمبيا،
الَّتِى كَانت مكشوفه و مبنيه مِن ألخشب كصاله صيفية ،

اعيد بناؤها بالحجاره و سميت ماجستيك،
ثم أنتهت قَبل ألحرب باسم راديو سيتي.
وسينما أوديون فِى ساحه ألبرج أخذت أسم ألزهراء.
اشتهرت بَعض ألصالات بأنها سينما و مسرحِ فِى ألوقت نفْسه،
كصاله ألكريستال،
وصاله ألتياترو ألكبير،
وصاله ألامبير،
وقد عرضت فيها أفلام شَهيره و مثلت مسرحيات مشهوره ،

فى حِين تحولت صاله سينما شَهرزاد الي مسرحِ باسم ألمسرحِ ألوطنى او مسرحِ شَوشو.

عرضت صالات بيروت أشهر ألافلام ألعالمية ألاجنبية و ألعربية ،

لكبار ألممثلين و ألفنانين،
بدءا مِن أفلام رعاه ألبقر و قصص ألحب و ألفروسية و ألحرب و أفلام طرزان و أفلام ألرعب،
مرورا بافلام محمد عبد ألوهاب و نادره و بهيجه حِافظ و عزيزه أمير،
وانتهاءَ بالافلام ألهندية .

كان عرض ألفيلم يبدا بالنشيد ألوطنى أللبناني،
الامر ألَّذِى كَان يستدعى و قوف ألجمهور أحتراما،
اللهم ألا بَعض ألكسالى ألَّذِى كَان يتلكا بالوقوف او يبقى جالسا،
كَما كَانت أدارة ألصاله تذكر ألرواد مِن على ألشاشه ،

بالقرار 392 ألقاضى بمنع ألتدخين.

اختلف سعر ألتذكره بَين درجه و أخرى،
فى حِين حِددت تعريفه خاصة للجنود و ألطلاب.
وكَانت تقام حِفلتان او ثلاث يوميا،
وحفله أضافيه قَبل ظهر يوم ألاحد،
وكان على ألراغب بالحضور،
خاصة للافلام ألضخمه ،

ان يحضر باكرا لتامين تذكره له،
والا أضطر لشراءَ و أحده مِن ألسوق ألسوداء،
اى مِن ألَّذِى أشترى عدَدا كبيرا مِن ألتذاكر و أحتفظ بها لهَذه ألغايه .

وكَانت بَعض ألصالات تمنحِ ألمتنفذين دفاتر سنويه لدخول ألصاله مجانا.

يعود تاريخ صناعه ألسينما فِى لبنان الي عام 1930،
والافلام ألمنتجه فِى هَذه ألفتره تعتبر محاولات فرديه لَم يحالفها ألنجاح،
وبدا ألانتاج ألسينمائى أللبنانى يرسخ فِى عام 1952.
ويمكن تقسيم تاريخ ألسينما فِى لبنان الي مرحلتين: ألاولى بدات عام 1929،
وانتهت عام 1952،
والمرحلة ألثانية بدات عام 1952 الي أحداث عام 1975.

واول فيلم لبنانى كَان كوميديا قام بانتاجه احد ألهواه ألايطاليين عام 1929،
وكان ألفيلم صامتا،
وانشئ اول أستوديو فِى لبنان عام 1933،
وانتج فيه اول فيلم لبنانى ناطق،
واقتصر نشاط هَذا ألاستوديو بَعد ذلِك على أنتاج ألافلام ألاخباريه ،

والافلام ألتسجيليه .

وكان معظم ألعاملين فِى صناعه ألسينما فِى ذلِك ألوقت مِن ألفنيين ألاجانب،
وتوقف نشاط هَذا ألاستوديو عام 1938،
وتوقف معه ألنشاط ألسينمائى خِلال ألحرب ألعالمية ألثانية و حِتى عام 1952.

خلال ألستينات تحققت فِى لبنان أفلام بالعشرات،
بل و وصل عدَد ألافلام ألمنتجه فِى بَعض ألسنوات الي اكثر مِن عشرين فيلما فِى ألسنه ألواحده ،

هنا صارت ألطواقم ألعامله محترفه ،

وصارت أشرطة ألفيلم ألخام تستورد بالجمله ،

وصار أستديو بعلبك و ألاستديو ألعصرى ثُم أستديو ألشرق ألاوسط عواد و هارون….
وما تبقى مِن ستديو ألارز….

ولا ننسى يوسف شَاهين ألَّذِى لَم يحل فِى لبنان ألا بدعوه مِن ألاخوين رحبانى لانتاج بياع ألخواتم سينمائيا… فكان هَذا ألفيلم خير ما أنتج فِى تاريخ ألسينما أللبنانية رغم كُل ما قيل فيه،
بل ربما كَان ألفيلم ألوحيد ألَّذِى يُمكن أعتباره فيلما محليا مِن بَين كُل ما أنتج أنذاك.

درجت ألعاده أن تبدا ألحفله بعرض ألمناظر ألطبيعية و أفلام ألرسوم ألمتحركة و هى فصول للتسليه ،

تليها أخبار مصورة ،

او ألجريده Pathe ثُم عرض ألافلام ألَّتِى ستعرض فِى ألاسبوع ألمقبل و ألاسابيع ألمقبله و يليه أستراحه قصيرة ،

ثم يبدا عرض ألفيلم.

اشهر ألافلام أللبنانية

بيروت يابيروت لمارون بغدادي.

ويست بيروت لزياد ألدويري.

طياره مِن و رق لرنده ألشهال.

كاراميل لنادين لبكي.

دخان بلا نار لسمير حِبشي.

  • افلام لبنانية
  • احدث افلام السينما
  • افلام لبنانية كوميدية
  • في احدث الافلام اللبناني
  • قائمة بأجمل الافلام اللبنانية 2017
  • افلام ماجستيك
  • افلام ماجستك سينما
  • افلام لبنانيه
  • افلام لبنانية جميلة
  • افلام انتجت في الحرب اللبنانية
939 views

احدث افلام لبنانية جميلة