2:43 مساءً الأحد 19 مايو، 2019




احدث افلام لبنانية جميلة

احدث افلام لبنانية جميلةصور احدث افلام لبنانية جميلة

كانت بداية السينما اللبنانية قائمة بجهود فردية و ذلك عام ١٩٣٠ الا ان هذه المحاولات اتسمت غالبيتها بالفشل كان معظم المنتجين في لبنان هم من جنسيات اجنبية.

 

خمد الانتاج السينمائى اللبناني و ذلك بسبب الحرب العالمية الثانية حتى فترة ١٩٥٢ في عام ١٩٥٢ عادت السينما اللبنانية تستنشق الهواء و ذلك بانشاء استديوهين للسينما انتج منه فيلم عذاب الضمير و قلبان و جسد لاقي الفيلمان نجاحا متواضعا في عام ١٩٥٧ انتج فيلم الى اين و عرض هذا الفيلم في مهرجان كان السينمائى و اعجب فيه النقاد في ذلك الوقت.

 

حل عام ١٩٦٤ و حل معه الخير حيث اسست الحكومة اللبنانية المركز الوطنى للسينما و بدات جهود اللبنانيين تزدهر يوما بعد يوم

صور احدث افلام لبنانية جميلة

عرفت بيروت السينما الصامتة ثم السينما المتحركة.

 

و انشئت فيها صالات فخمة تميزت بهندستها و اثاثها و تجهيزاتها،

 

ضمت الصالات قسما خاصا للتدخين و تناول المرطبات في فترة الاستراحة.

 

و قسمت الى درجات: اولي و ثانية و ثالثة،

 

او الى صالة ارضية و بلكون يضم بعض المقصورات.

وعرفت بيروت الصالات الصيفية المكشوفة التي لا سقف لها،

 

مثل صالة اولمبيا و صالة الفونس في محلة الزيتونة بباحة مربع الليدو.

 

كما ان قبة صالة التياترو الكبير،

 

كانت تفتح صيفا لتبريد القاعة و تهويتها،

 

قبل ان يعرف التبريد المركزي.

اعتاد باعة المرطبات و الشوكولا و النقولات على المرور اثناء الاستراحة في ممرات الصالة بين الجمهور،

 

معلنين عن بضاعتهم،

 

كما كان يمر بين الحين و الاخر،

 

قبل العرض،

 

اولاد يحملون كتيبات تشرح موضوع قصة الفيلم و ينادون: حوادث الفيل،

 

اغاني الفيلم….

تركزت معظم دور السينما في ساحة البرج و حواليها.

 

و بنيت اكثرها محل الخانات القديمة،

 

فخان النقاش تحول الى سينما متروبول،

 

و خان كنفانى و العريس اصبح سينما امبير،

 

و سينما روكسى كانت خان الشرتونى و صالة الدنيا محل خان محمود احمد.

 

و قد تغير اسم بعض الصالات عدة مرات،

 

فسينما اولمبيا،

 

التي كانت مكشوفة و مبنية من الخشب كصالة صيفية،

 

اعيد بناؤها بالحجارة و سميت ما جستيك،

 

ثم انتهت قبل الحرب باسم راديو سيتي.

 

و سينما اوديون في ساحة البرج اخذت اسم الزهراء.
اشتهرت بعض الصالات بانها سينما و مسرح في الوقت نفسه،

 

كصالة الكريستال،

 

و صالة التياترو الكبير،

 

و صالة الامبير،

 

و قد عرضت فيها افلام شهيرة و مثلت مسرحيات مشهورة،

 

فى حين تحولت صالة سينما شهرزاد الى مسرح باسم المسرح الوطنى او مسرح شوشو.

عرضت صالات بيروت اشهر الافلام العالمية الاجنبية و العربية،

 

لكبار الممثلين و الفنانين،

 

بدءا من افلام رعاة البقر و قصص الحب و الفروسية و الحرب و افلام طرزان و افلام الرعب،

 

مرورا بافلام محمد عبدالوهاب و نادرة و بهيجة حافظ و عزيزة امير،

 

و انتهاء بالافلام الهندية.

كان عرض الفيلم يبدا بالنشيد الوطنى اللبناني،

 

الامر الذى كان يستدعى و قوف الجمهور احتراما،

 

اللهم الا بعض الكسالي الذى كان يتلكا بالوقوف او يبقي جالسا،

 

كما كانت ادارة الصالة تذكر الرواد من على الشاشة،

 

بالقرار 392 القاضى بمنع التدخين.

اختلف سعر التذكرة بين درجة و اخرى،

 

فى حين حددت تعريفة خاصة للجنود و الطلاب.

 

و كانت تقام حفلتان او ثلاث يوميا،

 

و حفلة اضافية قبل ظهر يوم الاحد،

 

و كان على الراغب بالحضور،

 

خاصة للافلام الضخمة،

 

ان يحضر باكرا لتامين تذكرة له،

 

و الا اضطر لشراء واحدة من السوق السوداء،

 

اى من الذى اشتري عددا كبيرا من التذاكر و احتفظ بها لهذه الغاية.

 

و كانت بعض الصالات تمنح المتنفذين دفاتر سنوية لدخول الصالة مجانا.

يعود تاريخ صناعة السينما في لبنان الى عام 1930،

 

و الافلام المنتجة في هذه الفترة تعتبر محاولات فردية لم يحالفها النجاح،

 

و بدا الانتاج السينمائى اللبناني يرسخ في عام 1952.

 

و يمكن تقسيم تاريخ السينما في لبنان الى مرحلتين: الاولي بدات عام 1929،

 

و انتهت عام 1952،

 

و المرحلة الثانية بدات عام 1952 الى احداث عام 1975.

واول فيلم لبناني كان كوميديا قام بانتاجة احد الهواة الايطاليين عام 1929،

 

و كان الفيلم صامتا،

 

و انشئ اول استوديو في لبنان عام 1933،

 

و انتج فيه اول فيلم لبناني ناطق،

 

و اقتصر نشاط هذا الاستوديو بعد ذلك على انتاج الافلام الاخبارية،

 

و الافلام التسجيلية.

 

و كان معظم العاملين في صناعة السينما في ذلك الوقت من الفنيين الاجانب،

 

و توقف نشاط هذا الاستوديو عام 1938،

 

و توقف معه النشاط السينمائى خلال الحرب العالمية الثانية و حتى عام 1952.

خلال الستينات تحققت في لبنان افلام بالعشرات،

 

بل و وصل عدد الافلام المنتجة في بعض السنوات الى اكثر من عشرين فيلما في السنة الواحدة،

 

هنا صارت الطواقم العاملة محترفة،

 

و صارت اشرطة الفيلم الخام تستورد بالجملة،

 

و صار استديو بعلبك و الاستديو العصري ثم استديو الشرق الاوسط عواد و هارون….

 

و ما تبقي من ستديو الارز….

ولا ننسي يوسف شاهين الذى لم يحل في لبنان الا بدعوة من الاخوين رحبانى لانتاج بياع الخواتم سينمائيا… فكان هذا الفيلم خير ما انتج في تاريخ السينما اللبنانية رغم كل ما قيل فيه،

 

بل ربما كان الفيلم الوحيد الذى يمكن اعتبارة فيلما محليا من بين كل ما انتج انذاك.

درجت العادة ان تبدا الحفلة بعرض المناظر الطبيعية و افلام الرسوم المتحركة و هي فصول للتسلية،

 

تليها اخبار مصورة،

 

او الجريدة Pathe ثم عرض الافلام التي ستعرض في الاسبوع المقبل و الاسابيع المقبلة و يلية استراحة قصيرة،

 

ثم يبدا عرض الفيلم.

اشهر الافلام اللبنانية:

بيروت يابيروت لمارون بغدادي.

ويست بيروت لزياد الدويري.

طيارة من ورق لرندة الشهال.

كاراميل لنادين لبكي.

دخان بلا نار لسمير حبشي.

    افلام لبنانية

    احدث افلام السينما

    افلام لبنانية كوميدية

    في احدث الافلام اللبناني

    افلاملبنانية

    افلام جميلة

    افلام جميلة لبنانية

    افضل الافلام اللبنانية

    احدث اللفلام البنانيه

    اجمل افلام لبنانيه

1٬618 views

احدث افلام لبنانية جميلة