10:17 مساءً الأربعاء 21 فبراير، 2018

احدث افلام لبنانية جميلة



احدث أفلام لبنانيه جميله صوره احدث افلام لبنانية جميلة

كَانت بِدايه ألسينما أللبنانيه قائمه بِجهود فرديه و ذلِك عام ١٩٣٠ ألا أن هَذه ألمحاولات أتسمت غالبيتها بِالفشل كَان معظم ألمنتجين في لبنان هُم مِن جنسيات أجنبيه .
خمد ألانتاج ألسينمائى أللبنانى و ذلِك بِسَببِ ألحربِ ألعالميه ألثانيه حِتي فتره ١٩٥٢ في عام ١٩٥٢ عادت ألسينما أللبنانيه تستنشق ألهواءَ و ذلِك بِانشاءَ أستديوهين للسينما أنتج مِنه فيلم عذابِ ألضمير و قلبان و جسد لاقي ألفيلمان نجاحا متواضعا في عام ١٩٥٧ أنتج فيلم ألي أين و عرض هَذا ألفيلم في مهرجان كَان ألسينمائى و أعجبِ فيه ألنقاد في ذلِك ألوقت.
حل عام ١٩٦٤ و حِل معه ألخير حِيثُ أسست ألحكومه أللبنانيه ألمركز ألوطنى للسينما و بِدات جهود أللبنانيين تزدهر يوما بَِعد يوم

صوره احدث افلام لبنانية جميلة

عرفت بِيروت ألسينما ألصامته ثُم ألسينما ألمتحركه .
وانشئت فيها صالات فخمه تميزت بِهندستها و أثاثها و تجهيزاتها،
ضمت ألصالات قسما خاصا للتدخين و تناول ألمرطبات في فتره ألاستراحه .
وقسمت ألي درجات: أولي و ثانيه و ثالثه ،
او ألي صاله أرضيه و بِلكون يضم بَِعض ألمقصورات.

وعرفت بِيروت ألصالات ألصيفيه ألمكشوفه ألتى لا سقف لها،
مثل صاله أولمبيا و صاله ألفونس في محله ألزيتونه بِباحه مربع ألليدو.
كَما أن قبه صاله ألتياترو ألكبير،
كَانت تفَتحِ صيفا لتبريد ألقاعه و تهويتها،
قبل أن يعرف ألتبريد ألمركزي.

اعتاد بِاعه ألمرطبات و ألشوكولا و ألنقولات علي ألمرور أثناءَ ألاستراحه في ممرات ألصاله بَِين ألجمهور،
معلنين عَن بِضاعتهم،
كَما كَان يمر بَِين ألحين و ألاخر،
قبل ألعرض،
اولاد يحملون كتيبات تشرحِ موضوع قصه ألفيلم و ينادون: حِوادث ألفيل،
اغانى ألفيلم….

تركزت معظم دور ألسينما في ساحه ألبرج و حِواليها.
وبنيت أكثرها محل ألخانات ألقديمه ،
فخان ألنقاش تحَول ألي سينما متروبول،
وخان كنفانى و ألعريس أصبحِ سينما أمبير،
وسينما روكسى كَانت خان ألشرتونى و صاله ألدنيا محل خان محمود أحمد.
وقد تغير أسم بَِعض ألصالات عده مرات،
فسينما أولمبيا،
التى كَانت مكشوفه و مبنيه مِن ألخشبِ كصاله صيفيه ،
اعيد بِناؤها بِالحجاره و سميت ماجستيك،
ثم أنتهت قَبل ألحربِ بِاسم راديو سيتي.
وسينما أوديون في ساحه ألبرج أخذت أسم ألزهراء.
اشتهرت بَِعض ألصالات بِأنها سينما و مسرحِ في ألوقت نفْسه،
كصاله ألكريستال،
وصاله ألتياترو ألكبير،
وصاله ألامبير،
وقد عرضت فيها أفلام شهيره و مِثلت مسرحيات مشهوره ،
فى حِين تحولت صاله سينما شهرزاد ألي مسرحِ بِاسم ألمسرحِ ألوطنى أو مسرحِ شوشو.

عرضت صالات بِيروت أشهر ألافلام ألعالميه ألاجنبيه و ألعربيه ،
لكبار ألممثلين و ألفنانين،
بدءا مِن أفلام رعاه ألبقر و قصص ألحبِ و ألفروسيه و ألحربِ و أفلام طرزان و أفلام ألرعب،
مرورا بِافلام محمد عبد ألوهابِ و نادره و بِهيجه حِافظ و عزيزه أمير،
وانتهاءَ بِالافلام ألهنديه .

كان عرض ألفيلم يبدا بِالنشيد ألوطنى أللبناني،
الامر ألذى كَان يستدعى و قوف ألجمهور أحتراما،
اللهم ألا بَِعض ألكسالي ألذى كَان يتلكا بِالوقوف أو يبقي جالسا،
كَما كَانت أداره ألصاله تذكر ألرواد مِن علي ألشاشه ،
بالقرار 392 ألقاضى بِمنع ألتدخين.

اختلف سعر ألتذكره بَِين درجه و أخرى،
فى حِين حِددت تعريفه خاصه للجنود و ألطلاب.
وكَانت تقام حِفلتان أو ثلاث يوميا،
وحفله أضافيه قَبل ظهر يوم ألاحد،
وكان علي ألراغبِ بِالحضور،
خاصه للافلام ألضخمه ،
ان يحضر بِاكرا لتامين تذكره له،
والا أضطر لشراءَ و أحده مِن ألسوق ألسوداء،
اى مِن ألذى أشتري عدَدا كبيرا مِن ألتذاكر و أحتفظ بِها لهَذه ألغايه .
وكَانت بَِعض ألصالات تمنحِ ألمتنفذين دفاتر سنويه لدخول ألصاله مجانا.

يعود تاريخ صناعه ألسينما في لبنان ألي عام 1930،
والافلام ألمنتجه في هَذه ألفتره تعتبر محاولات فرديه لَم يحالفها ألنجاح،
وبدا ألانتاج ألسينمائى أللبنانى يرسخ في عام 1952.
ويمكن تقسيم تاريخ ألسينما في لبنان ألي مرحلتين: ألاولي بِدات عام 1929،
وانتهت عام 1952،
والمرحله ألثانيه بِدات عام 1952 ألي أحداث عام 1975.

واول فيلم لبنانى كَان كوميديا قام بِانتاجه أحد ألهواه ألايطاليين عام 1929،
وكان ألفيلم صامتا،
وانشئ أول أستوديو في لبنان عام 1933،
وانتج فيه أول فيلم لبنانى ناطق،
واقتصر نشاط هَذا ألاستوديو بَِعد ذلِك علي أنتاج ألافلام ألاخباريه ،
والافلام ألتسجيليه .
وكان معظم ألعاملين في صناعه ألسينما في ذلِك ألوقت مِن ألفنيين ألاجانب،
وتوقف نشاط هَذا ألاستوديو عام 1938،
وتوقف معه ألنشاط ألسينمائى خِلال ألحربِ ألعالميه ألثانيه و حِتي عام 1952.

خلال ألستينات تحققت في لبنان أفلام بِالعشرات،
بل و وصل عدَد ألافلام ألمنتجه في بَِعض ألسنوات ألي أكثر مِن عشرين فيلما في ألسنه ألواحده ،
هنا صارت ألطواقم ألعامله محترفه ،
وصارت أشرطه ألفيلم ألخام تستورد بِالجمله ،
وصار أستديو بِعلبك و ألاستديو ألعصرى ثُم أستديو ألشرق ألاوسط عواد و هارون….
وما تبقي مِن ستديو ألارز….

ولا ننسي يوسف شاهين ألذى لَم يحل في لبنان ألا بِدعوه مِن ألاخوين رحبانى لانتاج بِياع ألخواتم سينمائيا… فكان هَذا ألفيلم خير ما أنتج في تاريخ ألسينما أللبنانيه رغم كُل ما قيل فيه،
بل ربما كَان ألفيلم ألوحيد ألذى يُمكن أعتباره فيلما محليا مِن بَِين كُل ما أنتج أنذاك.

درجت ألعاده أن تبدا ألحفله بِعرض ألمناظر ألطبيعيه و أفلام ألرسوم ألمتحركه و هى فصول للتسليه ،
تليها أخبار مصوره ،
او ألجريده Pathe ثُم عرض ألافلام ألتى ستعرض في ألاسبوع ألمقبل و ألاسابيع ألمقبله و يليه أستراحه قصيره ،
ثم يبدا عرض ألفيلم.

اشهر ألافلام أللبنانيه :

بيروت يابيروت لمارون بِغدادي.

ويست بِيروت لزياد ألدويري.

طياره مِن و رق لرنده ألشهال.

كاراميل لنادين لبكي.

دخان بِلا نار لسمير حِبشي.

  • افلام لبنانية
  • احدث افلام السينما
  • افلام لبنانية كوميدية
  • في احدث الافلام اللبناني
  • افلام جميلة
  • قائمة بأجمل الافلام اللبنانية 2017
  • افلام لبنانيه
  • افلام لبنانية جميلة
  • افلام قناة ماجستيك
  • افلام انتجت في الحرب اللبنانية
1٬060 views

احدث افلام لبنانية جميلة