12:42 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019




احب حماتي لانها انجبت حب حياتي

احب حماتى لانها انجبت حب حياتي

صور احب حماتي لانها انجبت حب حياتي

درجت الاسر على استقبال زوجة الابن بالافراح و الزغاريد..

 

لكن ما ان تمضى شهور حتى يتم اعادة تشكيل العلاقة بين هذه الوافدة الجديدة زوجة الابن الكنة و والدة الزوج الحماة)،

 

و في تلك اللحظات يتحدد شكل المسار المستقبلى لهذه العلاقة،

 

فاما ان تسير كعلاقة بين ام و ابنتها،

 

او تبدا كعلاقة عدائية يحاول كل منهما ان يلغى الاخر،

 

و ينال منه و يقتنص زلاته،

 

و يصورة امام الطرف الثالث الزوج – الابن كبعبع ينبغى الحذر منه بل و الخلاص منه احيانا.

يحكى لنا الاباء و الاجداد و كبار السن ان الفتاة كانت توصي يوم زفافها من الكل وخاصة امها – بحماتها ام زوجها)،

 

و بضرورة طاعتها قبل ان تطيع زوجها.
لكن الاجيال الجديدة تغيرت مفاهيمها،

 

و اصبحت الفتاة و اهلها يشترطون على من يتقدم للزواج منها ان يبعد امة عن ابنتهم.

– الزوجة و ام الزوج،

 

او الكنة او الحماة او العمة،

 

باى الاسماء يحب البعض ان يسميها،

 

قضية اجتماعية مهمة،

 

سعينا ان نضعها على طاولة البحث،

 

متسائلة: هل علاقة هذين الطرفين ببعضهما علاقة نزاع و شقاق ام علاقة حب و تفاهم

 

و ما اسباب توتر هذه العلاقة

 

و ما موقف الابن بين الطرفين

 

و هل لوسائل الاعلام دور في هذه القضية؟
وتبدى ا .

 

ع تعجبها الشديد من الشكل الذى تصور به الفضائيات صورة الحماة و تقول: ان الكنة زوجة الابن تستطيع ان تكسب حماتها اذا احسنت معاملتها،

 

و استعرضت تجربتها؛

 

ففى الايام الاولي لزواجها كانت ام زوجها شديدة للغاية في معاملتها و قاسية في تصرفاتها, فرغم ان لها شقة منفصلة عن بيت العائلة الا انها تجبرها ان تمكث عندها كل النهار،

 

لتقوم لها بالاعمال المنزلية،

 

و استقبال الضيوف،

 

و العديد من الاعمال الشاقة الاخرى،

 

و مع ذلك فقد تحلت زوجة الابن بالصبر الى ان شاءت الاقدار ان تقع ام زوجها طريحة الفراش،

 

فلم تجد من يقوم بخدمتها غير زوجة ابنها،

 

فوقفت زوجة الابن الى جانبها في ازمتها،

 

و مكثت بجوارها الى ان استعادت صحتها،

 

و شعرت الام بمقدار اهتمامها بها،

 

و من ذلك الوقت و هي تعاملها باسلوب حسن،

 

و استطاعت ان تستقل بمنزلها الخاص،

 

و لم يمنعها ذلك من تلبية حاجات ام زوجها من وقت لاخر.

غيرة بالاكراه..

صور احب حماتي لانها انجبت حب حياتي

ومثلما تنظر بعض الفتيات الى العمة – باللهجة العراقية – كامراة ظالمة, فان صورة زوجة الابن تعكس نفسها في داخل العمة, و هذا ما ثبتتة احدي العمات او الحموات بصراحة تامة،

 

بانها تغار من زوجة ابنها عندما تدخل معه الى غرفة النوم او اذا تسامرا او ضحكا

 

و هي تحاول جاهدة التخلى عن هذه الاحاسيس لكنها تاتيها رغما عنها،

 

و تضيف بانها سعت في زواج ابنها لابنة اختها حتى لا تشعر بالغيرة في حال اذا كانت الزوجة غريبة،

 

لكن كونها خالة و عمة في ان واحد فهذا امر صعب عليها.
وعلى الرغم من الصورة التقليدية السيئة التي يروج لها الا ان السيدة هدي 25 عاما من العراق عبرت عن سعادتها بحماتها التي طالما احسنت معاملتها،

 

فحماتها اشترت لها قلادة من ذهب غالية الثمن تعبيرا عن حبها, و عندما سالنا حماتها ام على اجابت بان كنتى اي زوجة ابني تعاملنى احسن معاملة،

 

كما انها تراعى زوجها و تقوم بواجبات ابنى الاخر غير المتزوج،

 

فاحببت ان اكافئها و اعبر لها عن امتنانى لها،

 

و تختم حديثها: “اتمني ان تحصل كل الحموات على زوجات لاولادهن مثل زوجة ابني”.

وعلى الجانب المضاد تقف الحاجة رئيفة ابو السعد من مصر)؛

 

فزوجة ابنها رفضت ان تقيم معها في منزل الاسرة،

 

و تمسكت بان تكون لها شقة جديدة و مستقلة،

 

و بالفعل ضغطت على زوجها حتى استاجر لها شقة بعيدة يتطلب الانتقال اليها استخدام اكثر من و سيلة مواصلات،

 

و لذلك فلم يكن هناك مجال كبير لزيارتهم.

 

و لم تكتف زوجة الابن بذلك بل اخذت تعمل على ان تفصل بين زوجها و اشقائة مع انهم يعملون في مجالات عمل متصلة ببعضها،

 

و رفضت ان يشارك زوجها اخوته،

 

و طلبت ان يشارك اصهارة بدلا عنهم.

 

و تحكى “ام السعد”: “عندما نزورها تصر على استقبالنا في الصالون استقبالا رسميا،

 

و تنشغل بالمهام المنزلية،

 

اى انها تريد ان تقول: انكم لستم مرغوبين عندي و لا في بيتي”.

دعوة على فراش الموت..

مثل اخر و صورة ايجابية لتعامل الزوجة مع اهل زوجها يروية الشيخ رجب سالم امام و خطيب و خريج كلية الشريعة من مصر – فيقول: تزوج اشقائى و شقيقاتي،

 

و سافرت للعمل في الخارج،

 

و رافقتنى زوجتي عدة سنوات في السفر،

 

ثم بقيت هي و الاولاد في منزل الاسرة مع و الدى و والدتى المسنين،

 

و عملت على خدمتهم بطريقة جعلتهما يدعوان لها ليلا و نهارا،

 

بل اقول: انهما احباها اكثر من بناتهما؛

 

لانها اكرمتهما،

 

و كان ابي يقول لي: لا نريدك طالما معنا زوجتك،

 

و ما ت ابي و هو يدعو لها على فراش الموت.

اغار..

 

و لكنى اتودد..

نوع اخر من التعامل الحسن تروية احدي السيدات , فرغم الغيرة المشتركة بينها و بين ام زوجها على الابن, الا انها لم تتعد حدود المعقول،

 

و ظلت خامدة لا تثير المشاكل, و عملت كل من زوجة الابن و الام على بقائها اي الغيرة – في اطار محدد،

 

بل حاولتا التخلص منها؛

 

فوالدة الزوج تحاول قدر طاقتها ان تخفى هذه الغيرة،

 

اما زوجة الابن فكانت تتودد لحماتها بالهدايا و المعاملة الحسنة،

 

و بذلك سارت العلاقة داخل البيت تسودها المحبة و مراعاة كل واحدة منهما للاخرى.

هل اكون عاقا؟!

يقع الزوج غالبا في حرج تعاملة مع القلبين،

 

فهو يريد ان يكون بارا بوالدته،

 

و محبا بما يرضى الله لزوجته،

 

يتمثل هذا الاشكال في اكبر جوانبة في جانب الاعطيات،

 

و الهبات؛

 

اذ يجد الزوج حرجا دائما امام زوجتة و امه..

 

و هنا يري المستشار النفسي فهد السنيد انه لا يجب العدل بين الزوجة و الام،

 

فالزوجة لها نفقة خاصة بعقد النكاح؛

 

لان فيه استمتاع،

 

و لا يلزم المرء ان ينفق على امة كلما انفق على زوجته،

 

الا اذا كانت الام بحاجة الى نفقة و كان الابن غنيا،

 

فالام ليست بضرة حتى يعدل بين زوجتة و بينها في الكسوة و السفر،

 

و المبيت،

 

و نحو ذلك..

 

الام لها نفقة خاصة بشرط ان تكون محتاجة و يكون الابن غنيا،

 

اما الزوجة فلها نفقة و اجبة بكل حال،

 

و لو كانت غنية و الزوج فقيرا.

 

و يستطرد السنيد: “لكن في حالة الغيرة الشديدة من الام بسبب ما ينفقة الزوج على زوجتة فلا شك ان الاحسن ان يدارى امه،

 

و لا يظهر لها انه انفق على زوجته،

 

و اذا جعل ذلك سرا و لم تعلم به فهذا طيب،

 

و مع ذلك لا ينسى امة من الهدايا و نحو ذلك،

 

و اذا كانت محتاجة فيجب عليه ان ينفق عليها.

    صور عن حماتي

    صور حماتي

    حماتي

    صور لحماتي

    صور حب لحماتي

    صور مكتوب عليها حماتي

    صور اسم حماتي

    حماتي حياتي

    صور حب حماتي

    صور حماتي حياتي

5٬619 views

احب حماتي لانها انجبت حب حياتي