3:53 صباحًا الجمعة 22 مارس، 2019






احب حماتي لانها انجبت حب حياتي

احب حماتى لانها انجبت حب حياتي

بالصور احب حماتي لانها انجبت حب حياتي 20160617 60

درجت الاسر على استقبال زوجه الابن بالافراح و الزغاريد.. لكن ما ان تمضى شهور حتى يتم اعاده تشكيل العلاقه بين هذه الوافده الجديده زوجه الابن الكنة و والده الزوج الحماة)، و في تلك اللحظات يتحدد شكل المسار المستقبلى لهذه العلاقه فاما ان تسير كعلاقه بين ام و ابنتها، او تبدا كعلاقه عدائيه يحاول كل منهما ان يلغى الاخر، وينال منه و يقتنص زلاته، و يصوره امام الطرف الثالث الزوج – الابن كبعبع ينبغى الحذر منه بل و الخلاص منه احيانا.

يحكى لنا الاباء و الاجداد و كبار السن ان الفتاه كانت توصي يوم زفافها من الكل وخاصه امها – بحماتها ام زوجها)، و بضروره طاعتها قبل ان تطيع زوجها.
لكن الاجيال الجديده تغيرت مفاهيمها، و اصبحت الفتاه و اهلها يشترطون على من يتقدم للزواج منها ان يبعد امه عن ابنتهم.

– الزوجه و ام الزوج، او الكنه او الحماه او العمه باى الاسماء يحب البعض ان يسميها، قضيه اجتماعيه مهمه سعينا ان نضعها على طاوله البحث، متسائلة: هل علاقه هذين الطرفين ببعضهما علاقه نزاع و شقاق ام علاقه حب و تفاهم و ما اسباب توتر هذه العلاقة و ما موقف الابن بين الطرفين و هل لوسائل الاعلام دور في هذه القضية؟
وتبدى ا .ع تعجبها الشديد من الشكل الذى تصور به الفضائيات صوره الحماة و تقول: ان الكنه زوجه الابن تستطيع ان تكسب حماتها اذا احسنت معاملتها، و استعرضت تجربتها؛ ففى الايام الاولي لزواجها كانت ام زوجها شديده للغايه في معاملتها و قاسيه في تصرفاتها, فرغم ان لها شقه منفصله عن بيت العائله الا انها تجبرها ان تمكث عندها كل النهار، لتقوم لها بالاعمال المنزليه و استقبال الضيوف، و العديد من الاعمال الشاقه الاخرى، و مع ذلك فقد تحلت زوجه الابن بالصبر الى ان شاءت الاقدار ان تقع ام زوجها طريحه الفراش، فلم تجد من يقوم بخدمتها غير زوجه ابنها، فوقفت زوجه الابن الى جانبها في ازمتها، و مكثت بجوارها الى ان استعادت صحتها، و شعرت الام بمقدار اهتمامها بها، و من ذلك الوقت و هى تعاملها باسلوب حسن، و استطاعت ان تستقل بمنزلها الخاص، و لم يمنعها ذلك من تلبيه حاجات ام زوجها من وقت لاخر.

غيره بالاكراه..

بالصور احب حماتي لانها انجبت حب حياتي 20160617 61

ومثلما تنظر بعض الفتيات الى العمة – باللهجه العراقيه – كامراه ظالمه فان صوره زوجه الابن تعكس نفسها في داخل العمه و هذا ما ثبتته احدي العمات او الحموات بصراحه تامه بانها تغار من زوجه ابنها عندما تدخل معه الى غرفه النوم او اذا تسامرا او ضحكا و هى تحاول جاهده التخلى عن هذه الاحاسيس لكنها تاتيها رغما عنها، و تضيف بانها سعت في زواج ابنها لابنه اختها حتى لا تشعر بالغيره في حال اذا كانت الزوجه غريبه لكن كونها خاله و عمه في ان واحد فهذا امر صعب عليها.
وعلي الرغم من الصوره التقليديه السيئه التى يروج لها الا ان السيده هدي 25 عاما من العراق عبرت عن سعادتها بحماتها التى طالما احسنت معاملتها، فحماتها اشترت لها قلاده من ذهب غاليه الثمن تعبيرا عن حبها, و عندما سالنا حماتها ام على اجابت بان كنتى اي زوجه ابني تعاملنى احسن معامله كما انها تراعى زوجها و تقوم بواجبات ابنى الاخر غير المتزوج، فاحببت ان اكافئها و اعبر لها عن امتنانى لها، و تختم حديثها: “اتمني ان تحصل كل الحموات على زوجات لاولادهن مثل زوجه ابني”.

وعلي الجانب المضاد تقف الحاجه رئيفه ابو السعد من مصر)؛ فزوجه ابنها رفضت ان تقيم معها في منزل الاسره و تمسكت بان تكون لها شقه جديده و مستقله و بالفعل ضغطت على زوجها حتى استاجر لها شقه بعيده يتطلب الانتقال اليها استخدام اكثر من و سيله مواصلات، و لذلك فلم يكن هناك مجال كبير لزيارتهم. و لم تكتف زوجه الابن بذلك بل اخذت تعمل على ان تفصل بين زوجها و اشقائه مع انهم يعملون في مجالات عمل متصله ببعضها، و رفضت ان يشارك زوجها اخوته، و طلبت ان يشارك اصهاره بدلا عنهم. و تحكى “ام السعد”: “عندما نزورها تصر على استقبالنا في الصالون استقبالا رسميا، و تنشغل بالمهام المنزليه اي انها تريد ان تقول: انكم لستم مرغوبين عندى و لا في بيتي”.

دعوه على فراش الموت..

مثل اخر و صوره ايجابيه لتعامل الزوجه مع اهل زوجها يرويه الشيخ رجب سالم امام و خطيب و خريج كليه الشريعه من مصر – فيقول: تزوج اشقائى و شقيقاتي، و سافرت للعمل في الخارج، و رافقتنى زوجتى عده سنوات في السفر، ثم بقيت هى و الاولاد في منزل الاسره مع و الدى و والدتى المسنين، و عملت على خدمتهم بطريقه جعلتهما يدعوان لها ليلا و نهارا، بل اقول: انهما احباها اكثر من بناتهما؛ لانها اكرمتهما، و كان ابى يقول لي: لا نريدك طالما معنا زوجتك، و ما ت ابى و هو يدعو لها على فراش الموت.

بالصور احب حماتي لانها انجبت حب حياتي 20160617 62

اغار.. و لكنى اتودد..

نوع اخر من التعامل الحسن ترويه احدي السيدات , فرغم الغيره المشتركه بينها و بين ام زوجها على الابن, الا انها لم تتعد حدود المعقول، و ظلت خامده لا تثير المشاكل, و عملت كل من زوجه الابن و الام على بقائها اي الغيره – في اطار محدد، بل حاولتا التخلص منها؛ فوالده الزوج تحاول قدر طاقتها ان تخفى هذه الغيره اما زوجه الابن فكانت تتودد لحماتها بالهدايا و المعامله الحسنه و بذلك سارت العلاقه داخل البيت تسودها المحبه و مراعاه كل واحده منهما للاخرى.

هل اكون عاقا؟!

يقع الزوج غالبا في حرج تعامله مع القلبين، فهو يريد ان يكون بارا بوالدته، و محبا بما يرضى الله لزوجته، يتمثل هذا الاشكال في اكبر جوانبه في جانب الاعطيات، و الهبات؛ اذ يجد الزوج حرجا دائما امام زوجته و امه.. و هنا يري المستشار النفسى فهد السنيد انه لا يجب العدل بين الزوجه و الام، فالزوجه لها نفقه خاصه بعقد النكاح؛ لان فيه استمتاع، و لا يلزم المرء ان ينفق على امه كلما انفق على زوجته، الا اذا كانت الام بحاجه الى نفقه و كان الابن غنيا، فالام ليست بضره حتى يعدل بين زوجته و بينها في الكسوه و السفر، و المبيت، و نحو ذلك.. الام لها نفقه خاصه بشرط ان تكون محتاجه و يكون الابن غنيا، اما الزوجه فلها نفقه و اجبه بكل حال، و لو كانت غنيه و الزوج فقيرا. و يستطرد السنيد: “لكن في حاله الغيره الشديده من الام بسبب ما ينفقه الزوج على زوجته فلا شك ان الاحسن ان يدارى امه، و لا يظهر لها انه انفق على زوجته، و اذا جعل ذلك سرا و لم تعلم به فهذا طيب، و مع ذلك لا ينسي امه من الهدايا و نحو ذلك، و اذا كانت محتاجه فيجب عليه ان ينفق عليها.

بالصور احب حماتي لانها انجبت حب حياتي 20160617 2

    صور عن حماتي

    صور حماتي

    حماتي

    صور لحماتي

    صور حب لحماتي

    صور مكتوب عليها حماتي

    صور اسم حماتي

    حماتي حياتي

    صور حب حماتي

    صور حماتي حياتي

5٬542 views

احب حماتي لانها انجبت حب حياتي