1:16 صباحًا الثلاثاء 19 ديسمبر، 2017

احاديث العتق من النار



احاديث ألعتق مِن ألنار

صوره احاديث العتق من النار

20 سَببا للعتق مِن ألنار فِى رمضان

الحمد لله رب ألعالمين ،

والصلاة و ألسلام على ألمبعوث رحمه للعالمين ،

نبينا محمد و على أله و صحبه و من أتبع هديه و أستن بسنته الي يوم ألدين .

– أما بَعد –
فقد قال صلى ألله عَليه و سلم ] أن لله تعالى عتقاءَ فِى كُل يوم و ليلة يَعنى فِى رمضان و أن لكُل مسلم فِى كُل يوم و ليلة دعوه مستجابه [[ رواه ألامام أحمد و صححه ألالبانى 2169 فِى صحيحِ ألجامع ] وقال صلى ألله عَليه و سلم ] أن لله عز و جل عِند كُل فطر عتقاءَ [
[ رواه ألامام أحمد و حِسنه ألالبانى 2170 فِى صحيحِ ألجامع ]

صوره احاديث العتق من النار
فحرى بمن سمع بهَذا ألحديث أن يبذل قصارى جهده فِى ألاتيان بالاسباب ألَّتِى بها فكاك رقبته مِن ألنار ،

لا سيما فِى هَذا ألزمان ألشريف ،

حيثُ رحمه ألله ألسابغه ،

فيا باغى ألخير هلم أقبل ،

فقد صفدت ألشياطين ،

وسجرت ألنيران ،

وفتحت أبواب ألجنه ،

فيا لعظم رحمه ألله اى رب كريم مِثل ربنا ،

له ألحمد و ألنعمه و ألثناءَ ألحسن .

فكم لله مِن عتقاءَ كَانوا فِى رق ألذنوب و ألاسراف ،

فاصبحوا بَعد ذل ألمعصيه بعز ألطاعه مِن ألملوك و ألاشراف .

فلك ألحمد
كم لَه مِن عتقاءَ صاروا مِن ملوك ألاخره بَعدما كَان فِى قبضه ألسعير .

فلك ألحمد .

فيا أرباب ألذنوب ألعظيمه ،

الغنيمه ألغنيمه فِى هَذه ألايام ألكريمه ،

فما مِنها عوض و لا لَها قيمه ،

فمن يعتق فيها مِن ألنار فقد فاز بالجائزه ألعظيمه .

بشراك باعظم بشاره كَما قال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم لابى بكر رضى ألله عنه ] انت عتيق ألله مِن ألنار [ [ رواه ألترمذى و ألحاكم و صححه ألالبانى 1482 فِى صحيحِ ألجامع ] ولا يلقاها ألا ذُو حِظ عظيم ،

فعسى أسير ألاوزار يطلق ،

عسى مِن أستوجب ألنار يعتق ،

جعلنى ألله و أياك مِنهم .

وقد دلنا رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم على أعمال إذا قمنا بها كَانت سَببا لعتق رقابنا مِن ألنار ،

وقد جمعت لك مِنها عشرين سَببا ،

لتعمد أليها ،

وتحاول ألقيام بها جميعا ،

ضعها نصب عينيك ،

حاول أن تجعل مِنها برنامجا يوميا ،

ومشروعا أيمانيا ،

دراسه جدواه تقول أن أرباحه لا نظير لَها ،

ولا مثيل لضخامتها ،

انه ” ألعتق مِن ألنار ”
قال تعالى ] فمن زحزحِ عَن ألنار و أدخل ألجنه فقد فاز و ما ألحيآة ألدنيا ألا متاع ألغرور[ [ال عمران 185] فهَذه أسباب ألعتق ،

وقد بقى منك ألعمل ،

فلا تفتر فأنها أعظم جائزه و أفضل غنيمه .


فمن هَذه ألاسباب

(1 ألاخلاص .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] لَن يوافى عبد يوم ألقيامه يقول لا أله ألا ألله يبتغى بها و جه ألله ألا حِرم ألله عَليه ألنار [ [ رواه ألبخارى ] ومن أظهر علاماته ألنشاط فِى طاعه ألله ،

وان يحب أن لا يطلع على عمله ألا ألله .

قيل لذى ألنون متَي يعلم ألعبد انه مِن ألمخلصين قال إذا بذل ألمجهود فِى ألطاعه ،

واحب سقوط ألمنزله عِند ألناس .

فاذا أردت ألفوز بهَذه ألمنزله ألعظيمه فجد و أجتهد ،

وشد ألمئزر ،

وار ألله مِن نفْسك شَيئا يبلغك رضاه ،

وبقدر ما تتعنى تنال ما تتمنى ،

وعلى قدر جدك يَكون جدك ،

قال ألصديق أبو بكر رضى ألله عنه و ألله ما نمت فحلمت ،

ولا توهمت فسهوت ،

وانى لعلى ألسبيل ما زغت .

قيل للربيع بن خثيم لَو أرحت نفْسك قال راحتها أريد .

فجد بالنفس و ألنفيس فِى سبيل تحصيل غايتك ،

وتحقيق بغيتك ؛ فالمكارم منوطه بالمكاره ،

والمصالحِ و ألخيرات لا تنال ألا بحظ مِن ألمشقه ،

ولا يعَبر أليها ألا على جسر مِن ألتعب .

فكل شَيء نفيس يطول طريقَة ،

و يكثر ألتعب فِى تحصيله ،

يقول أبن ألجوزى فِى ” صيد ألخاطر ” فلله أقوام ما رضوا مِن ألفضائل ألا بتحصيل كلها ،

فهم يبالغون فِى كُل علم و يجتهدون فِى كُل عمل ،

و يثابرون على كُل فضيله ،

فاذا ضعفت أبدانهم عَن بَعض ذلِك قامت ألنيات نائبه ،

و هُم لَها سابقون .

يقول ” و لقد تاملت نيل ألدر مِن ألبحر فرايته بَعد معاناه ألشدائد ،

و مِن تفكر فيما ذكرته مِثلا بانت لَه أمثال ،

فالموفق مِن تلمحِ قصر ألموسم ألمعمول فيه ،

وامتداد زمان ألجزاءَ ألَّذِى لا آخر لَه فانتهب حِتّي أللحظه ،

و زاحم كُل فضيله ،

فأنها إذا فاتت فلا و جه لا ستدراكها .

نعم إذا كنت مخلصا صادقا ،

فسيَكون رد فعلك و أضحا قويا ،

فاذا قرات تلك ألاسباب للعتق مِن ألنار مِثلا ،

شمرت عَن ساعد ألجد للاتيان بها جميعا ،

سوفَ تتامل عظم ألنار ،

وشده ما فيها مِن عذاب ،

وتشفق على نفْسك أن يَكون هَذا مصيرها ،

فستسعى أن كنت تُريد ألله و أليَوم ألاخر ،

وستكد ،

وستجتهد ،

وتتحمل ألمشاق مِن أجل أن تفوز بهَذا ألفضل ألَّذِى لا يضاهى و لا يماثل .

(2 أصلاحِ ألصلاة بادراك تكبيرة ألاحرام .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن صلى لله أربعين يوما فِى جماعة يدرك ألتكبيرة ألاولى كتب لَه براءتان براءه مِن ألنار و براءه مِن ألنفاق [ [رواه ألترمذى و حِسنه ألالبانى 6365 فِى صحيحِ ألجامع ] وهَذا مشروع أيمانى ينبغى أن تفرغ لَه نفْسك ،

أنها مائتا صلاه ،

فاعتبرها مائتى خطوه الي ألجنه ،

فهل لا تستحق سلعه ألله ألغاليه أن تتفرغ لَها
وطريقك الي ذلِك أن تتخفف مِن أعباءَ ألدنيا طوال هَذه ألمدة ،

وعليك بالدعاءَ مَع كُل صلاه أن يرزقك ألله ألصلاة ألتاليه تدرك تكبيرة ألاحرام فيها ،

وهكذا .

واعلم أن أصلاحِ ألنهار سبيل الي أصلاحِ ألليل ،

والعكْس صحيحِ ،

وهَذا يَكون باجتناب ألذنوب و ألحرص على ألطاعات و وظائف ألوقت مِن أذكار و نحوها ،

فَقط أجعل ألامر منك على بال ،

واجتهد فِى تحقيقة ،

واستعن بالله و لا تعجز ،

فان تعثرت فِى يوم ،

فاستانف و لا تمل ،

فأنها ألجنه ،

انه ألعتق مِن ألنار ،

والسلامة مِن ألدرك ألاسفل فيها .

(3 ألمحافظة على صلاتى ألفجر و ألعصر .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] لَن يلج ألنار احد صلى قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها – يَعنى ألفجر و ألعصر[ [ رواه مسلم ] وهَذا بان تصليهما فِى اول ألوقت ،

وتحافظ على أداءَ ألسنه قَبلهما
قال صلى ألله عَليه و سلم ] ركعتا ألفجر خير مِن ألدنيا و ما فيها [ [ رواه مسلم ] وقال صلى ألله عَليه و سلم ] رحم ألله أمرءا صلى قَبل ألعصر أربعا [ [رواه أبو داود و ألترمذى و حِسنه ألالبانى 3493 فِى صحيحِ ألجامع ] وعليك أن تكثر مِن ألدعاءَ و ألاستغفار بَين ألاذان و ألاقامه لتتهيا للصلاه فترزق فيها ألخشوع و ألخضوع ،

فمداومتك على هَذا سَبب عظيم لاستقامه ألحال مَع ألله ،

فعظم شَان هاتين ألصلاتين ،

فاستعن على أداءَ ألفجر بالنوم مبكرا ،

والنوم على طهاره ،

والاخذ باذكار قَبل ألنوم ،

والدعاءَ بان يهبك ألله هَذا ألرزق ألعظيم .

واستعن على أداءَ ألعصر بان لا تتغذى قَبلها مباشره ،

وان لا ترتبط باعمال ترهقك او تشغل خاطرك ،

ولكن حِاول دائما على قدر ألمستطاع أن تستجم أيمانيا فِى تلك ألساعة مِن ألنهار .

(4 ألمحافظة على أربع ركعات قَبل ألظهر و بعده
قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن يحافظ على أربع ركعات قَبل ألظهر و أربع بَعدها حِرمه ألله على ألنار [ [ رواه أبو داود و ألنسائى و ألترمذى و صححه ألالبانى 584 فِى صحيحِ ألترغيب ] فهَذا ألفضل لا يحصل ألا لمن حِافظ على هَذه ألركعات،
وبعض ألعلماءَ يرى انها سنه مؤكده لما لَها مِن جزاءَ عظيم .

فاذا و جدت نفْسك تستصعب هَذا فذكرها ] حِرمه ألله على ألنار [ و ألحِ عَليها تعتاده ،

وانه ليسير على مِن و فقه ألله تعالى

(5 ألبكاءَ مِن خشيه ألله تعالى
قال صلى ألله عَليه و سلم ] لا يلج ألنار رجل بكى مِن خشيه ألله حِتّي يعود أللبن فِى ألضرع ،

و لا يجتمع غبار فِى سبيل ألله و دخان جهنم فِى منخرى مسلم أبدا [ [ رواه ألترمذى و ألنسائى و صححه ألالبانى 7778 فِى صحيحِ ألجامع ] فهنيئا لك إذا صحت لك دمعه و أحده مِن خشيه ألله ،

فان ألقلوب تغسل مِن ألذنوب بماءَ ألعيون ،

والبكاءَ قَد يَكون كثِيرا لاسيما فِى رمضان و مع سماع ألقران فِى صلاه ألتراويحِ و ألتهجد ،

ولكن كَما قال سفيان ألثورى إذا أتى ألَّذِى لله مَره و أحده فِى ألعام فذلِك كثِير
ويكفى أن مِن رزق تلك ألدمعه قَد أختصه ألله بفضل لا يبارى فيه
فَهو فِى ظل عرشَ ألرحمن يوم ألحشر فإن مِن ألسبعه ألَّذِين يظلهم ألله بظله يوم لا ظل ألا ظله ] رجل ذكر ألله خاليا ففاضت عيناه [ [ رواه مسلم ] والله يحب صنيعه هَذا ،

فقد يَكون هَذا سَببا فِى أن يحبه ألله تعالى ،

وساعتها لا تسال عَن نعيمه و فضله .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] ليس شَيء أحب الي ألله مِن قطرتين و أثرين ،

قطره مِن دموع فِى خشيه ألله ،

وقطره دم تهراق فِى سبيل ألله ،

واما ألاثران فاثر فِى سبيل ألله ،

واثر فِى فريضه مِن فرائض ألله [ [ أخرجه ألترمذى و صححه ألالبانى فِى صحيحِ ألترمذى 1363 ] قال خالد بن معدان أن ألدمعه لتطفئ ألبحور مِن ألنيران ،

فان سالت على خد باكيها لَم ير ذلِك ألوجه ألنار ،

وما بكى عبد مِن خشيه ألله ألا خشعت لذلِك جوارحه ،

وكان مكتوبا فِى ألملا ألاعلى باسمه و أسم أبيه منورا قلبه بذكر ألله .

[ ألرقه و ألبكاءَ لابن أبى ألدنيا ص(48 ] فنعوذ بالله مِن عين لا تدمع مِن خشيته ،

ونساله عينا بالعبرات مدراره ،

وقلبا خاشعا مخبتا .

(6 مشى ألخطوات فِى سبيل ألله
عن يزيد بن أبى مريم رضى ألله عنه قال لحقنى عبايه بن رفاعه بن رافع رضى ألله عنه و أنا أمشى الي ألجمعة فقال أبشر فإن خطاك هَذه فِى سبيل ألله سمعت أبا عبس يقول قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ] مِن أغبرت قدماه فِى سبيل ألله فهما حِرام على ألنار [ [ رواه ألترمذى و قال حِديث حِسن صحيحِ و صححه ألالبانى 687)فى صحيحِ ألترغيب] فاحتسب كُل خطوه تخطوها فِى سبيل ألله ،

ممشاك الي ألمسجد ،

واعظمها تلك ألخطوات الي صلاه ألجمعة .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن غسل يوم ألجمعة و أغتسل ،

ثم بكر و أبتكر ،

ومشى و لَم يركب ،

ودنا مِن ألامام ،

واستمع و أنصت ،

ولم يلغ ،

كان لَه بِكُل خطوه يخطوها مِن بيته الي ألمسجد عمل سنه أجر صيامها و قيامها [ [ أخرجه ألامام أحمد و أبن حِبان و ألحاكم و صححه ألالبانى 6405 فِى صحيحِ ألجامع ] وقد قيل أن هَذا أعظم حِديث فِى فضائل ألاعمال ،

فهنيئا لك تلك ألخطوات أن كَانت فِى سبيل ألله .

فاحتسب خطاك فِى ألدعوه الي ألله ،

واغاثه ألملهوف ،

وقضاءَ حِاجة أخيك ألمسلم ،

وعياده ألمرضى ،

وشهود ألجنائز ،

ونحوها مما تقتضى منك ألعرق و ألجهد ،

فلعلك بها تعتق مِن ألنار .

(7 سماحه ألاخلاق .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن كَان هينا لينا قريبا حِرمه ألله على ألنار[ [ رواه ألحاكم و صححه ألالبانى 1745 فِى صحيحِ ألترغيب ] قال ألمناوى و من ثُم كَان ألمصطفى صلى ألله عَليه و سلم فِى غايه أللين ،

فكان إذا ذكر أصحابه ألدنيا ذكرها معهم ،

واذا ذكروا ألاخره ذكرها معهم ،

واذا ذكروا ألطعام ذكره معهم.
[ فيض ألقدير 6/207 ] فكان كَما قال ألله تعالى ] بالمؤمنين رؤوف رحيم [ [ ألتوبه 128 ] فكن سمحا فِى سائر معاملاتك مَع ألناس ،

باشا فِى و جوههم ،

وتبسمك فِى و جه أخيك صدقة ،

حليما غَير غضوب ،

لين ألجانب ،

قليل ألنفور ،

طيب ألكلم ،

رقيق ألفؤاد ،

فاذا أشتد أخوك فعامله بالرفق لا ألخشونه .

ولا تنس ” انه ألعتق مِن ألنار ”

(8 أحسان تربيه ألبنات او ألاخوات
قال صلى ألله عَليه و سلم ] ليس احد مِن أمتى يعول ثلاث بنات او ثلاث أخوات فيحسن أليهن ألا كن لَه سترا مِن ألنار[ [ رواه ألبيهقى و صححه ألالبانى 5372 فِى صحيحِ ألجامع ] وقال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن كَان لَه ثلاث بنات فصبر عَليهن ،

واطعمهن ،

وسقاهن ،

وكساهن مِن جدته كن لَه حِجابا مِن ألنار يوم ألقيامه [ [ رواه ألامام أحمد و أبن ماجه و صححه ألالبانى 6488 فِى صحيحِ ألجامع ] فاحتسب سعيك فِى طلب ألرزق لتنفق على أولادك او أخواتك ،

واحتسب كُل و قْت تبذله فِى تربيتهم ،

ولكن أحذر مِن عدَم ألاخلاص ،

فانت تربيهم لله ،

ليكونوا عبادا لله ،

لا ليكونوا ذخرا لك ،

او حِتّي تتباهى بهم امام ألناس ،

وسيظهر ذلِك فِى أهتمامك بتعليمهم أمور دينهم ،

بتحفيظهم ألقران ،

اهتمامك بحجاب ألفتيات ،

وتعويدهم خصال ألخير و ألبر ،

لو أحسنت ألنيه ستوفقك أن شَاءَ ألله .

اعتق .
.
تعتق .

فقد مضت ألحكمه ألالهيه و ألسنه ألربانيه بان ألجزاءَ مِن جنس ألعمل ،

فمن أراد أن يعتق غدا مِن ألنار فليقدم قرابينه فيسعى فِى عتق ألانفس .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] أيما أمرئ مسلم أعتق أمرءا مسلما فَهو فكاكه مِن ألنار ،

يجزى بِكُل عظم مِنه عظما مِنه ،

وايما أمراه مسلمه أعتقت أمراه مسلمه فَهى فكاكها مِن ألنار ،

يجزى بِكُل عظم مِنها عظما مِنها ،

وايما أمرئ مسلم أعتق أمراتين مسلمتين فهما فكاكه مِن ألنار ،

يجزى بِكُل عظمين مِنهما عظما مِنه [ [ رواه ألطبرانى و أبو داود و أبن ماجه و ألترمذى و صححه ألالبانى 2700 ] واذا كَان هَذا متعذرا فِى زماننا ،

فان فضل ألله لا ينقطع ،

فثم أعمال صالحه إذا قام بها ألعبد كَانت كعتق ألرقاب ،

فهَذه قرابينك يا مِن تُريد عتقا ،

عسى أن تقبل فابشر حِينها بِكُل خير .

(9 ألجلوس للذكر مِن بَعد صلاه ألفجر حِتّي طلوع ألشمس ،

او مِن بَعد صلاه ألعصر حِتّي ألمغرب ،

تشتغل فيها بالتسبيحِ و ألتحميد و ألتكبير و ألتهليل .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] لان أقعد مَع قوم يذكرون ألله تعالى مِن صلاه ألغداه حِتّي تطلع ألشمس أحب الي مِن أن أعتق أربعه مِن و لد أسماعيل ،

ديه كُل و أحد مِنهم أثنا عشر ألفا ،

ولان أقعد مَع قوم يذكرون ألله مِن صلاه ألعصر الي أن تغرب ألشمس أحب الي مِن أن أعتق أربعه [ [ رواه أبو داود و حِسنه ألالبانى 5036 فِى صحيحِ ألجامع ،

(2916 فِى ألصحيحة ] وقال صلى ألله عَليه و سلم ] لان أقعد أذكر ألله تعالى و أكبره و أحمدة و أسبحه و أهلله حِتّي تطلع ألشمس أحب الي مِن أن أعتق رقبتين مِن و لد أسماعيل ،

ومن بَعد ألعصر حِتّي تغرب ألشمس أحب الي مِن أن أعتق أربع رقبات مِن و لد أسماعيل [ [ رواه ألامام أحمد و حِسنه ألالبانى فِى صحيحِ ألترغيب 466 ]

(10 أللهج بهَذا ألذكر ألعظيم بَعد صلاه ألفجر
قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن قال دبر صلاه ألفجر و هو ثانى رجله قَبل أن يتكلم لا أله ألا ألله ،

وحده لا شَريك لَه ،

له ألملك و له ألحمد ،

يحيى و يميت ،

بيده ألخير ،

وهو على كُل شَيء قدير .

عشر مرات كتب ألله لَه بِكُل و أحده قالها مِنهن حِسنه ،

ومحى عنه سيئه ،

ورفع بها درجه ،

وكان لَه بِكُل و أحده قالها عتق رقبه ،

وكان يومه ذلِك فِى حِرز مِن كُل مكروه ،

وحرس مِن ألشيطان ،

ولم ينبغ لذنب أن يدركه فِى ذلِك أليَوم ألا ألشرك بالله[ [ رواه ألنسائى فِى ألكبرى و حِسنه ألالبانى 472 فِى صحيحِ ألترغيب] وفى روايه ]وكن لَه بَعدل عتق رقبتين مِن و لد أسماعيل [ [ ألسلسله ألصحيحة 113 ]

(11 ألتكبير مائه قَبل طلوع ألشمس.
قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن قال ” سبحان ألله ” مائه مَره قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها كَان افضل مِن مائه بدنه ،

ومن قال ” ألحمد لله ” مائه مَره قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها كَان افضل مِن مائه فرس يحمل عَليها ،

ومن قال ” ألله أكبر ” مائه مَره قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها كَان افضل مِن عتق مائه رقبه ،

ومن قال ” لا أله ألا ألله و حِده ،

لا شَريك لَه ،

له ألملك ،

وله ألحمد ،

وهو على كُل شَيء قدير ” مائه مَره قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها لَم يجيء يوم ألقيامه احد بعمل افضل مِن عمله ألا مِن قال قوله او زاد [ [ رواه ألنسائى فِى ألكبرى و حِسنه ألالبانى فِى صحيحِ ألترغيب 658 ]

(12 ألوصيه بهَذه ألذكر فِى أذكار ألصباحِ و ألمساءَ .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن قال أللهم أنى أشهدك ،

واشهد ملائكتك و حِمله عرشك ،

واشهد مِن فِى ألسماوات و من فِى ألارض أنك انت ألله لا أله ألا انت ،

وحدك لا شَريك لك ،

واشهد أن محمدا عبدك و رسولك .

من قالها مَره ؛ أعتق ألله ثلثه مِن ألنار ،
ومن قالها مرتين ؛ أعتق ألله ثلثيه مِن ألنار ،

ومن قالها ثلاثا ؛ أعتق ألله كله مِن ألنار [ [ رواه ألحاكم فِى ألمستدرك و صححه ألالبانى فِى ألصحيحة 267 ]

(13 ألتسبيحِ و ألتحميد مائه
عن أم هانىء رضى ألله عنها قالت مر بى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ذَات يوم فقلت يا رسول ألله .

قد كبرت سنى ،

وضعفت – او كَما قالت – فمرنى بعمل أعمله ،

وانا جالسه .

قال سبحى ألله مائه تسبيحه فأنها تعدل لك مائه رقبه تعتقينها مِن و لد أسماعيل
واحمدى ألله مائه تحميده فأنها تعدل لك مائه فرس مسرجه ملجمه تحملين عَليها فِى سبيل ألله .

وكبرى ألله مائه تكبيرة فأنها تعدل لك مائه بدنه مقلده متقبله .

وهللى ألله مائه تهليلة تملا ما بَين ألسماءَ و ألارض ،

ولا يرفع يومئذ لاحد عمل افضل مما يرفع لك ألا أن ياتى بمثل ما أتيت .

[ رواه أحمد و ألبيهقى ،

وحسنه ألالبانى 1553 فِى صحيحِ ألترغيب 1316 فِى ألصحيحة ] وفى روايه لابن أبى ألدنيا جعل ثواب ألرقاب فِى ألتحميد و مائه فرس فِى ألتسبيح
وقال فيه ] و هللى ألله مائه تهليلة لا تذر ذنبا و لا يسبقها عمل [
فأكثر مِنها ،

ولا تغفل عَن هَذا ألورد فِى أليَوم و ألليلة ،

وخذ بهَذا ألدرع ألواقى و ألزمه كذلِك .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] خذوا جنتكم مِن ألنار قولوا سبحان ألله ،

و ألحمد لله ،

و لا أله ألا ألله ،

و ألله أكبر ،

فانهن ياتين يوم ألقيامه مقدمات ،

و معقبات و مجنبات ،

و هن ألباقيات ألصالحات [ [ رواه ألنسائى و ألحاكم و صححه ألالبانى 3214 فِى صحيحِ ألجامع ]

(14 ألاكثار مِن هَذا ألذكر فِى أليَوم و ألليلة .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن قال لا أله ألا ألله ،

وحده لا شَريك له،
له ألملك ،

و لَه ألحمد ،

و هُو على كُل شَيء قدير.
عشرا كَان كمن أعتق رقبه مِن و لد أسماعيل [ [ متفق عَليه] وقال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن قال لا أله ألا ألله و حِده ،

لا شَريك لَه ،

له ألملك ،

وله ألحمد ،

وهو على كُل شَيء قدير .

فى يوم مائه مَره كَانت لَه عدل عشر رقاب ،

وكتب لَه مائه حِسنه ،

ومحيت عنه مائه سيئه ،

وكَانت لَه حِرزا مِن ألشيطان يومه ذلِك حِتّي يمسى ،

ولم يات احد بافضل مما جاءَ بِه ألا رجل عمل اكثر مِنه [ [ متفق عَليه ] فاستكثر مِنه ،

كل عشر برقبه ،

والمائه بهَذا ألفيض ألالهى مِن ألنعم ،

فكم ستقدم مِن ألرقاب لتعتق !

(15 ألطواف بالبيت سبعه أشواط و صلاه ركعتين بَعدها
قال صلى ألله عَليه و سلم ]من طاف بالبيت سبعا و صلى ركعتين كَان كعتق رقبه [ [ رواه أبن ماجه و صححه ألالبانى 6379 فِى صحيحِ ألجامع ] وقال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن طاف بهَذا ألبيت أسبوعا فاحصاه كَان كعتق رقبه لا يضع قدما و لا يرفع أخرى ألا حِط ألله عنه بها خطيئه و كتب لَه بها حِسنه [ [ رواه ألترمذى و ألنسائى و ألحاكم و صححه ألالبانى 6380 فِى صحيحِ ألجامع ] وفى روايه للطبرانى ] مِن طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كَان كعدل رقبه يعتقها [ [ رواه ألطبرانى فِى ألكبير،
وصححه ألالبانى 1140 فِى صحيحِ ألترغيب ] فاللهم تابع لنا بَين ألحج و ألعمَره ،

ولا تحرمنا زياره بيتك ألحرام ،

فاعقد ألعزم على ألحج و ألاعتمار ،

فان لَم تنله بالعمل نلته بالنيه .

قال صلى ألله عَليه و سلم فِى غزوه ] أن أقواما بالمدينه خَلفنا ما سلكنا شَعبا و لا و أديا ألا و هُم معنا حِبسهم ألعذر [ [ متفق عَليه ] فنالوا أجر ألجهاد و لم يجاهدوا ،

فنيه ألمرء خير مِن عمله ،

فاياك أن تياس او تقول لا يُمكن .

ففضل ألله و أسع .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] ما مِن يوم اكثر مِن أن يعتق ألله فيه عبدا او أمه مِن ألنار مِن يوم عرفه ،

انه ليدنو ثُم يباهى بهم ألملائكه فيقول ماذَا أراد هؤلاءَ [ [ رواه مسلم ]

(16 ألقرض ألحسن ،

او أن تعطى أخاك شَيئا يتزود بِه للمعاشَ ،

وهدايه ألتائه ألضال.
قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن منحِ منحه و رق [ اى ألفضه ألمال ] ،

او منحِ و رقا ،

او هدى زقاقا ،

او سقى لبنا كَان لَه عدل رقبه او نسمه [ [ رواه ألامام أحمد و صححه ألارنؤوط ] فاذا طلب احد ألناس منك قرضا سلفه فاعطه و لا تبخل ،

واحتسب لعله يَكون سَبب عتقك مِن ألنار ،

او أعن محتاجا بشيء يتزود بِه على معاشه ،

كان تعطى أمراه مسكينه ماكينه خياطه او تعين فقيرا ب محل صغير يسترزق مِنه .

او دل ضالا او أعمى على طريقَة ،

ولا ريب أن أعظم ألدلالات دعوه ألناس الي مِنهاج ألسنه ] ما انا عَليه و أصحابى [ .

(17 ألذب عَن عرض أخيك ألمسلم .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] مِن ذب عَن عرض أخيه بالغيبه كَان حِقا على ألله أن يعتقه مِن ألنار [ [ رواه ألامام أحمد و ألطبرانى و صححه ألالبانى 6240 فِى صحيحِ ألجامع ] فاياك و مجالس ألغيبه ،

والنيل مِن أعراض ألمسلمين ،

وذكرك أخاك بما يكره ،

فاذا جلست فِى مجلس ،

ونال ألناس مِن عرض أخيك ألمسلم ،

فاحذر فإن ألمستمع لا يخرج مِن أثم ألغيبه ألا بان ينكر بلسانه ،

فان خاف فبقلبه ،

فان قدر على ألقيام او قطع ألكلام لزمه .

قال ألغزالى و لا يكفى أن يشير باليد أن أسكت او بحاجبه او راسه و غير ذلِك فانه أحتقار للمذكور بل ينبغى ألذب عنه صريحا كَما دلت عَليه ألاخبار .
[ فيض ألقدير 6/127 ]

(18 أرم بسهم فِى سبيل ألله .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] أيما مسلم رمى بسهم فِى سبيل ألله فبلغ مخطئا او مصيبا فله مِن ألاجر كرقبه [ [ رواه ألطبرانى فِى ألكبير و صححه ألالبانى 2739 فِى صحيحِ ألجامع ] هَذا لمن كتب عَليهم ألجهاد ،

وقد أستدل بِه ألعلماءَ على فضل ألرمايه و تعلمها .

[ ألفروسية لابن ألقيم ص(138 ] اما إذا لَم تكُن مِنهم ،

فقد قال تعالى ] و جاهدهم بِه جهادا كبيرا [ [الفرقان/52] اى بالقران ،

وهَذا جهاد ألعلم و ألدعوه .

فارم بسهمك فِى ألدعوه الي سبيل ألله ،

فلان يهدى ألله بك رجلا و أحدا خير لك مِن كُل خيرات ألدنيا ،

والدال على ألخير كفاعله .

وارم بسهمك فِى ألذود عَن كتاب ألله بالمساعدة فِى أنشاءَ دور تحفيظ ألقران ،

بطبع و نشر ألمصاحف .

ارم بسهمك فِى ألذب عَن سنه رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ،

برعايه طلبه ألعلم و ألنفقه عَليهم ليقوموا بهَذا ألعبء ألثقيل ،

انشر كتب ألسنه ،

تفقه حِتّي لا يَكون لاحد سبيل الي ألسنه ألمطهره و فيك عين تطرف ،

وهكذا .

(19 ألالحاحِ و كثرة ألدعاءَ بذلِك .

قال صلى ألله عَليه و سلم ] ما سال رجل مسلم ألله ألجنه ثلاثا ألا قالت ألجنه أللهم أدخله ألجنه ،

و لا أستجار رجل مسلم ألله مِن ألنار ثلاثا ألا قالت ألنار أللهم أجره منى [ [ رواه ألامام أحمد و صححه ألالبانى 5630 فِى صحيحِ ألجامع ] كان سفيان ألثورى يستيقظ مرعوبا يقول ألنار .
.
النار ،

ويقول شَغلنى ذكر ألنار عَن ألنوم و ألشهوات ،

ثم يتوضا و يقول أثر و ضوئه أللهم أنك عالم بحاجتى غَير معلم ،

وما أطلب ألا فكاك رقبتى مِن ألنار .

[ ألحليه 7/60 ] فواظب على أن تدعو ألله بان تعتق رقبتك ،

واقبل على ألله بِكُليتك ،

مع حِضور ألقلب ،

مع ألانكسار و ألتضرع بَين يدى ألرب سبحانه ،

واستقبل ألقبله ،

وانت على طهاره ،

وأكثر مِن ألثناءَ على ألله و حِمدة بما هُو أهله ،

وناده باسمائه ألحسنى ،

وارفع يدك مستسلما ،

وأكثر مِن ألاستغفار و ألتوبه ،

وتحر أوقات ألاجابه ألسته و هى ألثلث ألاخير مِن ألليل ،

وعِند ألاذان ،

وبين ألاذان و ألاقامه ،
وادبار ألصلوات ألمكتوبات ،

وعِند صعود ألامام يوم ألجمعة على ألمنبر حِتّي تقضى ألصلاة ،

واخر ساعة بَعد ألعصر مِن ذلِك أليَوم .

ثم ألحِ فِى ألمساله بان تعتق رقبتك مِن ألنار ،

ومن ألخير أن تتصدق بَعد هَذا ألدعاءَ بصدقة فمثل هَذا ألدعاءَ لا يكاد يرد أبدا .

كَما قال أبن ألقيم رحمه ألله [الجواب ألكافى ص 5 ]

(20 أصلاحِ ألصيام.
قال صلى ألله عَليه و سلم ] ألصوم جنه يستجن بها ألعبد مِن ألنار[ [ رواه ألطبرانى فِى ألكبير و حِسنه ألالبانى 3867 فِى صحيحِ ألجامع ] وقد جعل ألله ألصيام بدل عتق ألرقبه فِى ديه ألقتل ألخطا و كفاره ألظهار
قال ألله تعالى ] فديه مسلمه الي أهله و تحرير رقبه مؤمنه فمن لَم يجد فصيام شَهرين متتابعين توبه مِن ألله و كان ألله عليما حِكيما [ [النساءَ 92 ] قال تعالى ] و ألذين يظاهرون مِن نسائهم ثُم يعودون لما قالوا فَتحرير رقبه مِن قَبل أن يتماسا ذلكُم توعظون بِه و ألله بما تعملون خبير فمن لَم يجد فصيام شَهرين متتابعين مِن قَبل أن يتماسا [ [المجادله 3 4] فاذا كَان ألصيام بديلا عَن ألعتق ،

واذا كَان مِن أعتق رقبه أعتق بها مِن ألنار ،

فلعل ألاكثار مِن ألصيام سَبب لنفس ألجزاء
فلابد مِن تعاهده بالاصلاحِ ،

بان يَكون صياما عَن ألمحرمات ،

وعدَم ألوقوع فِى ألمكروهات ،

وعدَم ألتوسع فِى ألمباحات ،

صيام للجوارحِ ،

بل صيام للقلب عَن كُل شَاغل يشغله عَن ألله ،

فترفق ،

ولا تستكثر مِن أمور ألدنيا فِى رمضان ،

فرمضان ألفرصه ألثمينه للفوز بالجنه و ألنجاه مِن ألنار .
(1)

(21 أطعام ألطعام للمساكين .

فقد جعل ألله أطعام ألطعام محل ألعتق فِى كفاره ألظهار ] و من لَم يستطع فاطعام ستين مسكينا ذلِك لتؤمنوا بالله و رسوله و تلك حِدود ألله و للكافرين عذاب أليم [ [ ألمجادله 4] وجعل أطعام ألمساكين او كسوتهم محل عتق ألرقاب فِى كفاره ألايمان .

قال تعالى ] لا يؤاخذكم ألله باللغو فِى أيمانكم و لكن يؤاخذكم بما عقدتم ألايمان فكفارته أطعام عشره مساكين مِن أوسط ما تطعمون أهليكم او كسوتهم او تحرير رقبه فمن لَم يجد فصيام ثلاثه أيام ذلِك كفاره أيمانكم إذا حِلفتم و أحفظوا أيمانكم كذلِك يبين ألله لكُم أياته لعلكُم تشكرون[ [سورة ألمائده 89] وقد جاءَ فِى بَعض ألاسرائيليات قال موسى u لرب ألعزه عز و جل فما جزاءَ مِن أطعم مسكينا أبتغاءَ و جهك قال يا موسى أمر مناديا ينادى على رؤوس ألخلائق أن فلان بن فلان مِن عتقاءَ ألله مِن ألنار .
.[ حِليه ألاولياءَ 6/19 ] ولاطعام ألطعام لاسيما للفقراءَ و ألمساكين مزيه عظيمه فِى ألاسلام ،

فَهو مِن افضل ألاعمال ألصالحه عِند ألله تعالى
عن عبد ألله بن عمرو بن ألعاص رضى ألله عنهما أن رجلا سال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم
اى ألاسلام خير قال تطعم ألطعام ،

وتقرا ألسلام على مِن عرفت و من لَم تعرف .

[ متفق عَليه ] وسئل رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم اى ألاعمال افضل !
فقال صلى ألله عَليه و سلم ] أدخالك ألسرور على مؤمن أشبعت جوعته ،

او كسوت عورته ،

او قضيت لَه حِاجة [ [ رواه ألطبرانى فِى ألاوسط و حِسنه ألالبانى 954 فِى صحيحِ ألترغيب ] قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ] أعبدوا ألرحمن ،

واطعموا ألطعام ،

وافشوا ألسلام ،

تدخلوا ألجنه بسلام [ [ رواه ألترمذى و قال حِديث حِسن صحيحِ ] بل أختص ألله مِن يقُوم بهَذا ألعمل ألصالحِ بنعيم سابغ فِى ألجنه .

وقال صلى ألله عَليه و سلم ] أن فِى ألجنه غرفا ،

برى ظاهرها مِن باطنها ،

وباطنها مِن ظاهرها .

فقال أبو مالك ألاشعرى لمن هِى يا رسول ألله
قال هِى لمن أطاب ألكلام ،

واطعم ألطعام ،

وبات قائما و ألناس نيام .

[رواه ألطبرانى فِى ألكبير و ألحاكم و صححه ألالبانى فِى صحيحِ ألترغيب 946 ] وهو معدود فِى افضل عباد ألله تعالى .

قال صلى ألله عَليه و سلم ]خياركم مِن أطعم ألطعام [ [رواه أبو ألشيخ أبن حِبان فِى كتاب ألثواب و قال ألالبانى حِسن صحيحِ فِى صحيحِ ألترغيب 948 ] ويكفى أن ألله جعل لَه ثوابا مدخرا يوم ألقيامه .

قال ألله فِى ألحديث ألقدسى يا أبن أدم أستطعمتك فلم تطعمنى .

قال يا رب كَيف أطعمك و أنت رب ألعالمين
قال أما علمت انه أستطعمك عبدى فلان فلم تطعمه ،

اما علمت أنك لَو أطعمته لوجدت ذلِك عندى .

[ رواه مسلم ]

فهنيئا أيها ألفائز بالعتق ،

وعزاءَ لكُل مِن فاته هَذا ألفضل ألعظيم
يا مِن أعتق فيها مِن ألنار هنيئا لك ألمنحه ألجسيمه ،

و يا أيها ألمردود فيها جبر ألله مصيبتك هَذه فأنها مصيبه عظيمه .

كان عطاءَ ألخراسانى يقول أنى لا أوصيكم بدنياكم ،

انتم بها مستوصون ،

وانتم عَليها حِراص ،

وإنما أوصيكم باخرتكم ،

تعلمون انه لَن يعتق عبد ،

وان كَان فِى ألشرف و ألمال ،

وان قال انا فلان أبن فلان حِتّي يعتقه ألله تعالى مِن ألنار ،

فمن أعتقه ألله مِن ألنار عتق ،

ومن لَم يعتقه ألله مِن ألنار كَان فِى أشد هلكه هلكها احد قط ،

فجدوا فِى دار ألمعتمل لدار ألثواب ،

وجدوا فِى دار ألفناءَ لدار ألبقاءَ ،

فإنما سميت ألدنيا لأنها أدنى فيها ألمعتمل ،

وإنما سميت ألاخره لان كُل شَيء فيها مستاخر،
ولأنها دار ثواب ليس فيها عمل ،

فالصقوا الي ألذنوب إذا أذنبتم الي كُل ذنب ” أللهم أغفر لِى ” فانه ألتسليم لامر ألله .

والصقوا الي ألذنوب ” لا أله ألا ألله و حِده ،

لا شَريك لَه ،

الله أكبر كبيرا ،

والحمد لله رب ألعالمين ،

وسبحان ألله و بحمدة ،

ولا حَِول و لا قوه ألا بالله ،

واستغفر ألله ،

واتوب أليه ” فاذا نشرت ألصحف ،

وجاءَ هَذا ألكلام ،

قد ألصقه كُل عبد الي خطاياه رجا بهَذا ألكلام ألمغفره ،

واذهبت هَذه ألحسنات سيئاته ،

فان ألله تعالى يقول فِى كتابة ] أن ألحسنات يذهبن ألسيئات ذلِك ذكرى للذاكرين[ [هود 114] فمن خرج مِن ألدنيا بحسنات و سيئات رجا بها مغفره لسيئاته ،

ومن أصر على ألذنوب ،

واستكبر عَن ألاستغفار ،

خرج ذلِك أليَوم مصرا على ألذنوب ،

مستكبرا عَن ألاستغفار ،

قاصه ألحساب ،

وجازاه بعمله ألا مِن تجاوز عنه ألكريم ،

فانه لذو مغفره للناس على ظلمهم ،

وهو سريع ألحساب .

[ حِليه ألاولياءَ 5/194 ] قال أبن رجب أن كنت تطمع فِى ألعتق فاشتر نفْسك مِن ألله ] أن ألله أشترى مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بان لَهُم ألجنه [ [ ألتوبه 111 ] فمن كرمت عَليه نفْسه ،

هان عَليه كُل ما يبذل فِى أفتكاكها مِن ألنار .

اشترى بَعض ألسلف نفْسه مِن ألله ثلاث مرار او أربعا يتصدق كُل مَره بوزن نفْسه فضه
واشترى عامر بن عبد ألله بن ألزبير نفْسه مِن ألله بديه ست مرات تصدق بها .

واشترى حِبيب نفْسه مِن ألله باربعين ألف درهم تصدق بها .

وكان أبو هريره رضى ألله عنه يسبحِ كُل يوم أثنى عشر ألف تسبيحه بقدر ديته يفتك بذلِك نفْسه .

ومسك ألختام .
.
قبس مِن دعاءَ ألصالحين جعلنى ألله و أياك مِنهم
اللهم يا رب ألبيت ألعتيق أعتق رقبتى مِن ألنار و أعذنى مِن ألشيطان ألرجيم .

الهنا أنك تحب أن نتقرب أليك بعتق ألعبيد ،

ونحن عبيدك – و أنت أولى بالتفضل فاعتقنا
وانك أمرتنا أن نتصدق على فقرائنا ،

ونحن فقراؤك – و أنت أحق بالجود – فتصدق علينا
ووصيتنا بالعفو عمن ظلمنا ،

وقد ظلمنا أنفسنا – و أنت أحق بالكرم – فاعف عنا .

يا حِى يا قيوم ،

يا ذا ألجلال و ألاكرام ،

يا أرحم ألراحمين ،

يا كثِير ألخير ،

يا دائم ألمعروف ،

يا ذا ألمعروف ألَّذِى لا ينقطع أبدا ،

ولا يحصيه غَيره أحدا ،

يا محسن ،

يا مَنعم ،

يا ذا ألفضل و ألجود نسالك مما كتبت على نفْسك مِن ألرحمه ،

ومما فِى خزائن فيضك ،

ومكنون غيبك أن تضاعف صلواتك على نبينا محمد و أله و صحبه و سائر عبادك ألصالحين .

اللهم أعتقنا مِن رق ألذنوب ،

وخلصنا مِن أشر ألنفوس ،

واذهب عنا و حِشه ألاساءه ،

وطهرنا مِن دنس ألذنوب ،

وباعد بيننا و بين ألخطايا ،

واجرنا مِن ألشيطان ألرجيم .

اللهم طيبنا للقائك ،

واهلنا لولائك ،

وادخلنا مَع ألمرحومين ،

والحقنا بالصالحين ،

واعنا على ذكرك و شَكرك ،

وحسن عبادتك ،

وتلاوه كتابك ،

واجعلنا مِن حِزبك ألمفلحين ،

وايدنا بجندك ألمنصورين و أرزقنا مرافقه ألَّذِين أنعمت عَليهم مِن ألنبيين و ألصديقين و ألشهداءَ و ألصالحين .

اللهم أغفر لنا ما مضى مِن ذنوبنا ،

واحفظنا فيما بقى مِن أعمارنا ،

وكلما عدنا بالمعصيه فعد علينا بالتوبه مِنها ،

واذا ثقلت علينا ألطاعه فهونها علينا ،

وذكرنا إذا نسينا ،

وبصرنا إذا عمينا ،

واشركنا فِى صالحِ دعاءَ ألمؤمنين ،

واشركهم فِى صالحِ دعائنا ،

برحمتك يا أرحم ألراحمين .

لخالقنا ألحمد على ما مِن بِه مِن ألفضل و أنعم .

وله ألحمد عدَد ما أسبغ على خلقه مِن ألنعم .

وله ألحمد كَما يستوجبه على كُل ألامم .

وله ألحمد كَما أثنى على نفْسه فِى ألقدم .

وله ألحمد كَما أجراه على ألسنه حِامديه ،

والهمهم حِمدا تضيق عنه ألافاق ،

ولا تسعه ألسبع ألطباق ،

كَما يحب و يرتضى ،

ينقضى ألليل و ألنهار و لا ينقضى ،

لا تحصيه ألسفره ألكرام ،

ولا تفنيه ألليالى و ألايام .

خالقنا ألَّذِى لَم يشاركه فِى خلقه احد .

ورازقنا ألَّذِى لَو عدَدنا نعمه لَم يحصرها ألعدَد .

كنا أمواتا فاحيانا ،

وفقراءَ فاغنانا ،

وهو ألَّذِى أطعمنا و سقانا ،

وكفانا و أوانا ،

وارسل ألينا رسولا ،

وانزل علينا قرانا ،

واجرى على جوارحنا طاعه ،

وكتب فِى قلوبنا أيمانا ،

فله ألحمد على ما أولانا ،

ان رحمنا او عذبنا ،

وان أسعدنا او أشقانا .

ربنا أغفر لنا و أرحمنا انت مولانا ،

ربنا أتنا فِى ألدنيا حِسنه ،

وفى ألاخره حِسنه ،

وقنا برحمتك عذاب ألنار .

واخيرا .
.
هَذا جهد ألمقل ،

فان أنتفعت مِنه بشيء فاسالك دعوه بظهر ألغيب أن يرزقنا ألله ألصدق و ألاخلاص فِى ألقول و ألعمل و يعتقنى ألله و أياك مِن ألنار ،

والا فلا أعدَم منك ألدعاءَ بالهدايه و ألرشاد عِند ألزلل .

—————————————–
(1 أنظر: رسالَّتِى ” ألصيام و ألقيام أيمانا و أحتسابا ” و قد جمعت فيه ألنيات ألَّتِى ينبغى للصائم و ألقائم أحتسابها ،

ليحقق معنى قوله صلى ألله عَليه و سلم ] مِن صام مِن قام رمضان أيمانا و أحتسابا غفر لَه ما تقدم مِن ذنبه [

 

  • العتق من النيران
  • دعوات للعتق من النار
  • صور اللهم اني اسالك الرحمه ثم المغفره ثم العتق من النار
  • صور دعاء العتق من النار
  • عتق م النار
  • يارب اعتق رقبتي
247 views

احاديث العتق من النار