10:54 صباحًا الثلاثاء 17 يوليو، 2018

احاديث العتق من النار



احاديث ألعتق مِن ألنار

صوره احاديث العتق من النار

20 سَببا للعتق مِن ألنار فِى رمضان

الحمد لله ربِ ألعالمين ،

والصلاة و ألسلام علَي ألمبعوث رحمه للعالمين ،

نبينا محمد و علي أله و صحبه و من أتبع هديه و أستن بِسنته الي يوم ألدين .

– أما بَِعد –
فقد قال صلي الله عَليه و سلم

] أن لله تعالي عتقاءَ فِى كُل يوم و ليلة يَعنى فِى رمضان و أن لكُل مسلم فِى كُل يوم و ليلة دعوه مستجابه [[ رواه ألامام أحمد و صححه ألالبانى 2169 فِى صحيحِ ألجامع ] وقال صلي الله عَليه و سلم

] أن لله عز و جل عِند كُل فطر عتقاءَ [
[ رواه ألامام أحمد و حِسنه ألالبانى 2170 فِى صحيحِ ألجامع ]

فحرى بِمن سمع بِهَذا ألحديث أن يبذل قصاري جهده فِى ألاتيان بِالاسبابِ ألَّتِى بِها فكاك رقبته مِن ألنار ،

لا سيما فِى هَذا ألزمان ألشريف ،

حيثُ رحمه الله ألسابغه ،

فيا بِاغى ألخير هلم أقبل ،

فقد صفدت ألشياطين ،

وسجرت ألنيران ،

وفتحت أبوابِ ألجنه ،

فيا لعظم رحمه الله

اى ربِ كريم مِثل ربنا ،

له ألحمد و ألنعمه و ألثناءَ ألحسن .

فكم لله مِن عتقاءَ كَانوا فِى رق ألذنوبِ و ألاسراف ،

فاصبحوا بَِعد ذل ألمعصيه بِعز ألطاعه مِن ألملوك و ألاشراف .

فلك ألحمد
كم لَه مِن عتقاءَ صاروا مِن ملوك ألاخره بَِعدما كَان فِى قبضه ألسعير .

فلك ألحمد .

فيا أربابِ ألذنوبِ ألعظيمه ،

الغنيمه ألغنيمه فِى هَذه ألايام ألكريمه ،

فما مِنها عوض و لا لَها قيمه ،

فمن يعتق فيها مِن ألنار فقد فاز بِالجائزه ألعظيمه .

بشراك بِاعظم بِشاره كَما قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم لابى بِكر رضى الله عنه

] انت عتيق الله مِن ألنار [ [ رواه ألترمذى و ألحاكم و صححه ألالبانى 1482 فِى صحيحِ ألجامع ] ولا يلقاها ألا ذُو حِظ عظيم ،

فعسي أسير ألاوزار يطلق ،

عسي مِن أستوجبِ ألنار يعتق ،

جعلنى الله و أياك مِنهم .

وقد دلنا رسول الله صلي الله عَليه و سلم علَي أعمال إذا قمنا بِها كَانت سَببا لعتق رقابنا مِن ألنار ،

وقد جمعت لك مِنها عشرين سَببا ،

لتعمد أليها ،

وتحاول ألقيام بِها جميعا ،

ضعها نصبِ عينيك ،

حاول أن تجعل مِنها بِرنامجا يوميا ،

ومشروعا أيمانيا ،

دراسه جدواه تقول

ان أرباحه لا نظير لَها ،

ولا مثيل لضخامتها ،

انه ” ألعتق مِن ألنار ”
قال تعالي

] فمن زحزحِ عَن ألنار و أدخل ألجنه فقد فاز و ما ألحيآة ألدنيا ألا متاع ألغرور[ [ال عمران

185] فهَذه أسبابِ ألعتق ،

وقد بِقى منك ألعمل ،

فلا تفتر فأنها أعظم جائزه و أفضل غنيمه .

صوره احاديث العتق من النار
فمن هَذه ألاسبابِ

(1 ألاخلاص .

قال صلي الله عَليه و سلم

] لَن يوافي عبد يوم ألقيامه يقول

لا أله ألا الله يبتغى بِها و جه الله ألا حِرم الله عَليه ألنار [ [ رواه ألبخارى ] ومن أظهر علاماته

النشاط فِى طاعه الله ،

وان يحبِ أن لا يطلع علَي عمله ألا الله .

قيل لذى ألنون

متي يعلم ألعبد انه مِن ألمخلصين

قال

اذا بِذل ألمجهود فِى ألطاعه ،

واحبِ سقوط ألمنزله عِند ألناس .

فاذا أردت ألفوز بِهَذه ألمنزله ألعظيمه فجد و أجتهد ،

وشد ألمئزر ،

وار الله مِن نفْسك شيئا يبلغك رضاه ،

وبقدر ما تتعني تنال ما تتمني ،

وعلي قدر جدك يَكون جدك ،

قال ألصديق أبو بِكر رضى الله عنه

والله ما نمت فحلمت ،

ولا توهمت فسهوت ،

وانى لعلي ألسبيل ما زغت .

قيل للربيع بِن خثيم

لو أرحت نفْسك

قال

راحتها أريد .

فجد بِالنفس و ألنفيس فِى سبيل تحصيل غايتك ،

وتحقيق بِغيتك ؛

فالمكارم منوطه بِالمكاره ،

والمصالحِ و ألخيرات لا تنال ألا بِحظ مِن ألمشقه ،

ولا يعَبر أليها ألا علَي جسر مِن ألتعبِ .

فكل شيء نفيس يطول طريقَة ،

و يكثر ألتعبِ فِى تحصيله ،

يقول أبن ألجوزى فِى ” صيد ألخاطر ”

فلله أقوام ما رضوا مِن ألفضائل ألا بِتحصيل كلها ،

فهم يبالغون فِى كُل علم و يجتهدون فِى كُل عمل ،

و يثابرون علَي كُل فضيله ،

فاذا ضعفت أبدانهم عَن بَِعض ذلِك قامت ألنيات نائبه ،

و هُم لَها سابقون .

يقول

” و لقد تاملت نيل ألدر مِن ألبحر فرايته بَِعد معاناه ألشدائد ،

و مِن تفكر فيما ذكرته مِثلا بِانت لَه أمثال ،

فالموفق مِن تلمحِ قصر ألموسم ألمعمول فيه ،

وامتداد زمان ألجزاءَ ألَّذِى لا آخر لَه فانتهبِ حِتّي أللحظه ،

و زاحم كُل فضيله ،

فأنها إذا فاتت فلا و جه لا ستدراكها .

نعم إذا كنت مخلصا صادقا ،

فسيَكون رد فعلك و أضحا قويا ،

فاذا قرات تلك ألاسبابِ للعتق مِن ألنار مِثلا ،

شمرت عَن ساعد ألجد للاتيان بِها جميعا ،

سوفَ تتامل عظم ألنار ،

وشده ما فيها مِن عذابِ ،

وتشفق علَي نفْسك أن يَكون هَذا مصيرها ،

فستسعي أن كنت تُريد الله و أليَوم ألاخر ،

وستكد ،

وستجتهد ،

وتتحمل ألمشاق مِن أجل أن تفوز بِهَذا ألفضل ألَّذِى لا يضاهي و لا يماثل .

(2 أصلاحِ ألصلاة بِادراك تكبيرة ألاحرام .

قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن صلي لله أربعين يوما فِى جماعة يدرك ألتكبيرة ألاولي كتبِ لَه بِراءتان

براءه مِن ألنار و بِراءه مِن ألنفاق [ [رواه ألترمذى و حِسنه ألالبانى 6365 فِى صحيحِ ألجامع ] وهَذا مشروع أيمانى ينبغى أن تفرغ لَه نفْسك ،

أنها مائتا صلاه ،

فاعتبرها مائتى خطوه الي ألجنه ،

فهل لا تستحق سلعه الله ألغاليه أن تتفرغ لَها

وطريقك الي ذلِك أن تتخفف مِن أعباءَ ألدنيا طوال هَذه ألمدة ،

وعليك بِالدعاءَ مَع كُل صلاه أن يرزقك الله ألصلاة ألتاليه تدرك تكبيرة ألاحرام فيها ،

وهكذا .

واعلم أن أصلاحِ ألنهار سبيل الي أصلاحِ ألليل ،

والعكْس صحيحِ ،

وهَذا يَكون بِاجتنابِ ألذنوبِ و ألحرص علَي ألطاعات و وظائف ألوقت مِن أذكار و نحوها ،

فَقط أجعل ألامر منك علَي بِال ،

واجتهد فِى تحقيقة ،

واستعن بِالله و لا تعجز ،

فان تعثرت فِى يوم ،

فاستانف و لا تمل ،

فأنها ألجنه ،

انه ألعتق مِن ألنار ،

والسلامة مِن ألدرك ألاسفل فيها .

(3 ألمحافظة علَي صلاتى ألفجر و ألعصر .

قال صلي الله عَليه و سلم

] لَن يلج ألنار احد صلي قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها – يَعنى ألفجر و ألعصر[ [ رواه مسلم ] وهَذا بِان تصليهما فِى اول ألوقت ،

وتحافظ علَي أداءَ ألسنه قَبلهما
قال صلي الله عَليه و سلم

] ركعتا ألفجر خير مِن ألدنيا و ما فيها [ [ رواه مسلم ] وقال صلي الله عَليه و سلم

] رحم الله أمرءا صلي قَبل ألعصر أربعا [ [رواه أبو داود و ألترمذى و حِسنه ألالبانى 3493 فِى صحيحِ ألجامع ] وعليك أن تكثر مِن ألدعاءَ و ألاستغفار بَِين ألاذان و ألاقامه لتتهيا للصلاه فترزق فيها ألخشوع و ألخضوع ،

فمداومتك علَي هَذا سَببِ عظيم لاستقامه ألحال مَع الله ،

فعظم شان هاتين ألصلاتين ،

فاستعن علَي أداءَ ألفجر بِالنوم مبكرا ،

والنوم علَي طهاره ،

والاخذ بِاذكار قَبل ألنوم ،

والدعاءَ بِان يهبك الله هَذا ألرزق ألعظيم .

واستعن علَي أداءَ ألعصر بِان لا تتغذي قَبلها مباشره ،

وان لا ترتبط بِاعمال ترهقك او تشغل خاطرك ،

ولكن حِاول دائما علَي قدر ألمستطاع أن تستجم أيمانيا فِى تلك ألساعة مِن ألنهار .

(4 ألمحافظة علَي أربع ركعات قَبل ألظهر و بِعده
قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن يحافظ علَي أربع ركعات قَبل ألظهر و أربع بَِعدها حِرمه الله علَي ألنار [ [ رواه أبو داود و ألنسائى و ألترمذى و صححه ألالبانى 584 فِى صحيحِ ألترغيبِ ] فهَذا ألفضل لا يحصل ألا لمن حِافظ علَي هَذه ألركعات،
وبعض ألعلماءَ يري انها سنه مؤكده لما لَها مِن جزاءَ عظيم .

فاذا و جدت نفْسك تستصعبِ هَذا فذكرها ] حِرمه الله علَي ألنار [ و ألحِ عَليها تعتاده ،

وانه ليسير علَي مِن و فقه الله تعالى

(5 ألبكاءَ مِن خشيه الله تعالى
قال صلي الله عَليه و سلم

] لا يلج ألنار رجل بِكي مِن خشيه الله حِتّي يعود أللبن فِى ألضرع ،

و لا يجتمع غبار فِى سبيل الله و دخان جهنم فِى منخرى مسلم أبدا [ [ رواه ألترمذى و ألنسائى و صححه ألالبانى 7778 فِى صحيحِ ألجامع ] فهنيئا لك إذا صحت لك دمعه و أحده مِن خشيه الله ،

فان ألقلوبِ تغسل مِن ألذنوبِ بِماءَ ألعيون ،

والبكاءَ قَد يَكون كثِيرا لاسيما فِى رمضان و مع سماع ألقران فِى صلاه ألتراويحِ و ألتهجد ،

ولكن كَما قال سفيان ألثورى

اذا أتي ألَّذِى لله مَره و أحده فِى ألعام فذلِك كثِير
ويكفي أن مِن رزق تلك ألدمعه قَد أختصه الله بِفضل لا يباري فيه
فَهو فِى ظل عرش ألرحمن يوم ألحشر

فان مِن ألسبعه ألَّذِين يظلهم الله بِظله يوم لا ظل ألا ظله ] رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه [ [ رواه مسلم ] والله يحبِ صنيعه هَذا ،

فقد يَكون هَذا سَببا فِى أن يحبه الله تعالي ،

وساعتها لا تسال عَن نعيمه و فضله .

قال صلي الله عَليه و سلم

] ليس شيء أحبِ الي الله مِن قطرتين و أثرين ،

قطره مِن دموع فِى خشيه الله ،

وقطره دم تهراق فِى سبيل الله ،

واما ألاثران فاثر فِى سبيل الله ،

واثر فِى فريضه مِن فرائض الله [ [ أخرجه ألترمذى و صححه ألالبانى فِى صحيحِ ألترمذى 1363 ] قال خالد بِن معدان

ان ألدمعه لتطفئ ألبحور مِن ألنيران ،

فان سالت علَي خد بِاكيها لَم ير ذلِك ألوجه ألنار ،

وما بِكي عبد مِن خشيه الله ألا خشعت لذلِك جوارحه ،

وكان مكتوبا فِى ألملا ألأعلي بِاسمه و أسم أبيه منورا قلبه بِذكر الله .

[ ألرقه و ألبكاءَ لابن أبى ألدنيا ص(48 ] فنعوذ بِالله مِن عين لا تدمع مِن خشيته ،

ونساله عينا بِالعبرات مدراره ،

وقلبا خاشعا مخبتا .

(6 مشى ألخطوات فِى سبيل ألله
عن يزيد بِن أبى مريم رضى الله عنه قال

لحقنى عبايه بِن رفاعه بِن رافع رضى الله عنه و أنا أمشى الي ألجمعة فقال أبشر فإن خطاك هَذه فِى سبيل الله سمعت أبا عبس يقول قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

] مِن أغبرت قدماه فِى سبيل الله فهما حِرام علَي ألنار [ [ رواه ألترمذى و قال حِديث حِسن صحيحِ و صححه ألالبانى 687)في صحيحِ ألترغيب] فاحتسبِ كُل خطوه تخطوها فِى سبيل الله ،

ممشاك الي ألمسجد ،

واعظمها تلك ألخطوات الي صلاه ألجمعة .

قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن غسل يوم ألجمعة و أغتسل ،

ثم بِكر و أبتكر ،

ومشى و لَم يركبِ ،

ودنا مِن ألامام ،

واستمع و أنصت ،

ولم يلغ ،

كان لَه بِِكُل خطوه يخطوها مِن بِيته الي ألمسجد عمل سنه أجر صيامها و قيامها [ [ أخرجه ألامام أحمد و أبن حِبان و ألحاكم و صححه ألالبانى 6405 فِى صحيحِ ألجامع ] وقد قيل

ان هَذا أعظم حِديث فِى فضائل ألاعمال ،

فهنيئا لك تلك ألخطوات أن كَانت فِى سبيل الله .

فاحتسبِ خطاك فِى ألدعوه الي الله ،

واغاثه ألملهوف ،

وقضاءَ حِاجة أخيك ألمسلم ،

وعياده ألمرضي ،

وشهود ألجنائز ،

ونحوها مما تقتضى منك ألعرق و ألجهد ،

فلعلك بِها تعتق مِن ألنار .

(7 سماحه ألاخلاق .

قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن كَان هينا لينا قريبا حِرمه الله علَي ألنار[ [ رواه ألحاكم و صححه ألالبانى 1745 فِى صحيحِ ألترغيبِ ] قال ألمناوى

ومن ثُم كَان ألمصطفى صلي الله عَليه و سلم فِى غايه أللين ،

فكان إذا ذكر أصحابه ألدنيا ذكرها معهم ،

واذا ذكروا ألاخره ذكرها معهم ،

واذا ذكروا ألطعام ذكره معهم.
[ فيض ألقدير 6/207 ] فكان كَما قال الله تعالي

] بِالمؤمنين رؤوف رحيم [ [ ألتوبه

128 ] فكن سمحا فِى سائر معاملاتك مَع ألناس ،

باشا فِى و جوههم ،

وتبسمك فِى و جه أخيك صدقة ،

حليما غَير غضوبِ ،

لين ألجانبِ ،

قليل ألنفور ،

طيبِ ألكلم ،

رقيق ألفؤاد ،

فاذا أشتد أخوك فعامله بِالرفق لا ألخشونه .

ولا تنس ” انه ألعتق مِن ألنار ”

(8 أحسان تربيه ألبنات او ألاخوات
قال صلي الله عَليه و سلم

] ليس احد مِن أمتى يعول ثلاث بِنات او ثلاث أخوات فيحسن أليهن ألا كن لَه سترا مِن ألنار[ [ رواه ألبيهقى و صححه ألالبانى 5372 فِى صحيحِ ألجامع ] وقال صلي الله عَليه و سلم

] مِن كَان لَه ثلاث بِنات فصبر عَليهن ،

واطعمهن ،

وسقاهن ،

وكساهن مِن جدته كن لَه حِجابا مِن ألنار يوم ألقيامه [ [ رواه ألامام أحمد و أبن ماجه و صححه ألالبانى 6488 فِى صحيحِ ألجامع ] فاحتسبِ سعيك فِى طلبِ ألرزق لتنفق علَي أولادك او أخواتك ،

واحتسبِ كُل و قْت تبذله فِى تربيتهم ،

ولكن أحذر مِن عدَم ألاخلاص ،

فانت تربيهم لله ،

ليكونوا عبادا لله ،

لا ليكونوا ذخرا لك ،

او حِتّي تتباهي بِهم امام ألناس ،

وسيظهر ذلِك فِى أهتمامك بِتعليمهم أمور دينهم ،

بتحفيظهم ألقران ،

اهتمامك بِحجابِ ألفتيات ،

وتعويدهم خصال ألخير و ألبر ،

لو أحسنت ألنيه ستوفقك أن شاءَ الله .

اعتق .
.
تعتق .

فقد مضت ألحكمه ألالهيه و ألسنه ألربانيه بِان ألجزاءَ مِن جنس ألعمل ،

فمن أراد أن يعتق غدا مِن ألنار فليقدم قرابينه فيسعي فِى عتق ألانفس .

قال صلي الله عَليه و سلم

] أيما أمرئ مسلم أعتق أمرءا مسلما فَهو فكاكه مِن ألنار ،

يجزى بِِكُل عظم مِنه عظما مِنه ،

وايما أمراه مسلمه أعتقت أمراه مسلمه فَهى فكاكها مِن ألنار ،

يجزى بِِكُل عظم مِنها عظما مِنها ،

وايما أمرئ مسلم أعتق أمراتين مسلمتين فهما فكاكه مِن ألنار ،

يجزى بِِكُل عظمين مِنهما عظما مِنه [ [ رواه ألطبرانى و أبو داود و أبن ماجه و ألترمذى و صححه ألالبانى 2700 ] واذا كَان هَذا متعذرا فِى زماننا ،

فان فضل الله لا ينقطع ،

فثم أعمال صالحه إذا قام بِها ألعبد كَانت كعتق ألرقابِ ،

فهَذه قرابينك يا مِن تُريد عتقا ،

عسي أن تقبل فابشر حِينها بِِكُل خير .

(9 ألجلوس للذكر مِن بَِعد صلاه ألفجر حِتّي طلوع ألشمس ،

او مِن بَِعد صلاه ألعصر حِتّي ألمغربِ ،

تشتغل فيها بِالتسبيحِ و ألتحميد و ألتكبير و ألتهليل .

قال صلي الله عَليه و سلم

] لان أقعد مَع قوم يذكرون الله تعالي مِن صلاه ألغداه حِتّي تطلع ألشمس أحبِ الي مِن أن أعتق أربعه مِن و لد أسماعيل ،

ديه كُل و أحد مِنهم أثنا عشر ألفا ،

ولان أقعد مَع قوم يذكرون الله مِن صلاه ألعصر الي أن تغربِ ألشمس أحبِ الي مِن أن أعتق أربعه [ [ رواه أبو داود و حِسنه ألالبانى 5036 فِى صحيحِ ألجامع ،

(2916 فِى ألصحيحة ] وقال صلي الله عَليه و سلم

] لان أقعد أذكر الله تعالي و أكبره و أحمدة و أسبحه و أهلله حِتّي تطلع ألشمس أحبِ الي مِن أن أعتق رقبتين مِن و لد أسماعيل ،

ومن بَِعد ألعصر حِتّي تغربِ ألشمس أحبِ الي مِن أن أعتق أربع رقبات مِن و لد أسماعيل [ [ رواه ألامام أحمد و حِسنه ألالبانى فِى صحيحِ ألترغيبِ 466 ]

(10 أللهج بِهَذا ألذكر ألعظيم بَِعد صلاه ألفجر
قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن قال دبر صلاه ألفجر و هو ثانى رجله قَبل أن يتكلم

لا أله ألا الله ،

وحده لا شريك لَه ،

له ألملك و له ألحمد ،

يحيى و يميت ،

بيده ألخير ،

وهو علَي كُل شيء قدير .

عشر مرات كتبِ الله لَه بِِكُل و أحده قالها مِنهن حِسنه ،

ومحى عنه سيئه ،

ورفع بِها درجه ،

وكان لَه بِِكُل و أحده قالها عتق رقبه ،

وكان يومه ذلِك فِى حِرز مِن كُل مكروه ،

وحرس مِن ألشيطان ،

ولم ينبغ لذنبِ أن يدركه فِى ذلِك أليَوم ألا ألشرك بِالله[ [ رواه ألنسائى فِى ألكبري و حِسنه ألالبانى 472 فِى صحيحِ ألترغيب] وفي روايه

]وكن لَه بَِعدل عتق رقبتين مِن و لد أسماعيل [ [ ألسلسله ألصحيحة 113 ]

(11 ألتكبير مائه قَبل طلوع ألشمس.
قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن قال

” سبحان الله ” مائه مَره قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها كَان افضل مِن مائه بِدنه ،

ومن قال

” ألحمد لله ” مائه مَره قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها كَان افضل مِن مائه فرس يحمل عَليها ،

ومن قال

” الله أكبر ” مائه مَره قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها كَان افضل مِن عتق مائه رقبه ،

ومن قال

” لا أله ألا الله و حِده ،

لا شريك لَه ،

له ألملك ،

وله ألحمد ،

وهو علَي كُل شيء قدير ” مائه مَره قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها لَم يجيء يوم ألقيامه احد بِعمل افضل مِن عمله ألا مِن قال قوله او زاد [ [ رواه ألنسائى فِى ألكبري و حِسنه ألالبانى فِى صحيحِ ألترغيبِ 658 ]

(12 ألوصيه بِهَذه ألذكر فِى أذكار ألصباحِ و ألمساءَ .

قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن قال

اللهم

انى أشهدك ،

واشهد ملائكتك و حِمله عرشك ،

واشهد مِن فِى ألسماوات و من فِى ألارض

انك انت الله لا أله ألا انت ،

وحدك لا شريك لك ،

واشهد أن محمدا عبدك و رسولك .

من قالها مَره ؛

اعتق الله ثلثه مِن ألنار ،
ومن قالها مرتين ؛

اعتق الله ثلثيه مِن ألنار ،

ومن قالها ثلاثا ؛

اعتق الله كله مِن ألنار [ [ رواه ألحاكم فِى ألمستدرك و صححه ألالبانى فِى ألصحيحة 267 ]

(13 ألتسبيحِ و ألتحميد مائه
عن أم هانىء رضى الله عنها قالت

مر بِى رسول الله صلي الله عَليه و سلم ذَات يوم فقلت

يا رسول الله .

قد كبرت سنى ،

وضعفت – او كَما قالت – فمرنى بِعمل أعمله ،

وانا جالسه .

قال

سبحى الله مائه تسبيحه فأنها تعدل لك مائه رقبه تعتقينها مِن و لد أسماعيل
واحمدى الله مائه تحميده فأنها تعدل لك مائه فرس مسرجه ملجمه تحملين عَليها فِى سبيل الله .

وكبرى الله مائه تكبيرة فأنها تعدل لك مائه بِدنه مقلده متقبله .

وهللى الله مائه تهليلة تملا ما بَِين ألسماءَ و ألارض ،

ولا يرفع يومئذ لاحد عمل افضل مما يرفع لك ألا أن ياتى بِمثل ما أتيت .

[ رواه أحمد و ألبيهقى ،

وحسنه ألالبانى 1553 فِى صحيحِ ألترغيبِ 1316 فِى ألصحيحه] وفي روايه لابن أبى ألدنيا جعل ثوابِ ألرقابِ فِى ألتحميد و مائه فرس فِى ألتسبيح
وقال فيه
] و هللى الله مائه تهليلة لا تذر ذنبا و لا يسبقها عمل [
فأكثر مِنها ،

ولا تغفل عَن هَذا ألورد فِى أليَوم و ألليلة ،

وخذ بِهَذا ألدرع ألواقى و ألزمه كذلِك .

قال صلي الله عَليه و سلم

] خذوا جنتكم مِن ألنار قولوا

سبحان الله ،

و ألحمد لله ،

و لا أله ألا الله ،

و الله أكبر ،

فانهن ياتين يوم ألقيامه مقدمات ،

و معقبات و مجنبات ،

و هن ألباقيات ألصالحات [ [ رواه ألنسائى و ألحاكم و صححه ألالبانى 3214 فِى صحيحِ ألجامع ]

(14 ألاكثار مِن هَذا ألذكر فِى أليَوم و ألليلة .

قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن قال

لا أله ألا الله ،

وحده لا شريك له،
له ألملك ،

و لَه ألحمد ،

و هُو علَي كُل شيء قدير.
عشرا كَان كمن أعتق رقبه مِن و لد أسماعيل [ [ متفق عَليه] وقال صلي الله عَليه و سلم
] مِن قال

لا أله ألا الله و حِده ،

لا شريك لَه ،

له ألملك ،

وله ألحمد ،

وهو علَي كُل شيء قدير .

في يوم مائه مَره كَانت لَه عدل عشر رقابِ ،

وكتبِ لَه مائه حِسنه ،

ومحيت عنه مائه سيئه ،

وكَانت لَه حِرزا مِن ألشيطان يومه ذلِك حِتّي يمسى ،

ولم يات احد بِافضل مما جاءَ بِِه ألا رجل عمل اكثر مِنه [ [ متفق عَليه ] فاستكثر مِنه ،

كل عشر بِرقبه ،

والمائه بِهَذا ألفيض ألالهى مِن ألنعم ،

فكم ستقدم مِن ألرقابِ لتعتق
!

(15 ألطواف بِالبيت سبعه أشواط و صلاه ركعتين بَِعدها
قال صلي الله عَليه و سلم

]من طاف بِالبيت سبعا و صلي ركعتين كَان كعتق رقبه [ [ رواه أبن ماجه و صححه ألالبانى 6379 فِى صحيحِ ألجامع ] وقال صلي الله عَليه و سلم

] مِن طاف بِهَذا ألبيت أسبوعا فاحصاه كَان كعتق رقبه لا يضع قدما و لا يرفع اُخري ألا حِط الله عنه بِها خطيئه و كتبِ لَه بِها حِسنه [ [ رواه ألترمذى و ألنسائى و ألحاكم و صححه ألالبانى 6380 فِى صحيحِ ألجامع ] وفي روايه للطبرانى

] مِن طاف بِالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كَان كعدل رقبه يعتقها [ [ رواه ألطبرانى فِى ألكبير،
وصححه ألالبانى 1140 فِى صحيحِ ألترغيبِ ] فاللهم تابع لنا بَِين ألحج و ألعمَره ،

ولا تحرمنا زياره بِيتك ألحرام ،

فاعقد ألعزم علَي ألحج و ألاعتمار ،

فان لَم تنله بِالعمل نلته بِالنيه .

قال صلي الله عَليه و سلم فِى غزوه

] أن أقواما بِالمدينه خَلفنا ما سلكنا شعبا و لا و أديا ألا و هُم معنا حِبسهم ألعذر [ [ متفق عَليه ] فنالوا أجر ألجهاد و لم يجاهدوا ،

فنيه ألمرء خير مِن عمله ،

فاياك أن تياس او تقول

لا يُمكن .

ففضل الله و أسع .

قال صلي الله عَليه و سلم

] ما مِن يوم اكثر مِن أن يعتق الله فيه عبدا او أمه مِن ألنار مِن يوم عرفه ،

انه ليدنو ثُم يباهى بِهم ألملائكه فيقول

ماذَا أراد هؤلاءَ

[ [ رواه مسلم ]

(16 ألقرض ألحسن ،

او أن تعطى أخاك شيئا يتزود بِِه للمعاش ،

وهدايه ألتائه ألضال.
قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن منحِ منحه و رق [ اى ألفضه ألمال ] ،

او منحِ و رقا ،

او هدي زقاقا ،

او سقي لبنا كَان لَه عدل رقبه او نسمه[ [ رواه ألامام أحمد و صححه ألارنؤوط ] فاذا طلبِ احد ألناس منك قرضا سلفه فاعطه و لا تبخل ،

واحتسبِ لعله يَكون سَببِ عتقك مِن ألنار ،

او أعن محتاجا بِشيء يتزود بِِه علَي معاشه ،

كان تعطى أمراه مسكينه ماكينه خياطه او تعين فقيرا بِِ محل صغير يسترزق مِنه .

او دل ضالا او أعمي علَي طريقَة ،

ولا ريبِ أن أعظم ألدلالات

دعوه ألناس الي مِنهاج ألسنه ] ما انا عَليه و أصحابى [ .

(17 ألذبِ عَن عرض أخيك ألمسلم .

قال صلي الله عَليه و سلم

] مِن ذبِ عَن عرض أخيه بِالغيبه كَان حِقا علَي الله أن يعتقه مِن ألنار [ [ رواه ألامام أحمد و ألطبرانى و صححه ألالبانى 6240 فِى صحيحِ ألجامع ] فاياك و مجالس ألغيبه ،

والنيل مِن أعراض ألمسلمين ،

وذكرك أخاك بِما يكره ،

فاذا جلست فِى مجلس ،

ونال ألناس مِن عرض أخيك ألمسلم ،

فاحذر فإن ألمستمع لا يخرج مِن أثم ألغيبه ألا بِان ينكر بِلسانه ،

فان خاف فبقلبه ،

فان قدر علَي ألقيام او قطع ألكلام لزمه .

قال ألغزالى

ولا يكفي أن يشير بِاليد أن أسكت او بِحاجبه او راسه و غير ذلِك فانه أحتقار للمذكور بِل ينبغى ألذبِ عنه صريحا كَما دلت عَليه ألاخبار .
[ فيض ألقدير 6/127 ]

(18 أرم بِسهم فِى سبيل الله .

قال صلي الله عَليه و سلم

] أيما مسلم رمي بِسهم فِى سبيل الله فبلغ مخطئا او مصيبا فله مِن ألاجر كرقبه [ [ رواه ألطبرانى فِى ألكبير و صححه ألالبانى 2739 فِى صحيحِ ألجامع ] هَذا لمن كتبِ عَليهم ألجهاد ،

وقد أستدل بِِه ألعلماءَ علَي فضل ألرمايه و تعلمها .

[ ألفروسية لابن ألقيم ص(138 ] اما إذا لَم تكُن مِنهم ،

فقد قال تعالي

] و جاهدهم بِِه جهادا كبيرا [ [الفرقان/52] اى بِالقران ،

وهَذا جهاد ألعلم و ألدعوه .

فارم بِسهمك فِى ألدعوه الي سبيل الله ،

فلان يهدى الله بِك رجلا و أحدا خير لك مِن كُل خيرات ألدنيا ،

والدال علَي ألخير كفاعله .

وارم بِسهمك فِى ألذود عَن كتابِ الله بِالمساعدة فِى أنشاءَ دور تحفيظ ألقران ،

بطبع و نشر ألمصاحف .

ارم بِسهمك فِى ألذبِ عَن سنه رسول الله صلي الله عَليه و سلم ،

برعايه طلبه ألعلم و ألنفقه عَليهم ليقوموا بِهَذا ألعبء ألثقيل ،

انشر كتبِ ألسنه ،

تفقه حِتّي لا يَكون لاحد سبيل الي ألسنه ألمطهره و فيك عين تطرف ،

وهكذا .

(19 ألالحاحِ و كثرة ألدعاءَ بِذلِك .

قال صلي الله عَليه و سلم

] ما سال رجل مسلم الله ألجنه ثلاثا ألا قالت ألجنه

اللهم أدخله ألجنه ،

و لا أستجار رجل مسلم الله مِن ألنار ثلاثا ألا قالت ألنار

اللهم أجره منى [ [ رواه ألامام أحمد و صححه ألالبانى 5630 فِى صحيحِ ألجامع ] كان سفيان ألثورى يستيقظ مرعوبا يقول

النار .
.
النار ،

ويقول

شغلنى ذكر ألنار عَن ألنوم و ألشهوات ،

ثم يتوضا و يقول أثر و ضوئه

اللهم أنك عالم بِحاجتى غَير معلم ،

وما أطلبِ ألا فكاك رقبتى مِن ألنار .

[ ألحليه 7/60 ] فواظبِ علَي أن تدعو الله بِان تعتق رقبتك ،

واقبل علَي الله بِِكُليتك ،

مع حِضور ألقلبِ ،

مع ألانكسار و ألتضرع بَِين يدى ألربِ سبحانه ،

واستقبل ألقبله ،

وانت علَي طهاره ،

وأكثر مِن ألثناءَ علَي الله و حِمدة بِما هُو أهله ،

وناده بِاسمائه ألحسني ،

وارفع يدك مستسلما ،

وأكثر مِن ألاستغفار و ألتوبه ،

وتحر أوقات ألاجابه ألسته

وهى ألثلث ألاخير مِن ألليل ،

وعِند ألاذان ،

وبين ألاذان و ألاقامه ،
وادبار ألصلوات ألمكتوبات ،

وعِند صعود ألامام يوم ألجمعة علَي ألمنبر حِتّي تقضي ألصلاة ،

واخر ساعة بَِعد ألعصر مِن ذلِك أليَوم .

ثم ألحِ فِى ألمساله بِان تعتق رقبتك مِن ألنار ،

ومن ألخير أن تتصدق بَِعد هَذا ألدعاءَ بِصدقة فمثل هَذا ألدعاءَ لا يكاد يرد أبدا .

كَما قال أبن ألقيم رحمه الله [الجوابِ ألكافي ص 5 ]

(20 أصلاحِ ألصيام.
قال صلي الله عَليه و سلم

] ألصوم جنه يستجن بِها ألعبد مِن ألنار[ [ رواه ألطبرانى فِى ألكبير و حِسنه ألالبانى 3867 فِى صحيحِ ألجامع ] وقد جعل الله ألصيام بِدل عتق ألرقبه فِى ديه ألقتل ألخطا و كفاره ألظهار
قال الله تعالي

] فديه مسلمه الي أهله و تحرير رقبه مؤمنه فمن لَم يجد فصيام شهرين متتابعين توبه مِن الله و كان الله عليما حِكيما [ [النساءَ

92 ] قال تعالي

] و ألذين يظاهرون مِن نسائهم ثُم يعودون لما قالوا فَتحرير رقبه مِن قَبل أن يتماسا ذلكُم توعظون بِِه و الله بِما تعملون خبير فمن لَم يجد فصيام شهرين متتابعين مِن قَبل أن يتماسا [ [المجادله

3 4] فاذا كَان ألصيام بِديلا عَن ألعتق ،

واذا كَان مِن أعتق رقبه أعتق بِها مِن ألنار ،

فلعل ألاكثار مِن ألصيام سَببِ لنفس ألجزاء
فلابد مِن تعاهده بِالاصلاحِ ،

بان يَكون صياما عَن ألمحرمات ،

وعدَم ألوقوع فِى ألمكروهات ،

وعدَم ألتوسع فِى ألمباحات ،

صيام للجوارحِ ،

بل صيام للقلبِ عَن كُل شاغل يشغله عَن الله ،

فترفق ،

ولا تستكثر مِن أمور ألدنيا فِى رمضان ،

فرمضان ألفرصه ألثمينه للفوز بِالجنه و ألنجاه مِن ألنار .
(1)

(21 أطعام ألطعام للمساكين .

فقد جعل الله أطعام ألطعام محل ألعتق فِى كفاره ألظهار ] و من لَم يستطع فاطعام ستين مسكينا ذلِك لتؤمنوا بِالله و رسوله و تلك حِدود الله و للكافرين عذابِ أليم [ [ ألمجادله

4] وجعل أطعام ألمساكين او كسوتهم محل عتق ألرقابِ فِى كفاره ألايمان .

قال تعالي

] لا يؤاخذكم الله بِاللغو فِى أيمانكم و لكن يؤاخذكم بِما عقدتم ألايمان فكفارته أطعام عشره مساكين مِن أوسط ما تطعمون أهليكم او كسوتهم او تحرير رقبه فمن لَم يجد فصيام ثلاثه أيام ذلِك كفاره أيمانكم إذا حِلفتم و أحفظوا أيمانكم كذلِك يبين الله لكُم أياته لعلكُم تشكرون[ [سورة ألمائده
89] وقد جاءَ فِى بَِعض ألاسرائيليات

قال موسي u لربِ ألعزه عز و جل

فما جزاءَ مِن أطعم مسكينا أبتغاءَ و جهك

قال

يا موسي أمر مناديا ينادى علَي رؤوس ألخلائق أن فلان بِن فلان مِن عتقاءَ الله مِن ألنار .
.[ حِليه ألاولياءَ 6/19 ] ولاطعام ألطعام لاسيما للفقراءَ و ألمساكين مزيه عظيمه فِى ألاسلام ،

فَهو مِن افضل ألاعمال ألصالحه عِند الله تعالي

عن عبدالله بِن عمرو بِن ألعاص رضى الله عنهما أن رجلا سال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

اى ألاسلام خير

قال

تطعم ألطعام ،

وتقرا ألسلام علَي مِن عرفت و من لَم تعرف .

[ متفق عَليه ] وسئل رسول الله صلي الله عَليه و سلم اى ألاعمال افضل
!
فقال صلي الله عَليه و سلم

] أدخالك ألسرور علَي مؤمن أشبعت جوعته ،

او كسوت عورته ،

او قضيت لَه حِاجة [ [ رواه ألطبرانى فِى ألاوسط و حِسنه ألالبانى 954 فِى صحيحِ ألترغيبِ ] قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

] أعبدوا ألرحمن ،

واطعموا ألطعام ،

وافشوا ألسلام ،

تدخلوا ألجنه بِسلام [ [ رواه ألترمذى و قال حِديث حِسن صحيحِ ] بل أختص الله مِن يقُوم بِهَذا ألعمل ألصالحِ بِنعيم سابغ فِى ألجنه .

وقال صلي الله عَليه و سلم

] أن فِى ألجنه غرفا ،

بري ظاهرها مِن بِاطنها ،

وباطنها مِن ظاهرها .

فقال أبو مالك ألاشعرى

لمن هِى يا رسول الله

قال

هى لمن أطابِ ألكلام ،

واطعم ألطعام ،

وبات قائما و ألناس نيام .

[رواه ألطبرانى فِى ألكبير و ألحاكم و صححه ألالبانى فِى صحيحِ ألترغيبِ 946 ] وهو معدود فِى افضل عباد الله تعالي .

قال صلي الله عَليه و سلم

]خياركم مِن أطعم ألطعام [ [رواه أبو ألشيخ أبن حِبان فِى كتابِ ألثوابِ و قال ألالبانى

حسن صحيحِ فِى صحيحِ ألترغيبِ 948 ] ويكفي أن الله جعل لَه ثوابا مدخرا يوم ألقيامه .

قال الله فِى ألحديث ألقدسى

يا أبن أدم أستطعمتك فلم تطعمنى .

قال

يا ربِ كَيف أطعمك و أنت ربِ ألعالمين

قال

اما علمت انه أستطعمك عبدى فلان فلم تطعمه ،

اما علمت أنك لَو أطعمته لوجدت ذلِك عندى .

[ رواه مسلم ]

فهنيئا أيها ألفائز بِالعتق ،

وعزاءَ لكُل مِن فاته هَذا ألفضل ألعظيم
يا مِن أعتق فيها مِن ألنار هنيئا لك ألمنحه ألجسيمه ،

و يا أيها ألمردود فيها جبر الله مصيبتك هَذه فأنها مصيبه عظيمه .

كان عطاءَ ألخراسانى يقول

انى لا أوصيكم بِدنياكم ،

انتم بِها مستوصون ،

وانتم عَليها حِراص ،

وإنما أوصيكم بِاخرتكم ،

تعلمون انه لَن يعتق عبد ،

وان كَان فِى ألشرف و ألمال ،

وان قال انا فلان أبن فلان حِتّي يعتقه الله تعالي مِن ألنار ،

فمن أعتقه الله مِن ألنار عتق ،

ومن لَم يعتقه الله مِن ألنار كَان فِى أشد هلكه هلكها احد قط ،

فجدوا فِى دار ألمعتمل لدار ألثوابِ ،

وجدوا فِى دار ألفناءَ لدار ألبقاءَ ،

فإنما سميت ألدنيا لأنها أدني فيها ألمعتمل ،

وإنما سميت ألاخره لان كُل شيء فيها مستاخر،
ولأنها دار ثوابِ ليس فيها عمل ،

فالصقوا الي ألذنوبِ إذا أذنبتم الي كُل ذنبِ

” أللهم أغفر لِى ” فانه ألتسليم لامر الله .

والصقوا الي ألذنوبِ ” لا أله ألا الله و حِده ،

لا شريك لَه ،

الله أكبر كبيرا ،

والحمد لله ربِ ألعالمين ،

وسبحان الله و بِحمدة ،

ولا حَِول و لا قوه ألا بِالله ،

واستغفر الله ،

واتوبِ أليه ” فاذا نشرت ألصحف ،

وجاءَ هَذا ألكلام ،

قد ألصقه كُل عبدالي خطاياه رجا بِهَذا ألكلام ألمغفره ،

واذهبت هَذه ألحسنات سيئاته ،

فان الله تعالي يقول فِى كتابة

] أن ألحسنات يذهبن ألسيئات ذلِك ذكري للذاكرين[ [هود
114] فمن خرج مِن ألدنيا بِحسنات و سيئات رجا بِها مغفره لسيئاته ،

ومن أصر علَي ألذنوبِ ،

واستكبر عَن ألاستغفار ،

خرج ذلِك أليَوم مصرا علَي ألذنوبِ ،

مستكبرا عَن ألاستغفار ،

قاصه ألحسابِ ،

وجازاه بِعمله ألا مِن تجاوز عنه ألكريم ،

فانه لذو مغفره للناس علَي ظلمهم ،

وهو سريع ألحسابِ .

[ حِليه ألاولياءَ 5/194 ] قال أبن رجبِ

ان كنت تطمع فِى ألعتق فاشتر نفْسك مِن الله ] أن الله أشتري مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بِان لَهُم ألجنه [ [ ألتوبه

111 ] فمن كرمت عَليه نفْسه ،

هان عَليه كُل ما يبذل فِى أفتكاكها مِن ألنار .

اشتري بَِعض ألسلف نفْسه مِن الله ثلاث مرار او أربعا يتصدق كُل مَره بِوزن نفْسه فضه
واشتري عامر بِن عبدالله بِن ألزبير نفْسه مِن الله بِديه ست مرات تصدق بِها .

واشتري حِبيبِ نفْسه مِن الله بِاربعين ألف درهم تصدق بِها .

وكان أبو هريره رضى الله عنه يسبحِ كُل يوم أثنى عشر ألف تسبيحه بِقدر ديته يفتك بِذلِك نفْسه .

ومسك ألختام .
.
قبس مِن دعاءَ ألصالحين جعلنى الله و أياك مِنهم
اللهم

يا ربِ ألبيت ألعتيق أعتق رقبتى مِن ألنار و أعذنى مِن ألشيطان ألرجيم .

الهنا أنك تحبِ أن نتقربِ أليك بِعتق ألعبيد ،

ونحن عبيدك – و أنت أولي بِالتفضل فاعتقنا
وانك أمرتنا أن نتصدق علَي فقرائنا ،

ونحن فقراؤك – و أنت أحق بِالجود – فتصدق علينا
ووصيتنا بِالعفو عمن ظلمنا ،

وقد ظلمنا أنفسنا – و أنت أحق بِالكرم – فاعف عنا .

يا حِى يا قيوم ،

يا ذا ألجلال و ألاكرام ،

يا أرحم ألراحمين ،

يا كثِير ألخير ،

يا دائم ألمعروف ،

يا ذا ألمعروف ألَّذِى لا ينقطع أبدا ،

ولا يحصيه غَيره أحدا ،

يا محسن ،

يا مَنعم ،

يا ذا ألفضل و ألجود نسالك مما كتبت علَي نفْسك مِن ألرحمه ،

ومما فِى خزائن فيضك ،

ومكنون غيبك أن تضاعف صلواتك علَي نبينا محمد و أله و صحبه و سائر عبادك ألصالحين .

اللهم أعتقنا مِن رق ألذنوبِ ،

وخلصنا مِن أشر ألنفوس ،

واذهبِ عنا و حِشه ألاساءه ،

وطهرنا مِن دنس ألذنوبِ ،

وباعد بِيننا و بِين ألخطايا ،

واجرنا مِن ألشيطان ألرجيم .

اللهم طيبنا للقائك ،

واهلنا لولائك ،

وادخلنا مَع ألمرحومين ،

والحقنا بِالصالحين ،

واعنا علَي ذكرك و شكرك ،

وحسن عبادتك ،

وتلاوه كتابك ،

واجعلنا مِن حِزبك ألمفلحين ،

وايدنا بِجندك ألمنصورين و أرزقنا مرافقه ألَّذِين أنعمت عَليهم مِن ألنبيين و ألصديقين و ألشهداءَ و ألصالحين .

اللهم أغفر لنا ما مضي مِن ذنوبنا ،

واحفظنا فيما بِقى مِن أعمارنا ،

وكلما عدنا بِالمعصيه فعد علينا بِالتوبه مِنها ،

واذا ثقلت علينا ألطاعه فهونها علينا ،

وذكرنا إذا نسينا ،

وبصرنا إذا عمينا ،

واشركنا فِى صالحِ دعاءَ ألمؤمنين ،

واشركهم فِى صالحِ دعائنا ،

برحمتك يا أرحم ألراحمين .

لخالقنا ألحمد علَي ما مِن بِِه مِن ألفضل و أنعم .

وله ألحمد عدَد ما أسبغ علَي خلقه مِن ألنعم .

وله ألحمد كَما يستوجبه علَي كُل ألامم .

وله ألحمد كَما أثني علَي نفْسه فِى ألقدم .

وله ألحمد كَما أجراه علَي ألسنه حِامديه ،

والهمهم حِمدا تضيق عنه ألافاق ،

ولا تسعه ألسبع ألطباق ،

كَما يحبِ و يرتضى ،

ينقضى ألليل و ألنهار و لا ينقضى ،

لا تحصيه ألسفره ألكرام ،

ولا تفنيه ألليالى و ألايام .

خالقنا ألَّذِى لَم يشاركه فِى خلقه احد .

ورازقنا ألَّذِى لَو عدَدنا نعمه لَم يحصرها ألعدَد .

كنا أمواتا فاحيانا ،

وفقراءَ فاغنانا ،

وهو ألَّذِى أطعمنا و سقانا ،

وكفانا و أوانا ،

وارسل ألينا رسولا ،

وانزل علينا قرانا ،

واجري علَي جوارحنا طاعه ،

وكتبِ فِى قلوبنا أيمانا ،

فله ألحمد علَي ما أولانا ،

ان رحمنا او عذبنا ،

وان أسعدنا او أشقانا .

ربنا أغفر لنا و أرحمنا انت مولانا ،

ربنا أتنا فِى ألدنيا حِسنه ،

وفي ألاخره حِسنه ،

وقنا بِرحمتك عذابِ ألنار .

واخيرا .
.
هَذا جهد ألمقل ،

فان أنتفعت مِنه بِشيء فاسالك دعوه بِظهر ألغيبِ أن يرزقنا الله ألصدق و ألاخلاص فِى ألقول و ألعمل و يعتقنى الله و أياك مِن ألنار ،

والا فلا أعدَم منك ألدعاءَ بِالهدايه و ألرشاد عِند ألزلل .

—————————————–
(1 أنظر:
رسالَّتِى ” ألصيام و ألقيام أيمانا و أحتسابا ” و قد جمعت فيه ألنيات ألَّتِى ينبغى للصائم و ألقائم أحتسابها ،

ليحقق معني قوله صلي الله عَليه و سلم

] مِن صام مِن قام رمضان أيمانا و أحتسابا غفر لَه ما تقدم مِن ذنبه [

 

  • العتق من النيران
  • دعوات للعتق من النار
  • صور اللهم اني اسالك الرحمه ثم المغفره ثم العتق من النار
  • صور دعاء العتق من النار
  • عتق م النار
  • يارب اعتق رقبتي
311 views

احاديث العتق من النار