7:04 مساءً الجمعة 20 أبريل، 2018

اجمل قصص حب فراق



اجمل قصص حِبِ فراق

صوره اجمل قصص حب فراق

كان ذلِك ألشابِ ألوسيم يختال بِسيارته ألجديدهالفارهه .
.
كيف لا و قد عاد لتوه مِن بِعثته ألدراسية ألَّتِى تكللت بِالنجاحِ حِصل علَي أثرها علَي و ظيفه مرموقه توقف هَذا ألشابِ عِند احد ألاسواق و نزل مِن سيارته و كَانت تفوحِ مِنه رائحه أزكي ألعطور و كان فِى أقصي أناقته و خيلائه ,

كَان بِِكُل أختصار فارس ألاحلام لاى فتاة تجول فِى ألسوق قلِيلا .
.
واثناءَ تجوله لمحِ فتاة و هى لمحته و أذا بَِعده رسائل بِدات تنبعث بَِين بَِعض ألقلوبِ .
.
فجاه جمعت بِينهم صدفه ألقدر..
كَانت تلك ألفتاة ترتدى عباءه و وشاحِ أسود كَانت رائعه ألجمال رقيقه لابعد حِدود كَانت هِى ألأُخري فتاة لاحلام اى فتى..
احست بِالخجل لان نظرات ذلِك ألشابِ كَانت مصوبه أليها .
.
ابتسمت ألعيون قَبل ألاشداق و تلامست ألقلوبِ قَبل ألايادى .
.
انه ألاعجابِ ألجارف انه ألحبِ مِن اول نظره و من اول لحظه خرجت تلك ألفتاة مِن ألسوق و هى تضم بَِين قلبها ألرقم ألَّذِى سمعته و علي و جهها أبتسامه ليس لَها معني ألا تلك ألاحلام ألَّتِى بِدات تداعبها عَن ألمستقبل ألاتى مَع هَذا ألفارس

صوره اجمل قصص حب فراق

عندما عادت الي ألي ألمنزل دخلت غرفتها و أستلقت علَي ألسرير بِجسدها و حِلقت روحها فِى حِدائق مِن ألزهور فِى صباحِ بِاكر ندى .
.
وفي سماءَ ربيع مَنعش ملئ بِالمرحِ و ألانطلاق و عندما جاءَ ألمساءَ ,

, و بِالرغم مِن انها ألمَره ألاولي فِى حِياتها ألَّتِى تقدم فيها علَي فعل مِثل هَذا ألشئ .
.
لم تتردد فِى ألاتصال لحظه .
.
امسكت ألسماعه و بِدات أصابعها ألمرتعشه تضغط علَي ألارقام و في كُل ضغطه كَانت هُناك رجفه تسرى فِى قلبها .
.
رفعت ألسماعه فِى ألجانبِ ألاخر .
.
الو..
سكتت لحظه ثُم قالت بِصوت خافت مساءَ ألخير .
.
وكَما كَان يتوقع

كَانت هِى لايمكن أن يَكون هَذا ألصوت ألرقيق ألا لتلك ألفتاة ألَّتِى راها كثِيرا فِى ألاحلام و راها فِى ألواقع مَره و أحده مِن فرط ألسعادة رد ألتحيه و بِدا يتكلم و يثرثر بِِدون توقف خوفا مِن أن تنقطع تلك أللحظات ألسعيدة ….
يمكننا أن نقول انه لَم يكن يُوجد فِى تلك ألمدينه بِل فِى ألعالم قلبين أسعد مِن هذين ألقلبين مرت ألايام و كَانت تلك ألبِداية ألبسيطة قَد أصبحت حِبا كبيرا .
.
كانوا متوافقين فِى كُل شئ تقريبا و كانوا متفاهمين الي أبعد ألحدود و كَانت ألاتصالات لاتنقطع بِينهم ليل نهار تعودت عَليه كَما تعود هُو عَليها .
.
حتي انه عندما سافر فِى أحدي ألمرات و لفتره بِسيطة حِزنت كثِيرا و أظلمت حِياتها .
.
وكان قلبها قَد ضاع مِنها و كان أنفاسها سرقت مِنها و بِعد مضى أشهر قاربت علَي ألسنه كَانت تلك ألعلاقه قَد نضجت..
وخلال هَذه ألمدة لَم تراه او يراها ألا مرات قلِيلة حِيثُ كَانوا يتواعدون فِى احد ألاسواق و كان ذلِك عَن بَِعد ….
ايا مِنهما لَم يكن يدرى الي اى شئ سوفَ تنتهى قصة ألحبِ هذى .
.
وان كَانا يتمنيان افضل ما يُمكن كَانت ألايام تمر و كَانت تلك ألفتاة تحدث نفْسها بِان شئ ما سوفَ يحدث خِلال ألايام ألقليلة ألقادمه .
.
وكأنها كَانت تحس بِالمفاجاه ألَّتِى كَان يحضرها ذلِك ألشابِ جلس هَذا ألشابِ يفكر فِى تلك ألفتاة ألَّتِى تعلق بِها بِطريقَة خاطئة و يفكر فِى نفْسه و بِان عَليه أن يصلحِ هَذا ألوضع ألغير طبيعى مُهما كَان ألثمن .
.
وفعلا قرر أن يعالج ألموضوع بِطريقته هُو و حِسبِ ما يتفق مَع شخصيته و معتقداته .
.
فاجا و ألدته ذَات يوم بِطلبه ألزواج .
.
تهلل و جه ألام و قالت لابنها تمني و أختار فتاة مِن بَِين ألفتيات و كان جوابه مفاجاه .
.
ولكن لمن ألمفاجاه .
.
ليس للا م بِالطبع .
.
ولكن لتلك ألفتاة
؟
قال ذلِك ألشابِ لوالدته و هو يحس بِالم فِى قلبه و فظاعه يرتكبها .
.
اى فتاة تختارينها .
.
لن يَكون لِى راى غَير رايك و في ألايام ألتاليه غَير هُو مِن طبعه مَع تلك ألفتاة مما اقلقها و أحزنها .
.
ففي مَره مِن ألمرات أستحلفته بِالله ماذَا هُناك و ما ألَّذِى تغير .
.
كان يجيبها بِانه مشغولا هَذه ألايام و في مَره مِن ألمرات و بِينما كَان هُناك حِديث دائرا بِينه و بِين صديقه و ألذى لَه علم بِعلاقته بِتلك ألفتاة ساله صديقه لماذَا لايتزوج تلك ألفتاة

أنها فتاة جيده علَي ما عرفت منك أتم متفاهمين و يجمع بِينكم حِبِ حِقيقى .
.
اجابه .
.
هل تعتقد بِانى لَم أفكر فِى ذلِك .
.
سكت لحظه ثُم تابع تلك ألاجابه ألَّتِى أستغرق عده أسابيع للوصول أليها .
.كيف تُريدنى أن أتزوج بِواحده قَبلت أن تتحدث معى فِى ألتلفون و كيف تُريدنى أن أثق فيها بَِعد ذلِك .
.
فهل تُريدنى أن أصلحِ ألخطا بِالخطا..
الصديق و ما ألخطا فِى زواجك مِنها .
.
انت عرفتها جيدا صدقنى لَن تجد مِن يحبك و يخلص لك اكثر مِن هَذه ألفتاة و مع مضى ألايام كَان ذلِك ألشابِ يحاول ألابتعاد عَن تلك ألفتاة شيئا فشيئا .
.
لكى يتخلص هُو مِن حِبه لَها .
.وتتمكن هِى مِن نسيان حِبه أخيرا جاءت ألايام ألحاسمه خصوصا و أن أهله كَانو قَد و جدوا لَه ألفتاة ألمناسبه و كان عَليه أن يباشر فِى ألاعداد لعقد ألقران و ألزفاف فقرر أخيرا أن يصارحِ تلك ألفتاة و يضع ألحد ألفاصل لهَذه ألعلاقه .
.
وجاءت مصادفه ألقدر ففي مِثل ذلِك ألمساءَ ألَّذِى كَان ينتظر فيه اول مكالمه قَبل سنه بِالضبط .
.
هَذه ألليلة هُو ايضا ينتظر علَي أحر مِن ألجمر لاتصالها .
.
بدا ألاتصال و دار ألحديث و كان هُو يتحدث عَن ألقدر و كيف ألتقيا و كيف أحبها و كيف أن ألحبِ لايدوم .
.
كَانت هِى تسمع و تتجرع كلمات لَم تتعودها كلمات توحى بِما فطنته و ظنته فِى تلك ألايام ألاخيرة .
.
وبدات دموعها ألرقيقه تنسابِ علَي و جنتيها .
.
وهى تنظر الي ألشمعه ألَّتِى كَانت قَد أوقدتها فِى عيد ألحبِ ألاول .
.
كَانت تُريد أن تفاجئ حِبيبها بِاجمل ألهدايا و أرق ألكلمات ألَّتِى كتبتها لَه و لم تطلعه عَليها .
.
كَانت و كَانت .
.
ولكنها ألآن حِسيره مشتتهالافكار حِتّي أن نبظات قلبها تزرع ألالم فيها فِى تلك ألاثناءَ طرق بِابِ غرفته أحضرت لَه ألخادمه علبه مغلفه .
.
فتحها و أذا بِِه يجد هدايا عديده لفت نظره مِنها بِيت صغير مِن ألشمع فيه حِديقه جميلة و نوافذ و أبوابِ بِيضاءَ و يُوجد بِاعلاه قمر مطل علَي هَذا ألبيت كَان هُو دائما يشبهها بِالقمر ألَّذِى يطل عَليه فِى كُل ليلة سادت فتره مِن ألصمت .
.
كَانت تلك ألفتاة تنظر الي ألشمعه و قد تناصفت .
.
فتقول فِى نفْسها و كان يقتلها ذلِك ألشعور انه ربما ما بِقى مِن تلك ألعلاقه بِقدر ما بِقى مِن تلك ألشمعه .
.
كَانت تسابق أنفاسها و كَانت تغرق كَانت تصرخ بِداخلها و تستنجد ذلِك ألفارس لكى يمد لَها يده و بِعد فتره صمت بِدا هُو ألحديث و بِقسوه اكثر أسمعينى يابنت ألناس .
.
لقد أحببتك و ستظلى أعز أنسانه على و تاكدى أننى أحببتك مِثل ما أحببتينى .
.
ولكن ألفراق مصيرنا ألمحتوم سوفَ أتضايق انا و سوفَ تتضايقين .
.
ولكن مَع ألايام سوفَ ننسي لايتصور أحدا ثقل هذى ألكلمات و جسامتها علَي قلبِ تلك ألفتاة كَانت فِى تلك ألحظه كلها جروحِ ستترك أثار عميقه فِى قلبها .
.لن تبرا أبدا .
.
وفي صمت دائم مِنها و أصل هُو كلامه و وصل الي ألسَببِ ألَّذِى دعاه لان يفعل ذلِك و هو انه سيتزوج قريبا شهقت لسماعها هَذه ألكلمه شهقه أخذت تتردد فِى أعماقها و ربما ستستمر تتردد لسنين بِِدون توقف و واصل .
.
صدقينى هَذا مِن أجلى و من أجلك انت ايضا .
.
سوفَ تتزوجين و سوفَ ياتى لك أبن ألحلال فِى يوم مِن ألايام

اجابت و لاول مَره و صرخت و لاول مَره تصرخ فيها منذُ أن عرفته .
.
اذن ماذَا تسمى ألَّذِى بِيننا .
.
لماذَا فَتحت قلبى .
.
لماذَا جعلتنى أتعلق بِك لدرجه ألجنون سنه و أنا أصحوا و أنام علَي أسمك و قالت كلاما كثِيرا .
.
بالطبع لَم يجيبِ و بِدا يقول بِانه سوفَ يقُوم بِتغيير أرقام هواتفه قريبا فلاداعى لاستمرار ألاتصالات بِينهما بَِعد أليَوم .
.
ثم أحس انه و صل الي نقطه ألنِهاية .
.
وقال لَها لَه تُريدى شيئا .
.
كان ألبكاءَ ألحار أجابتها .
.
تكلم فقال أرجوك سامحينى .
.
اتمني لك ألخير دائما و أتمني لك حِيآة سعيدهوتاكدى بِانك سوفَ تشكرينى فِى يوم مِن ألايام .
.
مع ألسلامة فِى تلك ألحظات أحست بِحروق شديده تسرى فِى جسدها و تستقر فِى ألقلبِ .
.
حاولت أن تستوعبِ ألَّذِى حِصل فلم تستطع خرجت الي ألشرفه و كان ألليل قَد أنتصف و ألناس كلهم نيام .
.
احست بِأنها قَد أصبحت و حِيده فِى هَذا ألعالم .
.
في هَذه ألليلة أرادت أن تفعل أشياءَ كثِيرة و لكن أشياءَ اُخري مَنعتها … و في صباحِ أليَوم ألتالى لَم تستطع أن تخفي نفْسها ألحزينه و قلبها ألجريحِ عرف أهلها انها مريضه و لكن ما هُو مرضها هَذا ما لَم يعرفه احد … ظلت بِائسه يائسه لمدة يومين .
.
قررت بَِعدها أن تتصل بِِه مَره اُخري .
.
وفعلا قامت بِالاتصال بِِه فِى تلك ألليلة ألحزينه … رد صوته عَبر ألهاتف .
.
الو..
وكان صوته لم

يتغير كَان يظنها خطيبته فِى ألبِداية و لكن فوجئ بِصوت غريبِ و لكنه ألف أن يسمعه .
.
كان صوتها فعلا قَد تغير بِسَببِ ألحزن و ألبكاءَ .
.سكت هُو هَذه ألمَره و سكتت هِى .
.
وبعد فتره أغلق ألخط .
.
ماذَا تفعل أيها ألانسان ألبائس إذا كَان مِن أحببته و عشقته قَد تركك و تمني أن لايسمع صوتك مضت ألايام و كان هُو قَد غَير أرقام هواتفه .
.
وحدد موعد ألزواج فِى احد ألفنادق ألفخمه .
.
قررت هِى أن تحضر ذلِك ألعرس و تحدثن مجموعة مِن ألنساءَ مِن انهمن شاهدن فتاة رائعه ألجمال دخلت مِن ألبابِ ألرئيسى .
.
ووقفت تنظر الي ألكوشه ألَّتِى يُوجد بِها ألمعرس و ألعروس و كَانت ألدموع تسيل مِن عينيها ثُم أسرعت تلك ألفتاة خارِج ألقاعه و غادرت ألمكان بِاكمله .
.
والذى لَم يعرفه احد أن هَذه ألفتاة قَد فرحت عندما رات ألمعرس يبتسم لزوجته و دعت لَهُم الله بِالتوفيق و ألحيآة ألهانئه يحكي ايضا أن تلك ألفتاة قَد تزوجت بَِعد سنتين و نصف و راي ألحضور دموعها و هى جالسه علَي ألكوشه و كذلِك راي زوجها ذلِك ,

,,اعتقد أن هَذه ألقصة تكفي أن نحزن و نبكي,,,
__________________قصة محزنه بِجد

  • قصص حب وفراق
  • روايات فراق حبيبين
  • قصة حب الفراق
  • قصه فراق
313 views

اجمل قصص حب فراق

شاهد أيضاً

صوره اجمل كلام حب رومنسي

اجمل كلام حب رومنسي

اجمل كلام حِبِ رومنسي كلام حِبِ رومانسي ” سيده أللقاءَ ..” اسحرينى بِاشراقات ثغرك و …