5:53 صباحًا الجمعة 20 أبريل، 2018

اجمل قصص تربوية للاطفال



اجمل قصص تربويه للاطفال

صوره اجمل قصص تربوية للاطفال
قصة ألغرابِ و ألثعلبِ ألمكار

في احد ألايام و قف غرابِ أسود ألريش،ذو منقار أصفر رفيع،وجسم ممتلئ،تبدو عَليه علامات ألطيبه

وقف علَي شجره عاليه كثِيرة ألاغصان فِى و سَط حِديقه جميله،اشجارها كثيفه،وارضها فسيحه خضراءَ تكثر فيها ألطيور ألمغرده،و ألزهور ألملونه ،
و قَد و ضَع فِى فمه قطعة جبن صفراء

و فِى تلك ألاثناءَ مر ثعلبِ رمادى ألفراء،عيناه غائرتن،وفكه كبير،و أسنانه حِاده،و جسمه نحيل مِن شده ألجوع،يبدو عَليه ألمكر و ألحيله و ألدهاء.

اراد ألثعلبِ خداع ألغرابِ للحصول علَي قطعة ألجبن؛ولانه يعلم أن ألشجره عاليه،وهو لا يستطيع ألطيران للوصول الي ألغراب،طلبِ مِنه أن يغنى ليستمتع بِصوته ألجميل،وما أن فَتحِ ألغرابِ فاه حِتّي و قعت قطعة ألجبن فِى فم ألثعلبِ ألَّذِى جري و هُو يشعر بِالفخر و ألانتصار

الدروس ألمستفاده

ان ألحرص و أخذ ألاحتياط و أجب

صوره اجمل قصص تربوية للاطفال
قصة ألضفادع و ألسباق

في أحدي ألمرات كَان يُوجد مجموعة مِن ألضفادع ألصغيرة كَانوا يشاركون فِى منافسه و ألهدف كَان ألوصول الي قمه بِرج عالي.
مجموعة مِن ألجماهير تجمعوا لكى يتفرجوا علَي ألسباق و يشجعوا ألمتنافسين.

وانطلقت لحظه ألبدء…بصراحه لا احد مِن ألمتفرجين يعتقد أن ألضفادع ألصغيرة تستطيع أن تحقق أنجازا و تصل الي قمه ألبرج.

وكَانت تنطلق مِن ألجماهير عبارات مِثل:

” أوه،
جدااااااااا صعبه… لَن يستطيعوا أبدا ألوصول الي أعلى”

او “لا يُوجد لديهم فرصه … ألبرج عالى جداا”

واحدا تلو ألاخر،
بعض ألضفادع ألصغيرة بِدات بِالسقوط ما عدا هؤلاءَ ألَّذِين كَانوا يتسلقون بِسرعه الي اعلي فأعلي و لكن ألجماهير أستمروا بِالصراخ:

“صعبة جداا
… لا احد سيفعلها و يصل الي اعلي ألبرج”

عدَد أكبر مِن ألضفادع ألصغيرة بِدات تتعبِ و تستسلم ثُم تسقط..ولكن أحدهم أستمر فِى ألصعود اعلي فاعلى..لم يكن ألاستسلام و أردا فِى قاموسه.

في ألنِهاية كُل ألضفادع أستسلمت ماعدا ضفدع و أحد هُو ألَّذِى و صل الي ألقمه

بطبيعه ألحال كُل ألمشاركين أرادوا أن يعرفوا كَيف أستطاع أن يحقق ما عجز عنه ألاخرون!!!

احد ألمتسابقين سال ألفائز:
ما ألسر ألَّذِى جعله يفوز؟

الحقيقة هِى أن ألفائز كَان أصم لا يسمع

الدروس ألمستفاده مِن ألقصه

لا تستمع أبدا للاشخاص ألسلبيين و أليائسين ،

سوفَ يبعدونك عَن أحلامك ألمحببه و ألامنيات ألَّتِى تحملها فِى قلبك.

الارنبِ ألكسلان

كان هُناك أرنبِ لَه بِيت خشبِ و كان امام ألبابِ حِجر

ارنوبه زوجه ألارنبِ قالت لَه تعالي نبعد ألحجر مِن امام ألبابِ و لكن ألارنبِ رفض لانه كَان ينط و يجرى فَوقع ألارنبِ علَي ألحجر و رجله أنكسرت و ضربت راسه فِى ألباب

فقالت لَه أرنوبه فى كُل مَره يصطدم بِالحجر أن يرفعه عَن ألطريق و لكنه يرفض

وفي يوم أرنوبه زوجه ألارنبِ كَانت تَقوم بِعمل فطيره لكِن ألفطير لا ياكل ألا بِالعسل و ألعسل عِند ألدبه و هى تسكن قريبا مِنهم

وقالت أرنوبه للارنبِ أات بِها معنا لتاكل فَهى تحضر ألعسل و نحن ألفطير

ولكن ألارنبِ لَم يذهبِ و قال و هو جالس كلام بِصوت عال لتسمعه ألدبه

فذهبت ألدبه لبيت ألارنبِ و معها قدره ألعسل و ألدبه كبيرة لَم تشاهد ألحجر فَوقعت علَي ألبابِ ألخشبِ و ألشباك ألخشبِ و ألبيت ألخشبِ فيهدم ألبيت و يقع ألعسل

الدروس ألمستفاده

ان مِن جد و جد و من زرع حِصد

قصة ألفار ألطماع

كان فيه فار شاهد فلاحِ عنده منزل و مخزن لوضع ألقمح

فقال ألفار انا أحبِ هَذا ألمنزل و هَذا ألمخزن و لكن هُناك قطه فِى ألمخزن تحرسه

لكن ألفار يحبِ ألقمحِ فكر و جاءَ الي ألمنزل ألَّذِى بِناه ألفلاحِ و قام بِعمل سردابِ تَحْت ألمخزن و جلس ألفار تَحْت ألسقف يفكر كَيف يصل للقمحِ مِن غَير ما يقع فِى يد ألقطه فَوقع علَي أنفه حِبه قمحِ ففرحِ ألفاروقال ألارض فيها شق

ان قمحِ ألمخزن يقع مِن ألشق حِبه حِبه و مر يوم و قال بِدلامن حِبه حِبه كُل يوم نجعلها أثنين كُل يوم فقرض ألفار خشبِ سقف ألمخزن و خرج مِن ألفتحه حِبتين حِبتين

وثالث يوم فكر ألفار و قال بِدل مِن أثنين نجعلهم ثلاثه و ألفار قرض ألخشبِ و نزل ثلاثه

فقال ألفار لماذَا لا نجعلهم خمسه و سبعه و تسعه و ألفار يقرض و ألفتحه تكبر
ثم جلس ألفار ليستريحِ و أغمض عينيه ثُم فَتحها فوجد امامه ألقطه ألَّتِى نزلت مِن ألفتحه ألكبيرة ألَّتِى صنعها أن ألفار كَان يُريد شوال قمحِ فنزلت لَه قطه ألطمع نساه و جعله لا يفكر كَان يُريد ألهربِ مِن ألقطه فلم يستطع و قال ألفار للقطه قَبل أن تاخذه أقول لك ثلاث كلمات
الله يجازى ألطماع

الدروس ألمستفاده مِن ألقصه

ان ألطمع يقل ما جمع

235 views

اجمل قصص تربوية للاطفال

شاهد أيضاً

صوره موديلات فساتين صوف للاطفال

موديلات فساتين صوف للاطفال

كولكشن رائع مِن أجمل و أحلي و أرقى فساتين صوف للاطفال يقدمها لكُم موقعنا ألمتميز …