اجمل روايات عالمية

اجمل روايات عالمية

صوره اجمل روايات عالمية

 

قالوا عَن الرواية
قال عنها الرئيس الامريكي:

ابراهام لنكولن

ترسم هيريت ستاو بريشتها الخلاقة معانآة انسانية جديرة بالخلود والبقاءَ فِي عالم الادب العالمي حِاولت هاريت ان تسير عكْس التيار السائد فِي مجتمعها وان تنظر الي الاسترقاق والارقاءَ بعين الرحمة والرافة فما كَان مِنه الا ان جعلت مِن العم توم العبد الاسود مثال يحتذي حِيثُ تجد نفْسك قَد انسبت فِي حِبه كالبلسم
وبرغم مِن ان مجتمعها كَان شَديد الشكيمة ويرفض فكرة العتق لعبيد الا ان اصرارها وعملها كمحررة لعبيد جعلها أكثر ملامسة لالام ومعايشة لاحوال مِن عاشوا فِي قعر المجتمع.

ان الرواية الَّتِي بَين ايدينا فد هزت الولايات المتحدة الامريكية هزا وتركت مِن خَلفها بصمة كبيرة وعلامة لَم تستطع الايادي محوها لذلِك بقيت هيريت ستاو اشهر مِن نار علي علم.

رواية امريكية
.لها أهمية خاصة لأنها تكلمت عما كَان ممنوع الكلام عنه
.
رواية انسانية وسياسية فِي وقْتها لأنها كَانت ضد السائد حِينها
.
سوفَ اترككم مَع ملخص بسيط لقصة كوخ العم توم
.
ملخص القصة

صوره اجمل روايات عالمية

(حصلت هَذه القصة قَبل تحرير العبيد فِي الولايات المتحدة الامريكية..)
في ولاية كنتاكي و فِي احدي المزارع الكبري كَان يجلس السيد شَيلي وهو رجل مهذب علي عكْس رفيقه السيد هيلي)..
كان هيلي رجل فج محيآة ينطق بالغرور والوقاحة لا يتورع عَن أي شَئ فِي تحقيق غرضه..!!
كان الاجتماع معقودا فِي منزل السيد شَيلي ودار هَذا الحديث بينهما
.
~هَذا الحل لا يوافقني يا سيد شَيلي ولا استطيع ان اقبل به..
~ ولكن توم ياهالي خادم نادر المثال فَهو يساوي مبلغا مِن المال ويستطيع ان يخدمك فِي أي بقعة تفرضه فيها
,
,انه رجل مخلص وصادق..
~ مخلص وهل يُوجد زنجي مخلص..!!؟اليس لديك شَئ تضيفه الي توم بنت أو غلام…؟
وفي هَذه اللحظة دخل غلام صغير خلاسي البشرة أي هجين مابين الرابعة والخامسة مِن عمره,,,
عيناه تشع بالذكاءَ مِن وراءَ اهداب طويلة اضف الي ذلِك الثقة الَّتِي يتصف بها هَذا الطفل بشَكل مضحك..!!
كان الطفل المقرب والمدلل عِند اسياده ونظر الصغير الي داخِل الحجرة بفضول…!!
قال السيد شَيلي
.تعال ايها الغراب الصغير ثُم القي عَليه بعنقود مِن العنب…خذ امسك قال السيد شَيلي..
وقفز الطفل بِكُل قوته وامسك بالعنقود …كان السيد شَيلي يضحك
.تعالي هنا
.
افترب الطفل مِنه فمرر يده علي شَعره وربت علي ذقنه
.
والآن يا ايها السيد الصغير اري السيد هيلي كَيف ترقص وتغني..,,فاخذ يرقص ويغني اغنية مضحة مِن اغاني الزنوج…ويتحرك بجسده الصغير
.
وصاحِ السيد هيلي…:احسنت احسنت ياله مِن ولد …! اتفقنا سوفَ اخذه
.تمت الصفقة..
وما ان انتهي مِن كلامه حِتّى دخلت جارية سمراءَ تناهز الخامسة والعشرين لا يشك الناظر اليها أنها والدة الصبي
.
مابك يا اليزا.؟.سال السيد شَيلي …
عذرا سيدي اتيت لكي اخذ طفلي الصغير..وخرجت مسرعه…!
قال السيد شَيلي..:اسف لا اوافق علي بيعه …فانا انسان لا استطيع حِرمان ام مِن ولدها…وكَانت اليزا تسترق السمع ففهمت ما كَان ينويه سيدها..
لقد كَان يساوم علي ابنها والعم توم ….!!؟
كان كوخ العم توم)بناءَ صغيرا مِن جذوع الاشجار يفع فِي مزرعة عائلة شَيلي
.وامام الكوخ بستان صغير تختلط عَليه الفاكهة والخضار..
اما مِن الداخِل فِي احدي زواياه وَضع سرير تمتد عَليه اغطية بيضاءَ والي الجانب هُناك فطعة مِن السجاد المهترئ..؟
(وكَانت العمة(كلو زوجة توم)والطاهية الاولي لعائلة السيد شَيلي..).وامام المدفئة هُناك مائدة للطعام حِيثُ كَان العم توم جالسا
.
وهو اقوي واحذق عامل عِند السيد شَيلي,,, كَان توم رجلا متين البنيان واطرافه مفتولة ولونه كالابنوس اللماع
.
كَانت جميع تقاطيع وجهه افريقية نموذجية
.وتعَبر عَن رصانة وتفكير يمتزجان بالعاطفة والطيبة …
كان العم توم مِنهمكا فِي رسم بَعض الاحرف علي لوحِ مِن الخشب أمامه ولقد كَان يشرف عَليه جورج شَيلي وهو غلام ابن الثالثة عشرة..!
قالت العمة كلو)وهي تنظر باعجاب الي جورج …يالهؤلاءَ البيض ما اذكاهم أنهم يعرفون كُل شَئ فِي هَذا السن الصغير…!!!
سيدي جورج شَكرا لك لانك تاتي لتعليم توم القراءة والكتابة
.ما اكرمك يا سيدي؟؟
~صاحِ جورج …انني جائع يا عمة كلو…كان سعيدا بهما,,,
~ بالحال يا سيدي..الحلوي جاهزة
.كَانت تضحك بصوت عالي..
وفي منزل السيد شَيلي هُناك كَان يجري مشهدا آخر …كان السيد شَيلي يعد رزمة مِن الاوراق النقدية وسلمها للسيد هيلي تاجر الرقيق..
الذي عدها بدوره ثُم قال …:لم يبق الآن سوي التوقيع …فاخذ شَيلي العقد ووفعه النخاس وذكره بوعده له
.الا يبع العم توم الا لمن يقدره..؟

صوره اجمل روايات عالمية

وصل السيد شَيلي لجناحه الخاص مستعدا للنوم
.فسالته زوجته
.
~ مِن هَذا الرجل الَّذِي كَان معنا علي مائدة الغداء..
~ أنه رجل اتعامل معه فِي بَعض التجارة..
~ اهو تاجر رقيق…؟……لم يرد عَليها…لبرهة ثُم قال.:
~ حِسنا يا ايميلي لقد خسرت مالي ومزرعتي واصبحت مديونا
.الي درجة وجدت نفْسي مضطرا لبيع توم والصغير هنري..
~ توم الرجل الطيب عبدك الَّذِي اخلص لك
.الم تستطيع بيع بَعض الخيول
.لقد وعدته انك سوفَ تعطيه حِريته…ولماذَا هذين الاثنين..؟
~ لانهما يعودان علي بمبلغ محترم…وهَذه هِي وسيلتي الوحيدة لانقاذنا لان كُل المزرعة مرهونة عِند السيد هيلي..
وفي هَذه الاثناءَ كَانت اليزا تسترق السمع كعادتها فلم تفتها أي كلمة مِن سيداها
.وما ان انتهي السيد شَيلي حِتّى تحركت بهدوء الي حِجرتها
.
حيثُ كَان يرقد طفلها هنري
.ووقفت أمامه…:ايها الطفل الصغير المسكين لقد باعوك
.ولكن امك سوفَ تنقذك..
كتبت رسالة الي السيدة شَيلي تعتذر مِنها علي فرارها وتشكرها لحسن المعاملة..وبعد ذلِك ايقظت ابنها وطلبت مِنه الا يحدث أي ضجة…
وما ان انتهت مِن لبسه ذهبت بهدوء الي كوخ العم توم ونقرت الباب بلطف…فتحت لَها العمة كلو …
~مابك يا ابنتي …!
~ أنا هاربة
.سوفَ ابحث عَن زوجي جورج)
.اواه يا عمتي كلو لقد باع السيد شَيلي هنري الصغير…
ردد كُل مِن العم توم وكلو بصوت واحد …باعه باعه …كيف ولماذا؟؟
~ نعم باعه وباعك أنت أيضا يا توم
.باعكَما الي نخاس سياتي اليَوم بالذَات ليتسلم(البضاعة)..
وقف توم مذهولا …
~ ماذَا فعل نوم لكي يبيعه..؟
~ أنه مديون للنخاس …مارايك ايها العم توم نهرب سويا أمامك الفرصة
.
~ كلا لَن ارحل
.اذهبي أنت يا اليزا …لوحدك
,,يَجب ان اباع لان سيدي خسر كُل شَئ
.لقد تعود سيدي ان يجدني فِي مكاني..
وسوفَ يجدني هَذه المَرة أيضا ولم انكث بعهدي قط….
قالت اليزا للعمة كلو لقد رايت زوجي جورج اليَوم وهو أيضا عازم علي الهرب مِن سيده..لانه لَم يعد يطيق الظلم..
حاولي ياكلو ان تبعثي لَه انني سوفَ احاول الهروب لكي اصل الي كندا
.ثم اختفت فِي الظلام…
وفي الصباحِ بحثت السيدة شَيلي عَن اليزا فلم تجدها وجاءها الخادم برسالتها
.لقد عادرت المنزل يا سيدتي..
~ الحمدلله
.زقالت السيدة شَيلي..
اقبل السيد هيلي لكي يستلم بضاعته فعرف بقصة هروب اليزا مَع ابنها فغضب واصبحِ يشتم ويصيح
.
ودخل الي مكتب السيد شَيلي..
~ كَيف تهرب الفتآة مَع ابنها …كنت اتوقع منك ان تعاملني بشرف
.
~ ماذَا افهم مما تقول..ان مِن يشكك فِي شَرفي ليس لَه عندي سوي جواب واحد…!!
لوان الحكومة سقطت لمااحدثت تلك الضجة
,,كَما احدثت قصة بيع العم توم فِي المزرعة فلم يكن لاحد حِديث سوي تلك المسالة
.
نادي أحد العبيد رفيقه…>>

صوره اجمل روايات عالمية

يا سام ان السيد يُريد ان تسرج لَه جوادين ليرافق السيد هيلي ونساعده باللحاق باليزا وابنها…
عاد سام بالجوادين وكان حِصان السيد هيلي مهرا شَرسا …
فلما راه وثب وصهل وكاد يقطع فاقبل سام بحجة أنه يُريد تهدئة المهر..
ووضع تَحْت السرج ثمَرة الدردار دون ان يشعر بِه احد..وظهر هيلي وقد هدات ثورته وما ان لامس الحصان..
حتي قفز بِه قفزة هائلة وقذف بِه فِي الوحل..
واصبحِ المشهد مضحكا للعبيد وخاصة الصغار..كان الحصان يجري والسيد هيلي يرعد ويزبد…ويجري ثُم يقف ثُم يضرب بقدميه
.
ويصدر الاوامر دون ان يسمع لَه احد..وحدها السيدة شَيلي كَانت تتابع بسرور..
كان كوخ العم توم فِي ذلِك الصباحِ لا يدخل مِن نوافذه سوي شَعاع شَاحب حِزين
.
وكَانت جميع الوجوه تعكْس مافي القلوب مِن لوعة والم
.
~قال العمة كلو..:اعلم أنه علي ان اتجلد واصبر ولكن السيدة وعدت أنها سوفَ تَقوم بشرائك فِي مدة عام,,,
~قال العم توم..:سلمت امري لله …لقد كَان البيع مِن نصيبي أنا والحمدلله انك لَم تباعي والاولاد ايضا..فاليتولي الله رعايتي..
انفجر الجميع بالبكاءَ بما فيهم السيدة شَيلي…:اعذرني ياتوم لَن استطيع ان اعطيك شَيئا
.واذا اعطيتك فسوفَ يسلبونه منك..
~ لا عليك يا سيدتي
.رجاءَ بلغي اسفي لعدَم توديع اللسيد جورج..
وفي اثناءَ ذلِك قيد السيد هيلي العم توم بقيد وسلاسل مِن حِديد..
فاستنكر الجميع…كان جورج فِي زيارة لاصدقائه فِي المزرعة المجاورة
,
اما السيد شَيلي فقد ابتعد لكي لا يشهد هَذا الموقف المولم…!
وماقطعت العربة مسافة ميل حِتّى سمع صوت استنكار …:ياللعار ياللعار لَو كنت رجلا لما سمحت لهذاان يحدث..
~ سيدي جورج حِمدلله لقد فرحت بقدومك..واعطاه جورج دولارا فضيا مثقوبا وطلب مِنه ان يعلقه برقبته
.وقال..
~ تذكر ياتوم انني سوفَ احررك يوم ما..واقبل السيد هيلي
,
~كنت اعتقد انك تخجل بالمتاجرة بالبشر وتقيدهم بالسلاسل كالحيوانات..قال جورج
~ مادام اهلك يشترونهم فبامكاني بيعهم والبيع والشراءَ سيان..
كان صديقنا العم توم فِي احدي البواخر العظيمة الَّتِي تجري علي نهر المسيسيبي ويبدو ان توصيات السيد شَيلي قَد اتت ثمارها..
فقد لمس هيلي ما يتمتع بِه توم مِن حِسن الخلق وولاه ثقته وتركه يروحِ ويجئ علي متن الباخرة..وقد كسب احترام الجميع…
وكان مِن بَين ركاب السفينة رجل ومعه امرآة متوسطة فِي العمر وطفلة جميلة
.كَانت فِي غاية النشاط والحيوية..
كأنها نسمة خفيفة مِن انسام الصيف
.أنها صورة مثالية للجمال الطفولي…كَانت تطير هُنا وهُناك راقصة مترنمة والابتسامة تعلو شَفتيها..
وعندما تمر قرب العبيد والاماءَ كَان يعلو فِي وجهها البرئ الشرود والالم لحالهم…؟!
فكَانت تاتيهم بالحلوي والجوز وبعضا مِن الفاكهة
.وتوزعها عَليهم..وكان توم يتابع بنظراته تلك المخلوقة الرائعه باهتمام زائد..
يوما بَعد يوم اصبحت الصبية الصغيرة وتوم صديقين لحسن معاملته لها
.فسالها
.
~ ما اسمك…؟ اسمي ايفانجلين سانت كلير وتستطيع منادتي بايفا..
~ وانا اسمي توم وهُناك حِيثُ كنت كَانوا ينادونني العم توم..
~اذا سوفَ اناديك بالعم توم…ولكن الي أين أنت ذاهب ايها العم توم..؟
~~ لا اعرف يا انستي ساباع بالمزاد ولا اعلم نصيب مِن ساكون..
~ باستطاعة والدي ان يشتري ما رايك…ساكلمه بذلك…وذهبت مسرعة لتحدث والدها
.
واثناءَ توقفت السفينة لتتزود بالوقود فاهتزت قلِيلا..
فزلت قدم الصغيرة فانقلبت وسقطت علي النهر وهم الوالد بانقاذ صغيرته ولكن كَانت قفز ة توم اسرع
.
وفي اليَوم الثاني وصلت السفينة الي اوليانا الجديدة ولعل الحادثة قَد ساعدت ابنةالسيد سانت كلير فِي اقناعه بشراءَ توم..
اغروقت عينا توم عندما وجد سيده الجديد سيدا مهذبا وطيبا وشعرانه سوق يحسن معاملته…وعندما وصلو لمزرعة السيد سانت كلير
.
كَانت زوجته وعبيده بانتظاره …وكان السيد سانت كلير لا يكلف توم الا بالاشياءَ الضرورية والملحة ولكنه لاحظ ما يتمتع بِه توم مِن حِسن تدبير وتعقل..
كان توم فِي هَذا الوقت يتذكر بَعض المعلومات الَّتِي كَان يمده بها السيد جورج لكي يكتب خطابا للعمة كلوو..
وكَانت ابفا الصغيرة تساعده علي قدر ما تعلم وفرحِ الاثنان ايما فرحِ عندما انتهيا مِن تحفتهما اللفنية ودخل عَليهما الاب
.
وهم بقراءة الرسالة وجلس يضحك..ووعد توم بتوصيلها باقرب وقْت …وبالفعل لقد اعاد صياغتها ثُم بعثها بنفس اليوم..
وفي مزرغة شَيلي قالت السيدة شَيلي لزوجها
.:لقد ارسل العم توم برسالة للعمة كلووانه يعيشَ حِيآة رغيدة فقد اشترته عائلة كريمة…
تلقي توم ردا مِن جورج الصغير وابلغه باخبار العائلة والمزرعه
.ووعده بتحريره قريبا..
مر عامان علي توم وهو سعيد ولكن دائما هُناك غصة فَهو بعيد عَن الَّذِين وهبهم قلبه وحياته
.
وكان ذلِك مصدر شَقاءَ له,,, ولكن لَم تدم السعادة فِي تلك المزرعة..
مرضت ايفا الصغيرة بمرض عضال
.ولم يمهلها المرض كثِيرا ففارقت الحيآة تلك البريئة
.فاصبحِ توم حِزينا ومهموما…
وفي احدي الليلي ناداه السيد سانت كلير وقال لَه لقد وعدت ابنتي ايفا ان احررك وانا ساوفي لَها ماوعدت..
ولقد اجريت المعاملات اللازمة…ففرحِ توم …وبكي مِن شَدة فرحه ثُم تذكر الصغيرة ايفا فبكي حِزنا علي تلك الملاك الصغير..
اصبحِ السيد سانت كلير رجلا حِزينا يعاقر الشراب ويلعب القمار وفي احدي الليالي تشاجر مَع أحد رواد الحانة فطعنه بالسكين وقْتل فِي الحال..!
وهكذا مات احباءَ العم توم …فكلم سيدته عما وعده بِه السيد سانت كلير
,فقالت السيدة:
~كم أنت وقحِ ايها العبد بل سوفَ ابيعك أنت والعبيد والمزرعة وابتعد عَن هُنا لأنها تحمل لِي مِن الذكريت ما يقتلني..
وهكذا بيع توم لسيد آخر ولكن هَذه المَرة ليس كالسيد سانت كلير..
عندما تسمع بذكرمحل تجاري لبيع الرقيق لابد ان تتجلي أمام ناظريك صورة بشعة رهيبة وتجار متوحشون
.اجلاف..!!
ولكن هَذا مغاير لما تسمع بِه فتجار العبيد اصبحوا أكثر دراية فهم يحرصون علي ان يَكون مظهر سلعهم البشرية مرغوبة للزبائن
.!
بمعني أنهم يلبسونهم الملابس الجديدة والجذابة..
وجه توم وعبيد السيد سانت كلير الي مستودع النخاس السيد سكفر وحشد الجميع اثناءَ الليل فِي حِجرة واسعة..
وكان توم فِي حِالة نفْسية سيئة
.لذا اثر البقاءَ وحيدا بعيدا عَن العبيد والاماء..وفي اليَوم الثاني…
كان الجميع مِنهمكا لاعداد مجموعة جميلة
.من العبيد والاماءَ للمزاد
.و السوق عبارة عَن دائرة..واسعة تعلوها قبة..
رائعة مِن الرخام
.هُناك الكثير مِن الزبائن…والتجار يغالون فِي بضاعتهم ويحسنوا فِي تجميلها بالكلمات الرنانة..
وكان توم يرقب تلك الوجوه المحيطة بِه وهو غارق فِي افكاره
,لقد راي اناسا كثر ولكنه لَم يشاهد سوي رجال غلاظ مبتذلين..
تقدم رجل قصير سمين جلف العينين…قبل بدء المزاد بدقائق
.وبدء فِي فحص العبيد..كان توم يتابعه بنظراته
.
انتابه خوف مفاجئ
.وراحِ الرجل يفحص العبيد واحدا تلو الاخر حِتّى وصل لتوم..فامسك بِه مِن ذقته
,وفَتحِ فمه..
ليفحص اسنانه..وحمله علي مد ذراعيه ليجس عضلاته ويعرف مبلغ متانتها..ثم دار حِوله وطلب اليه ان يقفز ليتاكد مِن قوة ساقيه..!!
~ أين نشات ساله الرجل…
اجاب توم وهو يجيل بصره فيما حِوله كَانه يطلب النجدة..:في كنتاكي ياسيدي!
وماذَا كنت تعمل هناك…؟كنت اعتني بمزرعة سيدي…قال توم
تحَول الرجل عنه..ولكن قضي الامر واصبحِ لتوم سيدا جديدا فهبط مِن المنصة بَعد ان بيع جميع العبيد والاماء..
بعد ان اشتري السيد ليغيزي ثمانية عبيد مِن بينهم توم
.ساقهم والسلاسل والقيود علي ارجلهم وايديهم…
كان الرجل ينظر الي وجه توم الَّذِي يفيض مِنه الاسى
.فشعر بخوف مِنه فابتعد عنه..
وفال اسمعوا جميعا
.الآن ترون تلك القبضة
.ولوحِ بها
.
وضرب بها علي يد توم …انني احذركم فقبضتي هَذه هِي كتلة حِديد لصرع الزنوج وانا لَم التق حِتّى الآن زنجيا واحدا لا استطيع صرعه…
وصلت العربة آخر الامرالمزرعة..وكان فِي انتظارهم الكلاب الشرسة..وقال السيد ليغزي..
هَذا ما ينتظركم ان حِاولتم الفرار..تستطيع هَذه الكلاب التهامكم كَما تلتهم الطعام..

لم يحتج توم الي الكثير حِتّى يتعرف علي المزرعة وتعود ان يتحمل كُل ما يُمكن ان يصيبه مِن ايذاءَ أو ظلم
.
لاحظ ليغزي ما يتمتع بِه توم مِن مزايا فقد كَان مجداً فِي عمله وقليل الكلام …لكنه كَان يبغضه لتلك النظرة فِي عينيه…
كان يري تعذيب الاماءَ بعينه لكِنه لايستطيع الكلام فَهو عبد مُهما حِاول
.كان يحاول التخفيف عنهم فِي كُل مَرة يري ظلما أو تعذيبا
.
وسمع السيد بما كَان يقُوم بِه توم مِن مساعدة للعبيد والاماءَ فناداه
.
وطلب مِنه بجلد احداهن…فرفض توم
.عذرا يا سيدي لا استطيع..
فقام الرجل بضرب توم علي وجهه بسوط حِتّى سالت دمائه…مارايك الآن هَل تستطيع.. لا يا سيدي لا استطيع
.
سيدي مستعد ان اعمل ليلا نهارا لكِن ماتدعوني اليه لا يجوز
.عفوك يا سيدي فلن ارتكب اثم يغضب الرب..
وسرت همهمة بَين العبيدالذي اذهلهم موقف توم..واخذوا ينظرون نهايته
.
اما ليغزي فقد اذهلته المفاجئة لانه لَم يكن يتوقع ان يجرؤ عبدا
علي عصيانه..كيف ايها الحيوان..كان ليغزي يرتجف مِن الغضب وعيناه مليئة بالشر
.
انت ايها العبد الست ملكي جسدا وروحا..
لا ياسيدي ربما تملك جسدي ولكن روحي ليست لك لانك لَم تشترها ولست بقادر علي دفع ثمنها

.لقد اشتراها مِن هُو قادر علي صيانتها وحفظها
.
وهنا وَضع حِذائه فِي فم توم وضربه بعنف حِني سقط مغشيا عَليه..
ونادي السيد عبيده لكي ياخذوا توم ويرموه فِي القبو
.
وفي الليل اتت اليه احدي الاماءَ بماء
.فوضعت بَعض الماءَ فِي فمه وقربت لَه فراشا مِن القشَ ووضعت عَليه غطاءَ مبللا..
لماذَا لَم تضربني يا توم…فاغروقت عيناه وقال لقد خسرت الاهل والولد والسكن والسيد الطيب
.
فلا اريد ان اخسر ادميتي فَهي ماتبفي لي..
جاءَ أحد العبيد بتميمة لسيده …فقال لَه ماهذه
.قال أنها تميمة ياسيدي وجدتها مَع توم أنها مِن تلك التمائم الَّتِي يحصل عَليها الزنوج مِن السحرة..
لكي لا يشعروا بالالم وقد وجدتها مربوطة فِي عنق توم…ففتحها السيد ووجد دولارا فضيا وعليه خصلة شَعر اشقر(شعر الطفلة ايفا)..
من اتي بها قال بذعر..لا تحملوا الي بهَذه الاشياءَ الشيطانية
.ومنذُ ذلِك اليَوم كَان ليغزي يشعر بخوف مِن توم
.
وكان فريسة للكوابيس وكان العرق يتصبب مِنه …؟
وهكذا عاشَ العم توم فِي عذاب مِن السيد ليغزي
.حتي قررت بَعض الاماءَ الفرار..فاخبرنه لكي يهرب معهن فرفض..بحجة أنه لا يستطيع الركض مِن شَدة الضرب الَّذِي كَان يتلقاه يوميا..
وجاءَ ليلة هروب الفتاتين وخرجت الهاربتان دون احداث ضجة واستطاعتا بمساعدة الظلام ان تصلا الي اكواخ العبيد
.
وانتشر النبا فِي كُل مكان وجئ بالعبيد وراحوا يوقدون المشاعل والكلاب تعوي..وكان السيد ليغزي يمتلا غيظا وقد صب غضبه كَما كَان متوقعا فِي العم توم..
وجئ بتوم
.اتعلم انني قررت ان اقتلك..؟ان هَذا مُمكن يا سيدي
.قال توم,,
سوفَ اقتلك إذا لَم تقل لِي أين اختفت الفتاتان..~ اعوذ بالله أفضل الموت يا سيدي علي ان اشي بهما..

 

 

روايات عالمية 127 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...