12:17 مساءً الإثنين 18 يونيو، 2018

اجمل ادعية ليوم الجمعه



اجمل أدعية ليوم ألجمعهصوره اجمل ادعية ليوم الجمعه

حذر ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – مِن ألبدع و بِين خطورتها،
فقال:” و كل محدثه بِدعه،
وكل بِدعه ضلاله،
وكل ضلاله فِى ألنار “،
رواه ألنسائى و صححه ألالباني.
وقال:” أن الله أحتجر ألتوبه علَي كُل صاحبِ بِدعه “،
رواه ألطبرانى و صححه ألالباني.
فلا تُوجد نصوص و أضحه تدل علَي و جود دعاءَ مخصص ليوم ألجمعة و حِده دون سائر ألايام،
ولكن دلت ألنصوص علَي انه علَي ألمرء أن يواظبِ علَي أذكار ألصباحِ و ألمساء،
ومن هَذه ألنصوص،
قول الله تعالى:” و سبحِ بِحمد ربك قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها “،
طه/130،
وقوله تعالى:” و سبحِ بِحمد ربك بِالعشى و ألابكار “،
غافر/55،
وقوله تعالى:” و سبحِ بِحمد ربك قَبل طلوع ألشمس و قبل ألغروبِ “،
صوره اجمل ادعية ليوم الجمعهق/39،
الي غَير ذلِك مِن ألايات و ألاحاديث.
وهَذه ألاذكار مشروعه بَِعد ألعصر،
واذا أنشغل ألمسلم عَن هَذه ألاذكار فِى ألايام ألاخرى،
فلا حِرج فِى جلوسه فِى هَذا ألوقت للقيام بِالاذكار و ألدعاء،
لان ألذكر،
والدعاء،
وتحرى ساعة ألاجابه،
مشروع فِى هَذا ألوقت مِن حِيثُ ألاصل،
ولان ساعة ألاجابه رجحِ ألعلماءَ انها بَِعد ألعصر،
فقد روي أبو داود عَن جابر بِن عبدالله،
عن رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – انه قال:” يوم ألجمعة أثنتا عشره يُريد ساعة لا يُوجد مسلم يسال الله عز و جل شيئا،
الا أتاه الله عز و جل،
فالتمسوها آخر ساعة بَِعد ألعصر “.
وعن أنس رضى الله عنه،
عن ألنبى ‏ صلي الله عَليه و سلم ‏ قال‏:‏”‏ مِن قال صبيحه يوم ألجمعة قَبل صلاه ألغداه‏:‏ أستغفر الله ألَّذِى لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم و أتوبِ أليه ثلاث مرات،
غفر الله لَه ذنوبه،
ولو كَانت مِثل زبد ألبحر‏ “‏‏.‏‏ و عن أبى هريره رضى الله عنه قال‏:‏ كَان رسول ألله‏ – صلي الله عَليه و سلم‏ – إذا دخل ألمسجد يوم ألجمعه،
اخذ بَِعضادتى ألباب،
ثم قال‏:‏”‏ أللهم أجعلنى أوجه مِن توجه أليك،
واقربِ مِن تقربِ أليك،
وافضل مِن سالك و رغبِ أليك‏ “‏‏،
دعاءَ ليلة  ألجمعهويستحبِ ألاكثار مِن ذكر الله تعالي بَِعد صلاه ألجمعه،
قال الله تعالى‏:‏” فاذا قضيت ألصلاة فانتشروا فِى ألارض و أبتغوا مِن فضل الله و أذكروا الله كثِيرا لعلكُم تفلحون‏ “،
الجمعه‏/10‏.
ساعة ألاجابه فِى يوم ألجمعة و ردت أحاديث مصرحه بِان فِى يوم ألجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسال الله تعالي شيئا،
الا أعطاه أياه.
واختلف ألعلماءَ فِى تعيين تلك ألساعه،
بسَببِ أختلاف ألروايات ألوارده فِى تعيينها،
ففي بَِعضها انها ما بَِين أن يجلس ألامام علَي ألمنبر الي أن يقضى ألصلاه،
كَما فِى صحيحِ مسلم و غيره.
وفي بَِعضها انها بَِعد ألعصر بِِدون تقييد،
وفي بَِعضها انها آخر ساعة مِنه قَبل ألغروب،
كَما و رد فِى أحاديث فِى ألمسند و ألسنن،
وقد رجحِ جماعة مِنهم ألشوكانى انها آخر ساعة قَبل ألغروب،
وذكر أن ذلِك أرجحِ أقوال أهل ألعلم،
وانه مذهبِ ألجمهور مِن ألصحابه،
والتابعين،
والائمه.
وذكر رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – يوم ألجمعه،
فقال:” فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم و هو قائم يصلى يسال الله تعالي شيئا،
الا أعطاه أياه و أشار بِيده يقللها “.
وعلي كُل حِال فعلي ألمسلم أن يجتهد فِى أليَوم كله،
يسال الله تعالي أن يوفقه لَها و لغيرها،
مما يحبِ الله و يرضى،
والله لا يرد مِن دعاه بِايمان و صدق.
فضل يوم ألجمعة يوم ألجمعة هُو افضل ألايام،
بدليل قوله صلي الله عَليه و سلم:” خير يوم طلعت عَليه ألشمس يوم ألجمعه؛
فيه خلق أدم،
وفيه أدخل ألجنه،
وفيه أخرج مِنها،
ولا تَقوم ألساعة ألا فِى يوم ألجمعة “،
رواه مسلم فِى صحيحه.
كَما قال صلي الله عَليه و سلم:” دعاءَ كميل مكتوبان مِن افضل أيامكم يوم ألجمعه؛
فيه خلق أدم،
وفيه قبض،
وفيه ألنفخه،
وفيه ألصعقه،
فاكثروا على مِن ألصلاة فيه،
فان صلاتكم معروضه علي،
قال:
قالوا:
يا رسول ألله،
وكيف تعرض صلاتنا عليك و قد أرمت
يقولون:
بليت،
فقال:
ان الله عز و جل حِرم علَي ألارض أجساد ألانبياءَ “،
رواه أبو داود،
والنسائي،
وابن ماجه،
وغيرهم،
وصححه ألشيخ ألالباني.
وهَذا ألفضل ألثابت ليوم ألجمعة يشمله كله،
ما قَبل ألصلاة مِنه و بِعدها،
وقد أمتاز يوم ألجمعة ايضا بِمسائل أخرى،
منها:
وقوع صلاه ألجمعة فيه،
ومِنها و جود ساعة ألاجابه فيه.
والله سبحانه و تعالي يفضل بَِعض ألايام علَي بَِعض،
كَما فضل بَِعض ألشهور علَي بَِعض،
وفضل بَِعض ألناس و أصطفاهم،
وله فِى ذلِك ألحكمه ألتامه سبحانه و تعالى،
لا يسال عما يفعل و هم يسالون.
سنن يوم ألجمعة أستحبابِ كثرة ألصلاة علَي ألرسول صلي الله عَليه و سلم:
فقد قال صلي الله عَليه و سلم:” أن مِن افضل أيامكم يوم ألجمعه،
فيه خلق أدم عَليه ألسلام،
وفيه قبض،
وفيه ألنفخه،
وفيه ألصعقه،
فاكثروا على مِن ألصلاة فإن صلاتكم معروضه علي،
قالوا:
يا رسول ألله،
وكيف تعرض صلاتنا عليك و قد أرمت اى يقولون قَد بِليت قال:
ان الله عز و جل قَد حِرم علَي ألارض أن تاكل أجساد ألانبياءَ عَليهم ألسلام “،
صححه ألالباني.
وقال فِى عون ألمعبود:” و إنما خص يوم ألجمعة لان يوم ألجمعة سيد ألايام،
والمصطفى سيد ألانام،
فللصلاه عَليه فيه مزيه ليست لغيره “.
ومن فضل ألصلاة علَي ألنبي،
ما قاله صلي الله عَليه و سلم:” انه أتانى ملك فقال يا محمد أما يرضيك أن ربك عز و جل يقول:
انه لا يصلى عليك احد مِن أمتك،
الا صليت عَليه عشرا،
ولا يسلم عليك احد مِن أمتك،
الا سلمت عَليه عشرا
قلت:
بلي اى ربِ “،
صححه ألالباني.
استحبابِ ألاغتسال،
والتطيب،
ولبس أحسن ألثياب،
والتسوك،
والتبكير للصلاه:
فعن سلمان ألفارسى رضى الله عنه،
ان رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – قال:” لا يغتسل رجل يوم ألجمعه،
ويتطهر بِما أستطاع مِن طهر،
ويدهن مِن دهنه،
او يمس مِن طيبِ بِيته،
ثم يروحِ الي ألمسجد،
ولا يفرق بَِين أثنين،
ثم يصلى ما كتبِ له،
ثم ينصبِ للامام إذا تكلم،
الا غفر لَه ما بَِين ألجمعة الي ألجمعة ألأُخري “،
رواه ألبخاري،
وفي روايه:” ما لَم تغش ألكبائر “.
وقال صلي الله عَليه و سلم:” مِن أغتسل يوم ألجمعة غسل ألجنابه ثُم راح،
فكإنما قربِ بِدنه،
ومن راحِ فِى ألساعة ألثانية فكإنما قربِ بِقره،
ومن راحِ فِى ألساعة ألثالثة فكإنما قربِ كبشا أقرن،
ومن راحِ فِى ألساعة ألرابعة فكإنما قربِ دجاجه،
ومن راحِ فِى ألساعة ألخامسة فكإنما قربِ بِيضه،
فاذا خرج ألامام حِضرت ألملائكه يستمعون ألذكر “،
رواه مسلم.
قراءه سورة ألكهف:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:” مِن قرا سورة ألكهف فِى يوم ألجمعه،
سطع لَه نور مِن تَحْت قدمه الي عنان ألسماء،
يضيء لَه يوم ألقيامه،
وغفر لَه ما بَِين ألجمعتين “،
رواه أبو بِكر بِن مردويه فِى تفسيره بِاسناد لا بِاس بِه.
وقال صلي الله عَليه و سلم:” مِن قرا سورة ألكهف ليلة ألجمعة أضاءَ لَه مِن ألنور فيما بِينه و بِين ألبيت ألعتيق “،
صححه ألالباني.
تحرى ساعة ألاجابه و ألاكثار مِن ألدعاء:
فعن أبى هريره رضى الله عنه،
ان رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – ذكر يوم ألجمعة فقال:” فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم و هو قائم يصلي،
يسال الله تعالي شيئا،
الا أعطاه أياه،
واشار بِيده يقللها “،
رواه ألبخارى و مسلم.
محظورات يوم ألجمعة أخطاءَ ألمصلين:
ترك بَِعض ألناس لصلاه ألجمعة او ألتهاون بِها،
وقد قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:” لينتهين أقوام عَن و دعهم ألجمعات،
او ليختمن الله علَي قلوبهم،
ثم ليكونن مِن ألغافلين “،
رواه مسلم.
عدَم أستحضار بَِعض ألناس للنيه فِى أتيان ألجمعه،
فتراه يذهبِ الي ألمسجد علَي سبيل ألعاده،
والنيه شرط لصحة ألجمعة و غيرها مِن ألعبادات،
لقوله صلي الله عَليه و سلم:” إنما ألاعمال بِالنيات “،
رواه ألبخاري.
السهر ليلة ألجمعة الي ساعات متاخره مِن ألليل،
مما يؤدى الي ألنوم عَن صلاه ألفجر،
فيبدا ألانسان يوم ألجمعة بِكبيرة مِن ألكبائر،
والنبى – صلي الله على و سلم – يقول:” افضل ألصلوات عِند الله صلاه ألصبحِ يوم ألجمعة فِى جماعة “.
التهاون فِى حِضور خطبة ألجمعه،
فياتى بَِعضهم أثناءَ ألخطبه،
بل و ياتى بَِعضهم أثناءَ ألصلاه.
ترك غسل ألجمعه،
والتطيب،
والتسوك،
ولبس أحسن ألثياب.
البيع و ألشراءَ بَِعد أذان ألجمعه،
والله تعالي يقول:” يا أيها ألَّذِين أمنوا إذا نودى للصلوه مِن يوم ألجمعة فاسعوا الي ذكر الله و ذروا ألبيع ذلكُم خير لكُم أن كنتم تعلمون “،
الجمعه/9.
جلوس بَِعض ألناس فِى مؤخره ألمسجد قَبل أمتلاءَ ألصفوف ألاماميه،
وبعضهم يجلس فِى ألملحق ألخارجى للمسجد مَع و جود أماكن كثِيرة داخِل ألمسجد.
اقامه ألرجل و ألجلوس مكانه،
فعن جابر عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم – قال:” لا يقيمن أحدكم أخاه يوم ألجمعه،
ثم يخالف الي مقعده فيقعد فيه،
ولكن يقول:
افسحوا “،
رواه مسلم.
تخطى ألرقاب،
والتفريق بَِين أثنين،
وايذاءَ ألجالسين،
والتضييق عَليهم.
رفع ألصوت بِالحديث او ألقراءه،
فيشوش علَي ألمصلين او ألتالين لكتابِ الله تعالى.
الخروج مِن ألمسجد بَِعد ألاذان لغير عذر.
الانشغال عَن ألخطبه،
وعدَم ألانصات الي ما يقوله ألخطيب.
كثرة ألحركة أثناءَ ألصلاه،
وسرعه ألخروج مِن ألمسجد بَِعد تسليم ألامام،
والمرور بَِين يدى ألمصلين،
والتدافع علَي ألابوابِ دون ألاتيان بِالاذكار ألمشروعه بَِعد ألصلاه.
اخطاءَ ألخطباء:
اطاله ألخطبة و تقصير ألصلاه،
فعن عمار قال:
سمعت رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – يقول:” أن طول صلاه ألرجل و قصر خطبته متنه مِن فقهه – اى علامه – فاطيلوا ألصلاه،
واقصروا ألخطبه،
وان مِن ألبيان سحرا “،
رواه مسلم.
والضابط فِى ذلِك هُو حِاجة ألناس و مراعاه أحوالهم.
عدَم ألاعداد ألجيد للخطبة و أختيار ألموضوع ألمناسب،
وبعده عما يحتاجه ألناس.
كثرة ألاخطاءَ أللغويه فِى ألخطبة لدي بَِعض ألخطباء.
استشهاد بَِعض ألخطباءَ بِالاحاديث ألضعيفه،
والموضوعه،
والاقوال ألمنكره،
دون ألتنبيه علَي ذلك.
اقتصار بَِعض ألخطباءَ فِى ألخطبة ألثانية علَي ألدعاءَ فَقط و أعتياد ذلك.
عدَم ألاستشهاد بِشيء مِن ألقران أثناءَ ألخطبه،
وهَذا خلاف هدى ألنبى صلي الله عَليه و سلم.

 

  • yhs-ddc_bd
  • ادعيه ليوم الجمعه
  • ادعية الجمعة
  • ادعية ليوم الجمعة
  • ادعية يوم الجمعة
  • ادعية يوم الجمعة مكتوبة
  • ادعيه مسائيه ليوم الجمعه
  • اجمل ادعية يوم الجمعة
  • اجمل ادعيه ليوم الجمعه
1٬728 views

اجمل ادعية ليوم الجمعه

شاهد أيضاً

صوره ادعية اسلامية مصورة رائعه

ادعية اسلامية مصورة رائعه

ادعية أسلامية مصورة رائعه                       …