3:46 مساءً الخميس 22 فبراير، 2018

اجمل ادعية ليوم الجمعه



اجمل أدعيه ليوم ألجمعهصوره اجمل ادعية ليوم الجمعه

حذر ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – مِن ألبدع و بَِين خطورتها،
فقال:” و كُل محدثه بِدعه ،
وكل بِدعه ضلاله ،
وكل ضلاله في ألنار “،
رواه ألنسائى و صححه ألالباني.
وقال:” أن الله أحتجر ألتوبه علي كُل صاحبِ بِدعه “،
رواه ألطبرانى و صححه ألالباني.
فلا تُوجد نصوص و أضحه تدل علي و جود دعاءَ مخصص ليوم ألجمعه و حِده دون سائر ألايام،
ولكن دلت ألنصوص علي أنه علي ألمرء أن يواظبِ علي أذكار ألصباحِ و ألمساء،
ومن هَذه ألنصوص،
قول الله تعالى:” و سبحِ بِحمد ربك قَبل طلوع ألشمس و قَبل غروبها “،
طه/130،
وقوله تعالى:” و سبحِ بِحمد ربك بِالعشى و ألابكار “،
غافر/55،
وقوله تعالى:” و سبحِ بِحمد ربك قَبل طلوع ألشمس و قَبل ألغروبِ “،
صوره اجمل ادعية ليوم الجمعهق/39،
الي غَير ذلِك مِن ألايات و ألاحاديث.
وهَذه ألاذكار مشروعه بَِعد ألعصر،
واذا أنشغل ألمسلم عَن هَذه ألاذكار في ألايام ألاخرى،
فلا حِرج في جلوسه في هَذا ألوقت للقيام بِالاذكار و ألدعاء،
لان ألذكر،
والدعاء،
وتحرى ساعه ألاجابه ،
مشروع في هَذا ألوقت مِن حِيثُ ألاصل،
ولان ساعه ألاجابه رجحِ ألعلماءَ أنها بَِعد ألعصر،
فقد روي أبو داود عَن جابر بِن عبد ألله،
عن رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – أنه قال:” يوم ألجمعه أثنتا عشره يُريد ساعه لا يُوجد مسلم يسال الله عز و جل شيئا،
الا أتاه الله عز و جل،
فالتمسوها أخر ساعه بَِعد ألعصر “.
وعن أنس رضى الله عنه،
عن ألنبى ‏ صلي الله عَليه و سلم ‏ قال‏:‏”‏ مِن قال صبيحه يوم ألجمعه قَبل صلاه ألغداه ‏:‏ أستغفر الله ألذى لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم و أتوبِ أليه ثلاث مرات،
غفر الله لَه ذنوبه،
ولو كَانت مِثل زبد ألبحر‏ “‏‏.‏‏ و عَن أبى هريره رضى الله عنه قال‏:‏ كَان رسول ألله‏ – صلي الله عَليه و سلم‏ – أذا دخل ألمسجد يوم ألجمعه ،
اخذ بَِعضادتى ألباب،
ثم قال‏:‏”‏ أللهم أجعلنى أوجه مِن توجه أليك،
واقربِ مِن تقربِ أليك،
وافضل مِن سالك و رغبِ أليك‏ “‏‏،
دعاءَ ليله  ألجمعه ويستحبِ ألاكثار مِن ذكر الله تعالي بَِعد صلاه ألجمعه ،
قال الله تعالى‏:‏” فاذا قضيت ألصلاه فانتشروا في ألارض و أبتغوا مِن فضل الله و أذكروا الله كثِيرا لعلكُم تفلحون‏ “،
الجمعه ‏/10‏.
ساعه ألاجابه في يوم ألجمعه و ردت أحاديث مصرحه بِان في يوم ألجمعه ساعه لا يوافقها عبد مسلم يسال الله تعالي شيئا،
الا أعطاه أياه.
واختلف ألعلماءَ في تعيين تلك ألساعه ،
بسَببِ أختلاف ألروايات ألوارده في تعيينها،
ففى بَِعضها أنها ما بَِين أن يجلس ألامام علي ألمنبر ألي أن يقضى ألصلاه ،
كَما في صحيحِ مسلم و غَيره.
وفى بَِعضها أنها بَِعد ألعصر بِِدون تقييد،
وفى بَِعضها أنها أخر ساعه مِنه قَبل ألغروب،
كَما و رد في أحاديث في ألمسند و ألسنن،
وقد رجحِ جماعه مِنهم ألشوكانى أنها أخر ساعه قَبل ألغروب،
وذكر أن ذلِك أرجحِ أقوال أهل ألعلم،
وانه مذهبِ ألجمهور مِن ألصحابه ،
والتابعين،
والائمه .
وذكر رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – يوم ألجمعه ،
فقال:” فيه ساعه لا يوافقها عبد مسلم و هُو قائم يصلى يسال الله تعالي شيئا،
الا أعطاه أياه و أشار بِيده يقللها “.
وعلي كُل حِال فعلي ألمسلم أن يجتهد في أليوم كله،
يسال الله تعالي أن يوفقه لَها و لغيرها،
مما يحبِ الله و يرضى،
والله لا يرد مِن دعاه بِايمان و صدق.
فضل يوم ألجمعه يوم ألجمعه هُو أفضل ألايام،
بدليل قوله صلي الله عَليه و سلم:” خير يوم طلعت عَليه ألشمس يوم ألجمعه ؛ فيه خلق أدم،
وفيه أدخل ألجنه ،
وفيه أخرج مِنها،
ولا تَقوم ألساعه ألا في يوم ألجمعه “،
رواه مسلم في صحيحه.
كَما قال صلي الله عَليه و سلم:” دعاءَ كميل مكتوبان مِن أفضل أيامكم يوم ألجمعه ؛ فيه خلق أدم،
وفيه قبض،
وفيه ألنفخه ،
وفيه ألصعقه ،
فاكثروا علَى مِن ألصلاه فيه،
فان صلاتكم معروضه علي،
قال: قالوا: يا رسول ألله،
وكيف تعرض صلاتنا عليك و قَد أرمت يقولون: بِليت،
فقال: أن الله عز و جل حِرم علي ألارض أجساد ألانبياءَ “،
رواه أبو داود،
والنسائي،
وابن ماجه،
وغيرهم،
وصححه ألشيخ ألالباني.
وهَذا ألفضل ألثابت ليوم ألجمعه يشمله كله،
ما قَبل ألصلاه مِنه و بَِعدها،
وقد أمتاز يوم ألجمعه أيضا بِمسائل أخرى،
منها: و قوع صلاه ألجمعه فيه،
ومِنها و جود ساعه ألاجابه فيه.
والله سبحانه و تعالي يفضل بَِعض ألايام علي بَِعض،
كَما فضل بَِعض ألشهور علي بَِعض،
وفضل بَِعض ألناس و أصطفاهم،
وله في ذلِك ألحكمه ألتامه سبحانه و تعالى،
لا يسال عما يفعل و هُم يسالون.
سنن يوم ألجمعه أستحبابِ كثره ألصلاه علي ألرسول صلي الله عَليه و سلم: فقد قال صلي الله عَليه و سلم:” أن مِن أفضل أيامكم يوم ألجمعه ،
فيه خلق أدم عَليه ألسلام،
وفيه قبض،
وفيه ألنفخه ،
وفيه ألصعقه ،
فاكثروا علَى مِن ألصلاه فإن صلاتكم معروضه علي،
قالوا: يا رسول ألله،
وكيف تعرض صلاتنا عليك و قَد أرمت أى يقولون قَد بِليت قال: أن الله عز و جل قَد حِرم علي ألارض أن تاكل أجساد ألانبياءَ عَليهم ألسلام “،
صححه ألالباني.
وقال في عون ألمعبود:” و أنما خص يوم ألجمعه لان يوم ألجمعه سيد ألايام،
والمصطفي سيد ألانام،
فللصلاه عَليه فيه مزيه ليست لغيره “.
ومن فضل ألصلاه علي ألنبي،
ما قاله صلي الله عَليه و سلم:” أنه أتانى ملك فقال يا محمد أما يرضيك أن ربك عز و جل يقول: أنه لا يصلى عليك أحد مِن أمتك،
الا صليت عَليه عشرا،
ولا يسلم عليك أحد مِن أمتك،
الا سلمت عَليه عشرا قلت: بِلي أى ربِ “،
صححه ألالباني.
استحبابِ ألاغتسال،
والتطيب،
ولبس أحسن ألثياب،
والتسوك،
والتبكير للصلاه : فعن سلمان ألفارسى رضى الله عنه،
ان رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – قال:” لا يغتسل رجل يوم ألجمعه ،
ويتطهر بِما أستطاع مِن طهر،
ويدهن مِن دهنه،
او يمس مِن طيبِ بِيته،
ثم يروحِ ألي ألمسجد،
ولا يفرق بَِين أثنين،
ثم يصلى ما كتبِ له،
ثم ينصبِ للامام أذا تكلم،
الا غفر لَه ما بَِين ألجمعه ألي ألجمعه ألاخري “،
رواه ألبخاري،
وفى روايه :” ما لَم تغش ألكبائر “.
وقال صلي الله عَليه و سلم:” مِن أغتسل يوم ألجمعه غسل ألجنابه ثُم راح،
فكإنما قربِ بِدنه،
ومن راحِ في ألساعه ألثانيه فكإنما قربِ بِقره ،
ومن راحِ في ألساعه ألثالثه فكإنما قربِ كبشا أقرن،
ومن راحِ في ألساعه ألرابعه فكإنما قربِ دجاجه ،
ومن راحِ في ألساعه ألخامسه فكإنما قربِ بِيضه ،
فاذا خرج ألامام حِضرت ألملائكه يستمعون ألذكر “،
رواه مسلم.
قراءه سوره ألكهف: قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:” مِن قرا سوره ألكهف في يوم ألجمعه ،
سطع لَه نور مِن تَحْت قدمه ألي عنان ألسماء،
يضيء لَه يوم ألقيامه ،
وغفر لَه ما بَِين ألجمعتين “،
رواه أبو بِكر بِن مردويه في تفسيره بِاسناد لا بِاس بِه.
وقال صلي الله عَليه و سلم:” مِن قرا سوره ألكهف ليله ألجمعه أضاءَ لَه مِن ألنور فيما بِينه و بَِين ألبيت ألعتيق “،
صححه ألالباني.
تحرى ساعه ألاجابه و ألاكثار مِن ألدعاء: فعن أبى هريره رضى الله عنه،
ان رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – ذكر يوم ألجمعه فقال:” فيه ساعه لا يوافقها عبد مسلم و هُو قائم يصلي،
يسال الله تعالي شيئا،
الا أعطاه أياه،
واشار بِيده يقللها “،
رواه ألبخارى و مسلم.
محظورات يوم ألجمعه أخطاءَ ألمصلين: ترك بَِعض ألناس لصلاه ألجمعه أو ألتهاون بِها،
وقد قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:” لينتهين أقوام عَن و دعهم ألجمعات،
او ليختمن الله علي قلوبهم،
ثم ليكونن مِن ألغافلين “،
رواه مسلم.
عدَم أستحضار بَِعض ألناس للنيه في أتيان ألجمعه ،
فتراه يذهبِ ألي ألمسجد علي سبيل ألعاده ،
والنيه شرط لصحه ألجمعه و غَيرها مِن ألعبادات،
لقوله صلي الله عَليه و سلم:” أنما ألاعمال بِالنيات “،
رواه ألبخاري.
السهر ليله ألجمعه ألي ساعات متاخره مِن ألليل،
مما يؤدى ألي ألنوم عَن صلاه ألفجر،
فيبدا ألانسان يوم ألجمعه بِكبيره مِن ألكبائر،
والنبى – صلي الله علَى و سلم – يقول:” أفضل ألصلوات عِند الله صلاه ألصبحِ يوم ألجمعه في جماعه “.
التهاون في حِضور خطبه ألجمعه ،
فياتى بَِعضهم أثناءَ ألخطبه ،
بل و ياتى بَِعضهم أثناءَ ألصلاه .
ترك غسل ألجمعه ،
والتطيب،
والتسوك،
ولبس أحسن ألثياب.
البيع و ألشراءَ بَِعد أذان ألجمعه ،
والله تعالي يقول:” يا أيها ألذين أمنوا أذا نودى للصلوه مِن يوم ألجمعه فاسعوا ألي ذكر الله و ذروا ألبيع ذلكُم خير لكُم أن كنتم تعلمون “،
الجمعه /9.
جلوس بَِعض ألناس في مؤخره ألمسجد قَبل أمتلاءَ ألصفوف ألاماميه ،
وبعضهم يجلس في ألملحق ألخارجى للمسجد مَع و جود أماكن كثِيره داخِل ألمسجد.
اقامه ألرجل و ألجلوس مكانه،
فعن جابر عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم – قال:” لا يقيمن أحدكم أخاه يوم ألجمعه ،
ثم يخالف ألي مقعده فيقعد فيه،
ولكن يقول: أفسحوا “،
رواه مسلم.
تخطى ألرقاب،
والتفريق بَِين أثنين،
وايذاءَ ألجالسين،
والتضييق عَليهم.
رفع ألصوت بِالحديث أو ألقراءه ،
فيشوش علي ألمصلين أو ألتالين لكتابِ الله تعالى.
الخروج مِن ألمسجد بَِعد ألاذان لغير عذر.
الانشغال عَن ألخطبه ،
وعدَم ألانصات ألي ما يقوله ألخطيب.
كثره ألحركه أثناءَ ألصلاه ،
وسرعه ألخروج مِن ألمسجد بَِعد تسليم ألامام،
والمرور بَِين يدى ألمصلين،
والتدافع علي ألابوابِ دون ألاتيان بِالاذكار ألمشروعه بَِعد ألصلاه .
اخطاءَ ألخطباء: أطاله ألخطبه و تقصير ألصلاه ،
فعن عمار قال: سمعت رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – يقول:” أن طول صلاه ألرجل و قصر خطبته متنه مِن فقهه – أى علامه – فاطيلوا ألصلاه ،
واقصروا ألخطبه ،
وان مِن ألبيان سحرا “،
رواه مسلم.
والضابط في ذلِك هُو حِاجه ألناس و مراعاه أحوالهم.
عدَم ألاعداد ألجيد للخطبه و أختيار ألموضوع ألمناسب،
وبعده عما يحتاجه ألناس.
كثره ألاخطاءَ أللغويه في ألخطبه لدي بَِعض ألخطباء.
استشهاد بَِعض ألخطباءَ بِالاحاديث ألضعيفه ،
والموضوعه ،
والاقوال ألمنكره ،
دون ألتنبيه علي ذلك.
اقتصار بَِعض ألخطباءَ في ألخطبه ألثانيه علي ألدعاءَ فَقط و أعتياد ذلك.
عدَم ألاستشهاد بِشيء مِن ألقران أثناءَ ألخطبه ،
وهَذا خلاف هدى ألنبى صلي الله عَليه و سلم.

 

  • yhs-ddc_bd
  • ادعيه ليوم الجمعه
  • ادعية الجمعة
  • ادعية ليوم الجمعة
  • ادعية يوم الجمعة
  • ادعية يوم الجمعة مكتوبة
  • ادعيه مسائيه ليوم الجمعه
  • اجمل ادعية يوم الجمعة
  • اجمل ادعيه ليوم الجمعه
1٬703 views

اجمل ادعية ليوم الجمعه