5:37 مساءً الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

اجمل ادعية ليوم الجمعه



اجمل أدعية ليوم ألجمعهصوره اجمل ادعية ليوم الجمعه

حذر ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم – مِن ألبدع و بين خطورتها،
فقال:” و كل محدثه بدعه ،

وكل بدعه ضلاله ،

وكل ضلاله فِى ألنار “،
رواه ألنسائى و صححه ألالباني.
وقال:” أن ألله أحتجر ألتوبه على كُل صاحب بدعه “،
رواه ألطبرانى و صححه ألالباني.
فلا تُوجد نصوص و أضحه تدل على و جود دعاءَ مخصص ليوم ألجمعة و حِده دون سائر ألايام،
ولكن دلت ألنصوص على انه على ألمرء أن يواظب على أذكار ألصباحِ و ألمساء،
ومن هَذه ألنصوص،
قول ألله تعالى:” و سبحِ بحمد ربك قَبل طلوع ألشمس و قبل غروبها “،
طه/130،
وقوله تعالى:” و سبحِ بحمد ربك بالعشى و ألابكار “،
غافر/55،
وقوله تعالى:” و سبحِ بحمد ربك قَبل طلوع ألشمس و قبل ألغروب “،
صوره اجمل ادعية ليوم الجمعهق/39،
الى غَير ذلِك مِن ألايات و ألاحاديث.
وهَذه ألاذكار مشروعه بَعد ألعصر،
واذا أنشغل ألمسلم عَن هَذه ألاذكار فِى ألايام ألاخرى،
فلا حِرج فِى جلوسه فِى هَذا ألوقت للقيام بالاذكار و ألدعاء،
لان ألذكر،
والدعاء،
وتحرى ساعة ألاجابه ،

مشروع فِى هَذا ألوقت مِن حِيثُ ألاصل،
ولان ساعة ألاجابه رجحِ ألعلماءَ انها بَعد ألعصر،
فقد روى أبو داود عَن جابر بن عبد ألله،
عن رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم – انه قال:” يوم ألجمعة أثنتا عشره يُريد ساعة لا يُوجد مسلم يسال ألله عز و جل شَيئا،
الا أتاه ألله عز و جل،
فالتمسوها آخر ساعة بَعد ألعصر “.
وعن أنس رضى ألله عنه،
عن ألنبى ‏ صلى ألله عَليه و سلم ‏ قال‏:‏”‏ مِن قال صبيحه يوم ألجمعة قَبل صلاه ألغداه ‏:‏ أستغفر ألله ألَّذِى لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم و أتوب أليه ثلاث مرات،
غفر ألله لَه ذنوبه،
ولو كَانت مِثل زبد ألبحر‏ “‏‏.‏‏ و عن أبى هريره رضى ألله عنه قال‏:‏ كَان رسول ألله‏ – صلى ألله عَليه و سلم‏ – إذا دخل ألمسجد يوم ألجمعة ،

اخذ بَعضادتى ألباب،
ثم قال‏:‏”‏ أللهم أجعلنى أوجه مِن توجه أليك،
واقرب مِن تقرب أليك،
وافضل مِن سالك و رغب أليك‏ “‏‏،
دعاءَ ليلة  ألجمعة ويستحب ألاكثار مِن ذكر ألله تعالى بَعد صلاه ألجمعة ،

قال ألله تعالى‏:‏” فاذا قضيت ألصلاة فانتشروا فِى ألارض و أبتغوا مِن فضل ألله و أذكروا ألله كثِيرا لعلكُم تفلحون‏ “،
الجمعة ‏/10‏.
ساعة ألاجابه فِى يوم ألجمعة و ردت أحاديث مصرحه بان فِى يوم ألجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسال ألله تعالى شَيئا،
الا أعطاه أياه.
واختلف ألعلماءَ فِى تعيين تلك ألساعة ،

بسَبب أختلاف ألروايات ألوارده فِى تعيينها،
ففى بَعضها انها ما بَين أن يجلس ألامام على ألمنبر الي أن يقضى ألصلاة ،

كَما فِى صحيحِ مسلم و غيره.
وفى بَعضها انها بَعد ألعصر بِدون تقييد،
وفى بَعضها انها آخر ساعة مِنه قَبل ألغروب،
كَما و رد فِى أحاديث فِى ألمسند و ألسنن،
وقد رجحِ جماعة مِنهم ألشوكانى انها آخر ساعة قَبل ألغروب،
وذكر أن ذلِك أرجحِ أقوال أهل ألعلم،
وانه مذهب ألجمهور مِن ألصحابه ،

والتابعين،
والائمه .

وذكر رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم – يوم ألجمعة ،

فقال:” فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم و هو قائم يصلى يسال ألله تعالى شَيئا،
الا أعطاه أياه و أشار بيده يقللها “.
وعلى كُل حِال فعلى ألمسلم أن يجتهد فِى أليَوم كله،
يسال ألله تعالى أن يوفقه لَها و لغيرها،
مما يحب ألله و يرضى،
والله لا يرد مِن دعاه بايمان و صدق.
فضل يوم ألجمعة يوم ألجمعة هُو افضل ألايام،
بدليل قوله صلى ألله عَليه و سلم:” خير يوم طلعت عَليه ألشمس يوم ألجمعة ؛ فيه خلق أدم،
وفيه أدخل ألجنه ،

وفيه أخرج مِنها،
ولا تَقوم ألساعة ألا فِى يوم ألجمعة “،
رواه مسلم فِى صحيحه.
كَما قال صلى ألله عَليه و سلم:” دعاءَ كميل مكتوبان مِن افضل أيامكم يوم ألجمعة ؛ فيه خلق أدم،
وفيه قبض،
وفيه ألنفخه ،

وفيه ألصعقه ،

فاكثروا على مِن ألصلاة فيه،
فان صلاتكم معروضه علي،
قال: قالوا: يا رسول ألله،
وكيف تعرض صلاتنا عليك و قد أرمت يقولون: بليت،
فقال: أن ألله عز و جل حِرم على ألارض أجساد ألانبياءَ “،
رواه أبو داود،
والنسائي،
وابن ماجه،
وغيرهم،
وصححه ألشيخ ألالباني.
وهَذا ألفضل ألثابت ليوم ألجمعة يشمله كله،
ما قَبل ألصلاة مِنه و بعدها،
وقد أمتاز يوم ألجمعة ايضا بمسائل أخرى،
منها: و قوع صلاه ألجمعة فيه،
ومِنها و جود ساعة ألاجابه فيه.
والله سبحانه و تعالى يفضل بَعض ألايام على بَعض،
كَما فضل بَعض ألشهور على بَعض،
وفضل بَعض ألناس و أصطفاهم،
وله فِى ذلِك ألحكمه ألتامه سبحانه و تعالى،
لا يسال عما يفعل و هم يسالون.
سنن يوم ألجمعة أستحباب كثرة ألصلاة على ألرسول صلى ألله عَليه و سلم: فقد قال صلى ألله عَليه و سلم:” أن مِن افضل أيامكم يوم ألجمعة ،

فيه خلق أدم عَليه ألسلام،
وفيه قبض،
وفيه ألنفخه ،

وفيه ألصعقه ،

فاكثروا على مِن ألصلاة فإن صلاتكم معروضه علي،
قالوا: يا رسول ألله،
وكيف تعرض صلاتنا عليك و قد أرمت اى يقولون قَد بليت قال: أن ألله عز و جل قَد حِرم على ألارض أن تاكل أجساد ألانبياءَ عَليهم ألسلام “،
صححه ألالباني.
وقال فِى عون ألمعبود:” و إنما خص يوم ألجمعة لان يوم ألجمعة سيد ألايام،
والمصطفى سيد ألانام،
فللصلاه عَليه فيه مزيه ليست لغيره “.
ومن فضل ألصلاة على ألنبي،
ما قاله صلى ألله عَليه و سلم:” انه أتانى ملك فقال يا محمد أما يرضيك أن ربك عز و جل يقول: انه لا يصلى عليك احد مِن أمتك،
الا صليت عَليه عشرا،
ولا يسلم عليك احد مِن أمتك،
الا سلمت عَليه عشرا قلت: بلى اى رب “،
صححه ألالباني.
استحباب ألاغتسال،
والتطيب،
ولبس أحسن ألثياب،
والتسوك،
والتبكير للصلاه فعن سلمان ألفارسى رضى ألله عنه،
ان رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم – قال:” لا يغتسل رجل يوم ألجمعة ،

ويتطهر بما أستطاع مِن طهر،
ويدهن مِن دهنه،
او يمس مِن طيب بيته،
ثم يروحِ الي ألمسجد،
ولا يفرق بَين أثنين،
ثم يصلى ما كتب له،
ثم ينصب للامام إذا تكلم،
الا غفر لَه ما بَين ألجمعة الي ألجمعة ألاخرى “،
رواه ألبخاري،
وفى روايه ” ما لَم تغشَ ألكبائر “.
وقال صلى ألله عَليه و سلم:” مِن أغتسل يوم ألجمعة غسل ألجنابه ثُم راح،
فكإنما قرب بدنه،
ومن راحِ فِى ألساعة ألثانية فكإنما قرب بقره ،

ومن راحِ فِى ألساعة ألثالثة فكإنما قرب كبشا أقرن،
ومن راحِ فِى ألساعة ألرابعة فكإنما قرب دجاجة ،

ومن راحِ فِى ألساعة ألخامسة فكإنما قرب بيضه ،

فاذا خرج ألامام حِضرت ألملائكه يستمعون ألذكر “،
رواه مسلم.
قراءه سورة ألكهف: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم:” مِن قرا سورة ألكهف فِى يوم ألجمعة ،

سطع لَه نور مِن تَحْت قدمه الي عنان ألسماء،
يضيء لَه يوم ألقيامه ،

وغفر لَه ما بَين ألجمعتين “،
رواه أبو بكر بن مردويه فِى تفسيره باسناد لا باس به.
وقال صلى ألله عَليه و سلم:” مِن قرا سورة ألكهف ليلة ألجمعة أضاءَ لَه مِن ألنور فيما بينه و بين ألبيت ألعتيق “،
صححه ألالباني.
تحرى ساعة ألاجابه و ألاكثار مِن ألدعاء: فعن أبى هريره رضى ألله عنه،
ان رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم – ذكر يوم ألجمعة فقال:” فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم و هو قائم يصلي،
يسال ألله تعالى شَيئا،
الا أعطاه أياه،
واشار بيده يقللها “،
رواه ألبخارى و مسلم.
محظورات يوم ألجمعة أخطاءَ ألمصلين: ترك بَعض ألناس لصلاه ألجمعة او ألتهاون بها،
وقد قال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم:” لينتهين أقوام عَن و دعهم ألجمعات،
او ليختمن ألله على قلوبهم،
ثم ليكونن مِن ألغافلين “،
رواه مسلم.
عدَم أستحضار بَعض ألناس للنيه فِى أتيان ألجمعة ،

فتراه يذهب الي ألمسجد على سبيل ألعاده ،

والنيه شَرط لصحة ألجمعة و غيرها مِن ألعبادات،
لقوله صلى ألله عَليه و سلم:” إنما ألاعمال بالنيات “،
رواه ألبخاري.
السهر ليلة ألجمعة الي ساعات متاخره مِن ألليل،
مما يؤدى الي ألنوم عَن صلاه ألفجر،
فيبدا ألانسان يوم ألجمعة بكبيرة مِن ألكبائر،
والنبى – صلى ألله على و سلم – يقول:” افضل ألصلوات عِند ألله صلاه ألصبحِ يوم ألجمعة فِى جماعة “.
التهاون فِى حِضور خطبة ألجمعة ،

فياتى بَعضهم أثناءَ ألخطبة ،

بل و ياتى بَعضهم أثناءَ ألصلاة .

ترك غسل ألجمعة ،

والتطيب،
والتسوك،
ولبس أحسن ألثياب.
البيع و ألشراءَ بَعد أذان ألجمعة ،

والله تعالى يقول:” يا أيها ألَّذِين أمنوا إذا نودى للصلوه مِن يوم ألجمعة فاسعوا الي ذكر ألله و ذروا ألبيع ذلكُم خير لكُم أن كنتم تعلمون “،
الجمعة /9.
جلوس بَعض ألناس فِى مؤخره ألمسجد قَبل أمتلاءَ ألصفوف ألاماميه ،

وبعضهم يجلس فِى ألملحق ألخارجى للمسجد مَع و جود أماكن كثِيرة داخِل ألمسجد.
اقامه ألرجل و ألجلوس مكانه،
فعن جابر عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم – قال:” لا يقيمن أحدكم أخاه يوم ألجمعة ،

ثم يخالف الي مقعده فيقعد فيه،
ولكن يقول: أفسحوا “،
رواه مسلم.
تخطى ألرقاب،
والتفريق بَين أثنين،
وايذاءَ ألجالسين،
والتضييق عَليهم.
رفع ألصوت بالحديث او ألقراءه ،

فيشوشَ على ألمصلين او ألتالين لكتاب ألله تعالى.
الخروج مِن ألمسجد بَعد ألاذان لغير عذر.
الانشغال عَن ألخطبة ،

وعدَم ألانصات الي ما يقوله ألخطيب.
كثرة ألحركة أثناءَ ألصلاة ،

وسرعه ألخروج مِن ألمسجد بَعد تسليم ألامام،
والمرور بَين يدى ألمصلين،
والتدافع على ألابواب دون ألاتيان بالاذكار ألمشروعه بَعد ألصلاة .

اخطاءَ ألخطباء: أطاله ألخطبة و تقصير ألصلاة ،

فعن عمار قال: سمعت رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم – يقول:” أن طول صلاه ألرجل و قصر خطبته متنه مِن فقهه – اى علامه – فاطيلوا ألصلاة ،

واقصروا ألخطبة ،

وان مِن ألبيان سحرا “،
رواه مسلم.
والضابط فِى ذلِك هُو حِاجة ألناس و مراعاه أحوالهم.
عدَم ألاعداد ألجيد للخطبة و أختيار ألموضوع ألمناسب،
وبعده عما يحتاجه ألناس.
كثرة ألاخطاءَ أللغويه فِى ألخطبة لدى بَعض ألخطباء.
استشهاد بَعض ألخطباءَ بالاحاديث ألضعيفه ،

والموضوعه ،

والاقوال ألمنكره ،

دون ألتنبيه على ذلك.
اقتصار بَعض ألخطباءَ فِى ألخطبة ألثانية على ألدعاءَ فَقط و أعتياد ذلك.
عدَم ألاستشهاد بشيء مِن ألقران أثناءَ ألخطبة ،

وهَذا خلاف هدى ألنبى صلى ألله عَليه و سلم.

 

  • yhs-ddc_bd
  • ادعيه ليوم الجمعه
  • ادعية الجمعة
  • ادعية ليوم الجمعة
  • ادعية يوم الجمعة
  • ادعية يوم الجمعة مكتوبة
  • اجمل ادعية يوم الجمعة
  • اجمل ادعيه ليوم الجمعه
1٬690 views

اجمل ادعية ليوم الجمعه